قال رئيس مجموعة ترافكو المصرية أن شركة طيران اقتصادي جديدة أنشأتها المجموعة بالتعاون مع العربية للطيران الإماراتية تتطلع إلى بدء نشاطها بنهاية 2009 انطلاقا من خمسة مطارات مصرية.
وستسعى الشركة الجديدة (العربية مصر) إلى الحصول على موافقة الحكومة المصرية لاستخدام مطارات القاهرة والإسكندرية والأقصر والغردقة وشرم الشيخ لتسيير رحلات إلى وجهات في أوروبا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال حامد الشيتي رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة ترافكو في مقابلة مع رويترز "نعتزم تقديم خطتنا في الأسابيع القادمة وسنقرر بناء على الموافقات التي سنحصل عليها عمليات وشروط التشغيل".
وقال الشيتي أن ترافكو أكبر شركة سياحة في مصر تملك 50% من شركة الطيران الجديدة في حين تحوز العربية للطيران 40% ويملك مستثمر مصري مستقل 10%.
وقال أن رأس المال الأولي يبلغ 20 مليون دولار وسيرتفع إلى 50 مليون دولار على مدى السنوات الثلاث القادمة. وستستأجر الشركة طائرات من العربية للطيران أو مصادر أخرى.
وقال الشيتي "سنعهد بأمور التشغيل اليومية للشركة إلى العربية للطيران.
"لدينا مجلس إدارة مشترك ونتخذ القرارات الرئيسية في المجلس لكنهم مسئولون عن التشغيل اليومي لأعمال الصيانة والهندسة والتموين والمناولة".
وستتيح ترافكو للشركة الاستفادة من شبكة شركاتها السياحية وتساعدها في التسويق. وقال الشيتي "سنساعدهم في العلاقات الحكومية وكل ما يتعلق بالتعامل مع الحكومة المصرية".
وتضرر قطاع الطيران بشدة في 2008 أولا من ارتفاع تكاليف الوقود ثم من الأزمة المالية العالمية. وغالبا ما يكون أداء شركات الطيران الاقتصادي أفضل أثناء فترات التباطوء الاقتصادي عن الشركات ذات الخدمة الكاملة من خلال المنافسة في الأسعار.
وبفضل الشركة الجديدة ستتمكن العربية للطيران أكبر شركة خطوط جوية عربية مدرجة من حيث القيمة السوقية من افتتاح ثالث مركز عمليات رئيسي لها وتنويع مواردها بعيدا عن ضغوط المنافسة المتزايدة في سوقها المحلية.
وتعمل العربية للطيران حاليا من مركز رئيسي في الشارقة وأخر في الدار البيضاء في المغرب افتتح هذا العام. وتأسست العربية عام 2003 ولديها أسطول من 20 طائرة
ايرباص ايه320 وقد طلبت شراء 44 طائرة إضافية من نفس الطراز.
وتقول ترافكو أنها تدير 146 فندقا ومنتجعا وسفينة سياحية وتتعامل مع أكثر من 1.3مليون سائح سنويا. واستحوذت الشركة على فنادق شتايجنبرجر الألمانية في أواخر أغسطس.
