الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

افتتح الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية أمس مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والتي تعد أكبر مؤسسة خيرية في الشرق الأوسط. وبحسب البيان الصحافي الصادر من المؤسسة أمس فإن المؤسسة تهدف إلى المساهمة في التنمية في السعودية، وتهتم بدعم وتحفيز المنظمات والدراسات والمراكز الأكاديمية التي تهتم بشؤون المرأة السعودية والتخفيف من معاناة الفقر، والرفع من مستوى الخدمات الموفرة للسكان، إضافة إلى عدد من القضايا في مجال البنية التحتية الاجتماعية محلياً. وتعمل المؤسسة على دعم المشاريع التي تقدم عوناً مباشراً للمواطنين في السعودية في مجالي الرعاية الصحية والإسكانية حيث تم تسليم مئات المنازل للمحتاجين للإسكان في إطار خطة تنموية تنفذ على مدى عشر سنوات. ومن الأعمال الخيرية الأخرى هي توصيل مولدات كهرباء للقرى المحتاجة، وطباعة وترجمة المصاحف.

وتعد المؤسسة هي الثالثة التي يؤسسها الأمير الوليد بن طلال، وتقع المؤسستان الأخريان في لبنان، حيث تعمل مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية في لبنان على إنشاء المراكز ودعم الدراسات والمنتديات التي تشجع على الحوار والتقارب بين مختلف الأديان في العالم، والمساهمة في الحفاظ على التراث الأدبي والفني الإسلامي في المتاحف العالمية، ورعاية وتنمية المؤسسات الخيرية والصناديق والمنظمات التي تسعى للقضاء على ظاهرة الفقر في العالم. إضافة إلى المساهمة في تأمين الموارد المالية وضمان الإغاثة السريعة والفاعلة للدول الفقيرة المتضررة من الكوارث الطبيعية حول العالم.فيما تقوم مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية بتقديم جميع الأعمال الإنسانية كما توفر خدمات صحية وطبية، إضافة إلى تقديم الدعم الاجتماعي لملاجئ الأيتام، والمصحات العقلية، والسجون، وذوي الاحتياجات الخاصة والمراكز التعليمية، وتنمية المشاريع الاقتصادية والزراعية عبر كل مناطق لبنان. يذكر أن أعضاء مجلس إدارة المؤسسة يتكون من الأمير الوليد بن طلال رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، والأميرة أميرة الطويل نائبة رئيس مجلس أمناء مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية، ومنى بنت عبد الحميد أبو سليمان الأمين العام، و علي بن عبد العزيز النشوان عضو مجلس الإدارة، و ندى بنت صالح الصقير عضو مجلس الإدارة. وقد استفاد من تبرعات الأمير الوليد بن طلال والبالغة 9 مليارات 57 دولة في مختلف أنحاء العالم منها 14 دولة من الدول العربية، 20 دولة في إفريقيا، 14 دولة في آسيا، ودولتان في أمريكا، وسبع دول في أوروبا.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية