يعتقد القسم الأكبر من المسؤولين في البنك المركزي الأميركي أن اقتصاد الولايات المتحدة لن يتحسن سوى "ببطء" في النصف الثاني من العام، ويرى الجميع انه لا يزال "ضعيفا أمام الصدمات".
هذا ما جاء في البيان الذي نشر اليوم اثر اجتماع لجنة السياسة النقدية في الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) والذي يظهر أيضا أن وضع سوق العمل يبقى "مدعاة لقلق كبير".
وأثناء اجتماعهم في 11 و12 أغسطس، أكد أعضاء لجنة السياسة النقدية توقعاتهم حيال عودة النمو إلى الولايات المتحدة في النصف الثاني من العام. ومنذ ذلك الوقت، اعتبر رئيس البنك المركزي بن برنانكي أن احتمالات التحسن "جيدة على المدى القصير" رغم "التحديات الكبيرة" التي لا تزال مطروحة.
وبحسب البيان، فان "غالبية المشاركين يرون أن الاقتصاد قابل للنمو ببطء في النصف الثاني، في حين اجمعوا أن النمو لا يزال ضعيفا أمام الصدمات".
ويشير البيان من جهة أخرى إلى أن "وضع سوق العمل يبقى مدعاة قلق كبير" بالنسبة إلى أعضاء لجنة السياسة النقدية رغم التباطؤ في عمليات التسريح من الخدمة.
