انفجرت عبوة ناسفة مستهدفة دورية للجيش الأمريكي في مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد البارحة الأولى. ونقلت وكالة (يقين) للأنباء العراقية عن مصدر أمني قوله « إن العبوة انفجرت في ساحة 83 في مدينة الصدر دون معرفة حجم الخسائر الناجمة من شدة الانفجار بسبب الطوق الأمني الشديد الذي فرضته القوات الأمريكية للمنطقة». ولم يصدر أي تعقيب من الجيش الأمريكي ينفي أو يؤكد هذه التقارير . يذكر أن هذا ثاني هجوم تتعرض له القوات الأمريكية في بغداد في هذه الفترة، بعد تعرضها لانفجار مماثل بعبوة ناسفة في منطقة الحسينية شمال شرق بغداد أمس الأول.
وكان الجيش الأمريكي قد اعترف بمقتل خامس جنوده خلال شهر آب (أغسطس) الجاري في بغداد إثر جروح أصيب بها ليرتفع عدد القتلى الأمريكيين منذ غزو العراق عام 2003 إلى 4334 منهم 114 جنديا هذا العام.
من جهة أخرى، أعلن أمس تشكيل الائتلاف الوطني العراقي لخوض الانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى في العراق منتصف كانون الثاني (يناير) المقبل إلا أنه جرى استبعاد حزب الدعوة الذي يرأسه رئيس الوزراء نوري المالكي من الائتلاف.
وقال إبراهيم الجعفري في كلمة له خلال حفل إعلان الائتلاف إن الائتلاف الجديد»عازم على رسم برنامج حي يرتقي بمستوى المواطنين ولا يوجد طرف فيه أقوى من الائتلاف كله وأن الأبواب ستبقى مفتوحة للآخرين للانضواء تحت الائتلاف «.
وضم الائتلاف الوطني العراقي أكثر من عشرة كيانات سياسية وعددا كبيرا من الشخصيات المستقلة وشيوخ العشائر منها المجلس الإسلامي الأعلى في العراق بزعامة عبد العزيز الحكيم والتيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر ومنظمة بدر بزعامة هادي العامري وحزب الدعوة الإسلامية بزعامة عبد الكريم العنزي وحركة الدعوة الإسلامية بزعامة عز الدين سليم ومجلس إنقاذ الأنبار بزعامة حميد الهايس وحزب الإصلاح بزعامة إبراهيم الجعفري وكتلة التضامن بزعامة محمد الحيدري والمؤتمر الوطني بزعامة أحمد الجلبي وحزب الفضيلة ومجلس علماء العراق وتركمان ايلي وتجمع العدالة والوحدة إضافة إلى كيانات وشخصيات أخرى تمثل جميع مكونات الشعب العراقي من تيارات ليبرالية وقومية ومن المسيحيين والأكراد الفيليين وآخرين من مدن الموصل والرمادي وبعقوبة والبصرة ومناطق أخرى في أكبر ائتلاف عراقي يعلن عنه للمشاركة في الانتخابات العامة البرلمانية التي ستجرى في العراق منتصف كانون الثاني (يناير) المقبل.
وكان قد بدأ في تشكيل هذه الائتلاف منذ أكثر من ثلاثة أشهر بدعوة من الزعيم الشيعي عبد العزيز الحكيم .
وقال الشيخ همام حمودي عضو المجلس الإسلامي الأعلى في كلمة له خلال حفل الإعلان عن الائتلاف الجديد:«الائتلاف الجديد ليس جبهة وطنية وإنما هو مؤسسة تريد إقامة دولة العدل والإنصاف والشعب هو الحاكم و قد بني الائتلاف على أسس شفافة «.
وقال رضا جواد تقي القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي والنائب عن كتلة الائتلاف في البرلمان العراقي إنه تم استبعاد حزب الدعوة بسبب عدم الاتفاق مع نوري المالكي على رئاسة التحالف الجديد.

