وقع الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والدكتور عبد الله الربيعـة وزير الصحـة، صباح أمس (الثلاثاء) في جدة، مذكرة تفاهم حول مجالات الصحة المدرسية، كما وقعا وثيقة الإجراءات التنفيذية الخاصة بوباء إنفلونزا الخنازير.
وتهدف الوزارتان من ذلك إلى تعزيز الصحة والحد من انتشار الأمراض المعدية وغير المعدية وتشجيع الأنماط والسلوكيات الحياتية الصحية، وتحصين الجيل من الأمراض، وذلك انطلاقاً من مبدأ التعاون بين الجهات الحكومية. وتُغطي مذكرة التفاهم الخاصة بمجالات الصحة المدرسية عدداً من المجالات، هي: التربية الصحية، وتعزيز التوعية بالتغذية المدرسية والنشاط البدني، ودعم فحص اللياقة البدنية والصحية للطلبة المستجدين، والتوعية بعوامل خطورة الإصابة بالأمراض المزمنة، وكذلك التوعية في مجال مكافحة الأمراض المعدية، وحوادث الطرق والإصابات المنزلية، ومكافحة التدخين وتعاطي المخدرات ومنع العنف المدرسي، وصحة الفم والأسنان، والصحة النفسية والاجتماعية، والتعاون في مجال إصحاح البيئة المدرسية. وبحسب المذكرة ستقوم الوزارتان بتبادل التجارب والخبرات من خلال اللجان والتدريب والندوات والمحاضرات والمؤتمرات، في إطار مجالات التعاون المحددة في مذكرة التفاهم.وتوضح الإجراءات التنفيذية الخاصة بوباء إنفلونزا الخنازير مسؤوليات كل وزارة، حيث سيتم تطبيقها مع بدء العام الدراسي المقبل الذي سينطلق يوم السبت الموافق الرابع عشر من شهر شوال المقبل.
وستتولى وزارة الصحـة تزويد وزارة التربية والتعليم بالمواد التدريبية والتوعوية بوباء إنفلونزا الخنازير (إتش 1 إن 1/ إيه) والمشاركة في تدريب الكوادر الصحية في الصحة المدرسية على الاكتشاف المبكر للمرض والترصد الوبائي وطرق الإبلاغ ومكافحة العدوى ، والمشاركة في برامج التوعية بوباء إنفلونزا الخنازير للكوادر التربوية والطلبة في المدارس، علاوة على المشاركة في إعداد دليل إرشادي للمعلم حول وسائل التوعية وطرق اكتشاف المرض وكيفية التعامل معه، وتزويد وزارة التربية والتعليم بالمواصفات الفنية لأجهزة قياس درجة الحرارة ومعقمات ومطهرات الأيدي، والمشاركة في الزيارات الميدانية للمدارس. فيما تقوم وزارة التربية والتعليم بعدد من الإجراءات التنفيذية منها وضع خطة للتوعية المدرسية بوباء إنفلونزا الخنازير وتنفيذها بما يتفق مع الخطة الوطنية المعدة من قبل وزارة الصحة، والعمل على تأمين أجهزة قياس حرارة للمدارس حسب المواصفات الفنية المعدة من قبل وزارة الصحة، والعمل على تأمين مطهرات ومعقمات الأيدي في المدارس، وتأمين الوسائل التوعوية والإعلامية للمدارس، وكذلك تزويد إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات بنسخ من المواد التدريبية والتوعوية المعدة من وزارة الصحة والخاصة بوباء إنفلونزا الخنازير، للاستفادة منها في التدريب والتوعية، والمشاركة في عضوية لجان وزارة الصحة الخاصة بهذا الوباء، وتخصيص حصص دراسية للتوعية الصحية بالوباء، واستثمار النشاط اللا صفي.

