الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الخميس, 18 يونيو 2026 | 2 مُحَرَّم 1448
Logo

عبد ربه ينفي تلقي السلطة دعوة لعقد اجتماع ثلاثي في نيويورك

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الأربعاء 2 سبتمبر 2009 1:52
عبد ربه ينفي تلقي السلطة دعوة لعقد اجتماع ثلاثي في نيويورك

نفى مسؤول فلسطيني بارز تلقي السلطة الفلسطينية دعوة لعقد اجتماع ثلاثي فلسطيني، إسرائيلي، وأمريكي في نيويورك، مؤكدا أن السلطة ستدرس مثل هذه الدعوة في حال تلقيها. وقال ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية «حتى الآن لم نتلق دعوة لعقد لقاء ثلاثي وفي حال تلقيها فإننا سندرسها». وكان الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز قد أكد أنه سيتم عقد قمة ثلاثية بمشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي باراك أوباما على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنطلق في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. وقال عبد ربه، في تصريحات لصحيفة «الأيام» المحلية الفلسطينية نشرتها في عددها الصادر أمس، «في موضوع المفاوضات فإن هذا الأمر مرتبط بالتزام كل الأطراف بمرجعية المفاوضات وخاصة خريطة الطريق التي تؤكد وقف الاستيطان بشكل تام وشامل». وأضاف «الموضوع ليس عقد لقاءات احتفالية لكن له صلة بجدية العملية السياسية ولا تستطيع هذه العملية أن تكتسب جدية لمجرد عقد لقاء إنما جديتها تكتسبها من خلال معرفة مدى التزام كل طرف من الأطراف الثلاثة، وخاصة إسرائيل، بحل الدولتين وفق الشرعية الدولية وموضوع الاستيطان ووقفه بشكل تام وقضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها القدس واللاجئون». وكان بيريز قد قال إنه يتوقع أن يسفر اللقاء الثلاثي عن استئناف للمفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية. وينتظر الفلسطينيون الجولة المقبلة في غضون الأسبوعين القادمين للمبعوث الأمريكي لعملية السلام السيناتور جورج ميتشل والتي تسبق أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، قال عبد ربه «سندرس من خلال جولة ميتشل القادمة ما هي نتائج الجهود الأمريكية بشأن الاستيطان وما هو التزام إسرائيل بشأن وقفه وقفا تاما وكذلك حل الدولتين ومرجعيات عملية السلام وقضايا الحل النهائي كلها وخاصة القدس واللاجئين وبعدها سنقرر الخطوات القادمة بعد التشاور مع الأشقاء العرب وجميع الجهات المعنية والصديقة دولياً». وأضاف «لسنا مرغمين على تقديم جواب فوري على أي أمر ولا على موقفنا من لقاءات إعلامية قبل أن تتضح الصورة بالكامل». من جانب آخر، أكد الدكتور رباح مهنا عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول فرعها في قطاع غزة، أن تعنت حركتي فتح وحماس وعدم موافقتهما على صيغة توافقيه بشأن المقترحات التي تطرحها القاهرة لإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني، السبب الرئيس لتأجيل الحوار. وأضاف مهنا في تصريحات وزعت على الصحافيين أمس، أن ملفي الاعتقال السياسي في الضفة الغربية وقطاع غزة واجتماع المجلس الوطني لعبا دوراً في تعنت الطرفين، وأدى إلى إعلان مصر تأجيل الحوار إلى موعد آخر غير الذي كان متفقا عليه في الخامس والعشرين من الشهر الحالي. وأشار إلى أن استئناف الحوار الشامل سيكون مباشرة بعد عيد الفطر في القاهرة. ولفت إلى أن المصريين يحاولون حالياً تجاوز عقبة حكومة التوافق الوطني ويبحثون عن صيغ توافقية بين الفصائل عامة وخاصة حركتي حماس وفتح لإنهاء حالة الصراع والانقسام الفلسطيني. وعن دعوة أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح لزيارة قطاع غزة، قال مهنا إن على «حماس» أن توافق على الزيارة لتذليل العقبات أمام حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية وعدم تأزيم الوضع إلى أكثر مما هو عليه.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية