مكة: تعيين 3 مؤذنين جدد في المسجد الحرام
أصدر الشيخ صالح الحصين الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي ثلاثة قرارات بتعيين ثلاثة مؤذنين في المسجد الحرام، ليصل عدد مؤذني المسجد الحرام في مكة المكرمة 14مؤذنا، وهم كل من الدكتور عصام بن علي حسن خان ويحفظ القرآن الكريم كاملاً، ولديه إجازة في التجويد والقراءات وحاصل على شهادة الدكتوراه في هندسة الكهرباء والحاسب الآلي، وهو عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى، والشيخ أحمد بن علي حسن نحاس ويحفظ القرآن الكريم وحاصل على شهادة الماجستير في التربية الإسلامية المقارنة من جامعة أم القرى، ويعمل مدرساً للتربية الإسلامية في المرحلة الثانوية، وأحمد بن يونس إسحاق خوجه ويحفظ القرآن الكريم كاملاً وحاصل على شهادة البكالوريوس في القراءات من كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة أم القرى ويعمل مدرســاً في المرحلة الثانوية. ويتم اختيار المؤذن في المسجد الحرام في الغالب عن طريق الوراثة وهناك لجنة رباعية لاختيار المؤذن و من أهم الشروط لذلك نداوة وجمال الصوت وسلامة نطق الحروف لكل مؤذن فرض معين، ويوجد في كل فرض ما بين مؤذنين إلى ثلاثة مؤذنين ويوجدون في المُكَبرِيَّة، وهي مكان ذو واجهة زجاجية، يبعد عن الكعبة نحو25 مترا. وفي صلاة التراويح يوجد ثلاثة مؤذنين، وهم مؤذن المغرب ومؤذن العشاء ومؤذن احتياطي، يقومون بالتكبير خلف الإمام وذلك بالتناوب بينهم.






تعليق واحد
في صحيح البخاري وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي سعيد الخدري: إني أراك تحب الغنم والبادية، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة فارفع صوتك بالنداء فإنه لا يسمع مدى صوت المؤذن جن ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة،وفي صحيح مسلم وغيره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامة. قال الإمام النووي في شرحه لصحيح مسلم: فقيل معناه أكثر الناس تشوفاً إلى رحمة الله تعالى لأن المتشوف يُطيل عنقه إلى ما يتطلع إليه فمعناه كثرة ما يرونه من الثواب. انتهى