تساعد أمطار خفيفة على ترطيب الرمال مؤقتا والتخفيف من وطأة حرارة آب (أغسطس) في صنعاء ولكن لا يمكنها أن تحسن من المستقبل المظلم للمياه في العاصمة اليمنية التي يقطنها مليونا نسمة.
يحصل بعض السكان على إمدادات المياه من الصنابير مرة واحدة كل تسعة أيام في حين أن بعضهم لا يحصل على أي منها على الإطلاق. وقال ناجي أبو حاتم وهو خبير في شؤون اليمن في البنك الدولي إن تراجع إمدادات المياه يعني أن صنعاء يمكنها أن تشغل الآن 80 فقط من 180 بئرا فيها.
