رفضت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) نشر وثائق جديدة تتضمن معلومات مفصلة عن برامج الاستجواب واعتقال مشتبه بممارستهم الإرهاب في الخارج، بحجة ان عملية النشر هذه قد "تمس الأمن القومي في شكل جدي".
وفي وثائق قانونية حصلت وكالة فرانس برس على نسخ منها اليوم، أبلغت ويندي هيلتون المسؤولة في الوكالة عن الإشراف على كشف الوثائق التي تعتبر أسرارا دفاعية القاضي الفدرالي في نيويورك الفن هيلرشتانين انها ترفض السماح بنشر سلسلة وثائق رغم قرار قضائي يلزمها هذا الأمر.
والأسبوع الفائت، نشرت مجموعة أولى من الوثائق تصف الأنشطة المناهضة للإرهاب في الخارج التي قامت بها الاستخبارات الأميركية بعد إحداث 11 سبتمبر بفضل قرار قضائي حصلت عليه منظمة "اكلو" الاميركية للدفاع عن الحريات المدنية.ويتوقع أن تنشر المجموعة الثانية الاثنين.
وأوضحت هيلتون أنه في شكل عام، "فان الوثائق المعنية تتضمن معلومات عن أنشطة ومصادر وأساليب ومعلومات استخباراتي (...) من المنطقي الاعتقاد أن نشرها يمكن أن يمس الامن القومي في شكل جدي وفي صورة بالغة الخطورة".
