ذكر تقرير إخباري أنه تم تدمير 20 شاحنة نفط تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في هجوم صاروخي في منطقة شامان بالقرب من الحدود الباكستانية - الأفغانية.
وذكرت قناة "جيو" الإخبارية الباكستانية أن إمدادات، تشمل 1500 شاحنة نفط كانت ستتوجه إلى قوات الناتو في أفغانستان، تعرضت لهجوم صاروخي بالقرب من منطقة شامان الحدودية، وأشارت القناة إلى أنه تم العثور على قنبلة أيضا بالقرب من شاحنات النفط صباح أمس، تم إبطال مفعولها. من جهة أخرى، أعلن مسؤولون أن مفجرا انتحاريا هاجم معسكر تدريب للشرطة في وادي سوات أمس ما أسفر عن مقتل 14 مجندا على الأقل. ووقع الهجوم في مينجورا وهي البلدة الرئيسية في وادي سوات وقال ضابط مركز الشرطة المحلي أمجد خان إن الانتحاري تسلل على قدميه داخل معسكر التدريب وفجر نفسه بين ما يزيد على 70 متدربا خلال فترة راحة.
وكان جميع الضحايا من أفراد قوة جديدة للشرطة يجري تدريبها لاستكمال
قوات الأمن في المنطقة التي استعاد الجيش السيطرة عليها الشهر الماضي.
من جانب آخر، قالت القوات الأمنية الباكستانية أمس إنها تمكنت من اعتقال ما لا يقل عن 12 عنصرا من تنظيم القاعدة في شرق باكستان يتحدرون من أصول غير باكستانية. وأكد رئيس شرطة منطقة (ديرا غازي خان) الشرقية في إقليم البنجاب رضوان بيج في تصريح للصحافيين اعتقال أكثر من 12 عنصرا من تنظيم القاعدة حاولوا الدخول إلى الإقليم بوثائق سفر غير قانونية. وأوضحت مصادر الشرطة الباكستانية في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) أن من بين المعتقلين سويسريان إضافة إلى عدد من الأوزبكيين والطاجيكيين. من جهة أخرى أعلنت شرطة مدينة كراتشي جنوب باكستان أمس اعتقال أحد زعماء حركة طالبان ممن فروا من العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش الباكستاني في وادي سوات بغرض الاختباء في كراتشي. وفي سياق آخر، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين حكوميين وبرلمانيين أمريكيين أن واشنطن اتهمت إسلام أباد بإجراء تعديلات غير شرعية على صواريخ أمريكية الصنع مضادة للسفن لجعلها قادرة على ضرب أهداف برية وبالتالي لتهديد الهند. وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن هذا الاتهام تم إبلاغه نهاية حزيران (يونيو) إلى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني. والصواريخ مدار الجدل هي صواريخ هاربون البعيدة المدى المضادة للسفن والتي اشترتها باكستان من الولايات المتحدة في عهد الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في ثمانينيات القرن الماضي.
