البسامي: «جدة غير» يجسد سياحة المملكة المميزة

كشف سعيد بن علي البسامي نائب رئيس لجنتي النقل وتأجير السيارات في الغرفة التجارية الصناعية في جدة عن أن مهرجان «جدة غير 30» يجسد جانبا من السياحة الداخلية في المملكة بمعطياتها المتميزة بالأمن والراحة للأسرة السعودية والخليجية، مشيرا إلى دور وسائل الإعلام والجهات ذات العلاقة بالحراك السياحي وعلى رأسها الهيئة العامة للسياحة والآثار في تكثيف مساعيها لجذب السياح من داخل المملكة وخارجها والترويج لسياحة المملكة الناجحة والتعريف بمزاياها. وقال إن السياحة في المملكة تمتاز بمقومات متنوعة تشمل المقومات الدينية والطبيعية والترفيهية والتسويقية التي قلما توجد في دول أخرى فقد وصل عدد المدن الترفيهية في جدة إلى ما يقارب 70 مدينة ترفيهية التي اكتظت بزوار مهرجان جدة التي قدمت باقات متجددة من الأنشطة الترفيهية بإدارة أياد شابة، حيث بلغت معدلات السعودة فيها 95 في المائة تقريبا. وعد نائب رئيس لجنتي النقل وتأجير السيارات في «غرفة جدة» القطاع السياحى أعلى القطاعات في التوظيف حاليا ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على صعيد العالم بأسره معبرا عن أمله في أن يستوعب قطاع الترفيه المزيد من السعوديين في المرحلة المقبلة منوها بأن قطاع المدن الترفيهية التي تصل إيراداتها في مدينة جدة إلى نحو 400 مليون ريال في موسم الصيف. وأكد أن المشاريع الترفيهية تعد داعماً رئيسياً للسياحة وجاذباً للزوار وهذا الأمر أسهم في إنعاش الجانب الاقتصادي في المشاريع الترفيهية المقامة في البلاد وخلق منافسة بين المدن الترفيهية وتشجيعها على تقديم برامج متنوعة ومتجددة تتناسب مع عادات وتقاليد البلاد وقال: «المدن الترفيهية في جدة على وجه الخصوص في تحد لكسب الزوار». وذكر أن المدن الترفيهية في ظل مهرجان جدة تشهد منافسة فيما بينها في منح التخفيضات والمزايا للسياح داعيا المستثمرين في القطاع السياحى إلى التوسع في الاستثمار في قطاع الترفيه ولا سيما في ظل المؤشرات التي تؤكد زيادة كبيرة في الإقبـال على جدة، حيث قدر الاستثمارات السياحية بـ 12 مليار ريال في جدة حاليا. وأفاد بأن الوظائف المتاحة للمشاريع السياحية متنوعة وهي فرصة لاستقطاب الكفاءات البشرية من رجالية ونسائية لتنمية الاستثمار الوطني كما أنها تلتزم بضوابط عمل المرأة التي تنطلق من شريعتنا الإسلامية مؤكدا أن أبناء الوطن مبدعون ويحترمون خصوصية الآخرين، ولا سيما أن في جدة ثقافات ممتزجة تحرص على ارتياد الأماكن الجميلة والمتنزهات والمطاعم، لافتاً إلى أن المدن الترفيهية تهدف إلى جذب أكبر عدد من الأسر للتنزه فيها، خصوصا مع فعاليات مهرجان جدة التي تتسابق فيها هذه الأماكن إلى التغير شكلا ومضمونا في برامجها. من جانبه، أكد المستثمر السياحي هيثم عبد القادر نصير أن المهرجانات الصيفية تقوم بدور في التعريف بالمواقع السياحية والترفيهية داخل مدن المملكة عامة وفي جدة على وجه الخصوص من خلال مختلف الأنشطة المقامة في تلك المهرجانات التي تكون بدورها عامل جذب للعائلات لتعريفهم عن قرب بتلك المواقع من جهة وقضاء أوقات سعيدة مع ذويهم من جهة أخرى، وبالطبع سيكون لذلك عوائد إيجابية، سواء لمرتادي هذه المهرجانات وكذلك مختلف الجهات المنظمة أو الداعمة لها ولا ننسى إبراز دور الجانب الإعلامي في نقل الصورة الإيجابية عن السياحة الداخلية في المملكة، سواء للمواطنين أو المقيمين أو الزائرين. وذكر أن صناعة المهرجانات المحلية داخل المملكة حققت نجاحات في السنوات الأخيرة جعلت منها هدفاً للمهتمين حتى من خارج المملكة، مشيرا إلى أن المدن الترفيهية في جدة مثلا بدأت الاستعداد منذ وقت مبكر لانطلاق فعاليات مهرجان جدة غير 30، حيث زادت من تفعيل برامجها لاستهداف العائلات من خلال إعداد برامج خاصة بالأطفال والأسر بالمسابقات الشيقة . وأفاد بأن حجم الإنفاق السياحي لزوار مدينة جدة العام الماضي تجاوز ثلاثة مليارات ريال وقال: «تشير التقديرات إلى أن عدد السياح سيصل عام 2010م إلى 5.5 مليون زائر ومدينة جدة مقبلة على إحداث نقلة نوعية لخدمة المنتج السياحي».
إنشرها

أضف تعليق