سجل سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية "سابك" أعلى مستوى إقفال في عشرة أشهر اليوم الأحد ليرفع المؤشر السعودي مع مراهنة المستثمرين على أن تعافي الاقتصادي العالمي سيعزز الأرباح لكن معظم البورصات الخليجية الأخرى تراجعت.
وأنهت كل من دبي و أبوظبي موجة مكاسب دامت ست جلسات وتراجعت 0.5 و 1.4% على الترتيب.
وساهم استمرار عمليات البيع على سهم شركة الاتصالات المتنقلة (زين) في تراجع مؤشر الكويت للجلسة الخامسة لكن قطر وسلطنة عمان ارتفعتا 0.4% لكل منهما.
وارتفع سهم سابك 2.7% إلى 76.75 ريال لتصل مكاسبه هذا الشهر إلى 12% ويصل إلى أعلى مستوى إغلاق له منذ الرابع من نوفمبر الماضي بفضل ما قال فؤاد دجاني نائب الرئيس لدى كريدي سويس السعودية انه شراء الصناديق الأجنبية في سابك للاستفادة من تعافي الاقتصاد العالمي.
"هناك توقعات متزايدة بأن أسواق الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستعوض تأخرها في الربع الأخير من العام وستكون السعودية في المقدمة".
وتراجع سهم زين 1.6% بعد تحركات في نطاق 15% ولتصل خسائره إلى 19.2% على مدر الأسبوع الأخير ومنذ قال مساهم رئيسي انه يجري محادثات لبيع حصة نسبتها 46% في شركة الاتصالات.
وقال شهيد حميد رئيس إدارة الأصول لمنطقة الخليج لدى بيت الاستثمار العالمي جلوبل "يوجد عدم تيقن مستمر بشأن زين مما يتسبب في تقلبات كبيرة ويؤثر في بقية السوق".
وأغلق مؤشر دبي منخفضا حيث عمد المستثمرون إلى البيع لجني الأرباح بعدما ختمت البورصة معاملات الخميس عند أعلى مستوى في 12 أسبوعا لكنها اقتفت اليوم أثر الخسائر المحدودة التي منيت بها الأسواق العالمية يوم الجمعة.
وقال شامل سهمي من بلتون فاينانشال "الارتباط بالأسواق العالمية أقوى من أي وقت مضى وسوف يستمر حتى نهاية العام على الأقل".
وكانت أسهم العربية للطيران وديار للتطوير من أبرز الخاسرين بتراجعها 2.4 و 2.6% على الترتيب لكن حجم التداول على أسهم المؤشر تراجع إلى أدنى مستوى في أسبوع مما يشير إلى ضغوط بيع محدودة.
وقال ماثيو ويكمان من المجموعة المالية هيرميس "هناك القليل من عمليات جني الأرباح بعد خمسة أو ستة أيام من المكاسب إلا أن التدفق الأجنبي (على السوق) في تزايد ونشهد عمليات شراء في أي سهم يعاني من تراجع خاصة الأسهم العقارية".
وكان لسهم مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أكبر تأثير سلبي على مؤشر أبوظبي وفقد السهم 4.1% متكبدا أكبر خسارة له في يوم واحد منذ 31 مارس بعدما سجل يوم الخميس أعلى مستوى للعام 2009.
في المقابل سجل مؤشر بورصة مسقط مستوى إغلاق مرتفعا جديدا في عشرة أشهر رغم تراجع أحجام التداول نحو الثلث عن الجلسة السابقة.
وقال عادل نصر مدير الوساطة لدى المتحدة للأوراق المالية "يركز الناس على الأسهم المتداولة عمليات شراء المؤسسات وتلك التي تتم وفقا لعوامل أساسية أفضل مما كانت عليه الشهر الماضي لكنها لا تزال صغيرة للغاية. "يمكن للسوق مواصلة الارتفاع إلا أن ذلك سيتم في تحركات صغيرة. يمكن أن تصل إلى مستوى سبعة ألاف نقطة بنهاية العام".
السعودية : ارتفع مؤشر السوق المالية السعودية 0.6% إلى 5818 نقطة. وزاد سهم مصرف الراجحي 1.8%.
أبوظبي : تراجع مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية 1.4% مسجلا 3018 نقطة. وفقد سهم بنك أبوظبي الوطني 1.4%.
دبي : تراجع مؤشر سوق دبي المالي 0.5% إلى 2030 نقطة.
قطر : ارتفع مؤشر بورصة قطر 0.4% إلى 7129 نقطة. وزاد سهم بنك قطر الوطني 1.4%.
سلطنة عمان : ارتفع مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية 0.4% إلى 6573 نقطة. وزاد سهم البنك الأهلي 4.1 وكان الأكثر تداولا.
الكويت : تراجع مؤشر سوق الكويت للأوراق المالية 0.6% إلى 7680 نقطة. وفقد سهم بنك الخليج 3%.
البحرين : تراجع مؤشر سوق البحرين للأوراق المالية 0.4% إلى 1515 نقطة.
مصر : ارتفع المؤشر القياسي للبورصة المصرية 0.6% إلى 6727 نقطة.

