أظهرت نتائج دراسة ألمانية حديثة أن 60 في المائة من الصحافيين يرون أن الضغوط الاقتصادية والمنافسة القوية تؤثران بشكل كبير في دقة عملهم.
ورصدت دراسة كذلك الاختلافات التي طرأت على طبيعة عمل الصحافيين على مدار السنوات الماضية، التي تمثلت في زيادة فترات العمل وعدم وجود الوقت الكافي للبحث واستهلاك كثير من الوقت في المؤتمرات.
وخلصت الدراسة التي أجرتها جامعة مونستر وتنشرها مجلة «الصحافي» في عددها لآب (أغسطس) المقبل، إلى أن أكثر من نصف الصحافيين الذين شملتهم الدراسة صاروا يعملون ساعات أطول، وبالتالي تراجع الوقت المتاح لديهم للقيام بأبحاث خاصة بعملهم.
وقال 41 في المائة من إجمالي 327 صحافيا من 15 مؤسسة إخبارية شملهم الاستطلاع، إنهم يقضون الآن مزيدا من الوقت في التواصل والتنسيق وهو أمر عدّه نصف المشاركين في الدراسة مضيعة لمستوى كفاءة العمل الصحافي.
