أعلن نائب الرئيس الإقليمي للاتحاد الدولي للنقل الجوي (أياتا) مجدي صبري أن حركة الطيران في دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا زادت بنسبة 8.2% في الشهور السبعة الأولى من العام الحالي مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وقال صبري في حديث لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن هذا النمو جاء على النقيض من انخفاض عالمي بلغت نسبته 6.8%.
وأرجع أسباب النمو في حركة النقل إلى أن "تأثير الأزمة الاقتصادية على المنطقة كان أقل حدة من مناطق العالم الأخرى نتيجة ارتفاع أسعار البترول أخيرا والتي انعكست ايجابيا على النشاط الاقتصادي والتجاري والسياحي في المنطقة والتطور الذي شهدته البنية التحتية للنقل الجوي في المنطقة من حيث إنشاء المطارات الحديثة المزودة بوسائط التكنولوجيا المتطورة".
وأوضح صبري أن "التحسن الكبير في مستوى الخدمات التي تقدمها معظم شركات طيران المنطقة جلب أعدادا متزايدة من السياح ورجال الأعمال والمستثمرين للسفر عبر مطارات المنطقة بين أوروبا والشرق الأوسط وهذا أدى إلى زيادة حصة شركات طيران المنطقة".
وأشار إلى أنه على الرغم من ارتفاع معدلات حركة الطيران في المنطقة إلا أن هناك انخفاضا ملحوظا في معدل إيرادات شركات الطيران بسبب المنافسة الحادة التي نشأت بين هذه الشركات لتعظيم حصة كل شركة من السوق.
وحول توقعاته لحركة النقل الجوي حتى نهاية العام الحالي قال نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي إن الدلائل تشير إلى توقف التراجع في حركة المسافرين الذي شهدته خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، مبينا أن نسبة النمو ستظل على الرغم من ذلك دون المعدلات التي حققتها خلال الأعوام التي سبقت الأزمة المالية العالمية، وان التحسن بناء على ذلك سيكون بطيئا.
