تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين التي تتم تغطيتها بأسباب غير منطقية، حيث شن جيش الاحتلال فجر أمس غارة جوية على منزل فلسطيني شرق مدينة غزة زاعما أن بداخله نفقا ينوي فلسطينيون التسلل عبره إلى إسرائيل وتنفيذ هجمات.
وفي الوقت ذاته قال متحدث عسكري إسرائيلي أمس إن مسلحين فلسطينيين
أطلقوا النار تجاه موقع عسكري على السياج الحدودي الفاصل بين إسرائيل وشمال قطاع غزة.
ونقل موقع القناة العاشرة الإسرائيلي عن المتحدث قوله إن "إطلاق النار استهدف موقعا تجري فيه أشغال هندسية" زاعما أن إطلاق النار لم يسفر عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.
وقال المتحدث " كما يبدو فإن هناك مجموعات فلسطينية مصممة على ضرب الأماكن الإسرائيلية وتنفيذ عمليات إرهابية ضد الجنود الإسرائيليين".
ولم يعلن أي تنظيم فلسطيني في غزة مسؤوليته عن هذا الهجوم.
من جهة أخرى، قالت مصادر حقوقية فلسطينية إن محكمة عسكرية إسرائيلية قضت أمس بسجن المسؤول الأمني السابق في السلطة الفلسطينية فؤاد الشوبكي لمدة 20 عاما.
وأدانت المحكمة الإسرائيلية في الضفة الغربية المسؤول السابق إبان فترة
ولاية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، اللواء فؤاد الشوبكي
بالمتاجرة بالأسلحة وتمويل أعمال "إرهابية" لصالح كتائب شهداء الأقصى
المحسوبة على حركة فتح.
واعتقل الشوبكي قبل ثلاث سنوات وتتهمه إسرائيل كذلك بالوقوف وراء تمويل صفقة الأسلحة المهربة من إيران والتي تم ضبطها على السفينة "كارين إيه" في عام 2002 .
وكانت إسرائيل قد اتهمت السلطة الفلسطينية بتسيير السفينة لنقل أسلحة لها
الأمر الذي نفته الأخيرة.
وقال قضاة المحكمة في حيثيات قرار الإدانة إن مكتب الشوبكي حول مبالغ
من المال لإقامة مصنع لإنتاج مواد متفجرة، وإن الشوبكي نفسه كان على
علم بأن هذه الأسلحة نقلت إلى عناصر كتائب شهداء الأقصى واستخدمت لشن هجمات ضد إسرائيل.
وكان الشوبكي قد نفى بشدة في الجلسة الأخيرة التي عقدت أخيرا لمحاكمته وتم تأجيلها إلى أمس أن يكون له أي علاقة بالسفينة.
واعتقل الجيش الإسرائيلي الشوبكي من سجن أريحا الذي احتجز فيه في
آذار(مارس) عام 2004 مع أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه المتهمين باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي رحبعام زئيفي.

