محمد بكرسندي:
وحدها إرادة الله هي من حمى هذا الوطن الكبير...ومحمد بن نايف من فتنة كبرى أرادتها فئة ضالة لم تتق الله في نفسها...ولاوطنها...فراحت تعيث فسادا في هذا الوطن الغالي... دون أن يرف لها جفن... أو تهتز لها ضمائر...لأن مثل هؤلاء القوم لا أخلاق لهم... ولاشرف.
نعم...وحدها إرادة الخالق عز وجل...هي التي حمتنا...وبلادنا من شر مستطير...أرادته الفئة الخارجة...فمحق الله بهم...وأرداهم (أشلاءا) ليكونوا عبرة لمن يعتبر...
والذين يعرفون محمد بن نايف يؤكدون إصراره على المضي قدما في خطواته الجريئة والتي حققت نجاحات أمنية باهرة النتائج... لن تثنيها جريمة الفئة المارقة لأن في نجاة محمد بن نايف عبرة لهؤلاء القوم لو كانوا يعقلون... ورسالة بأنه لن يتراجع عن رسالته " الأمنية " التي حققت لهذا الوطن الكثير ...والكثير...وكشفت الوجه القبيح لهؤلاء الخوارج الذين لم يحترموا حرمة شهر رمضان المبارك.. فلوثوه بدماء أحد عناصرهم وبقذارة في الأسلوب ودناءة تؤكد إنعدام الأخلاق...والضمير لمن لاضمير لهم...
أهنئك يامحمد بن نايف ...كما أهنيء كل مخلص لهذا الوطن الكبير وأحمد الله على أن حمت إرادته كياننا الغالي من شر مستطير أراده " الخوارج " ... فكانت إرادة المولى عز وجل... أقوى ... وحماك الله ياوطني الحبيب.
* كاتب صحفي ومستشار مالي
