بريدة: 5 ملايين نخلة تصب إنتاجها في مدينة التمور الجديدة

أعلن الأمير الدكتور فيصل بن مشعل نائب أمير منطقة القصيم انطلاق الموسم منتصف شهر آب (أغسطس) الجاري في الساحات المعدة في مدينة التمور في بريدة. وفي بيان لـ «أمانة منطقة القصيم»، أوضحت أن ما سيتم تشغيله مع بداية موسم التمور هذا العام هو الساحة الشمالية ومظلة البيع، وتم إنجاز البنية التحتية، فيما قال المهندس أحمد بن صالح السلطان أمين منطقة القصيم، إن تفقد الأمير فيصل بن مشعل نائب أمير منطقة القصيم يأتي امتدادا لمتابعة الأمير فيصل بن بندر أمير المنطقة. «رافقت مسيرة هذا المشروع منذ أن كان فكرة وذلك لإيقان أمير المنطقة ونائبه بأبعاد هذا المشروع وانعكاساته على منطقة القصيم بشكل عام ومدينة بريدة على وجه الخصوص وكذلك إسهام المشروع في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والسياحية». وأكد السلطان، أن أمانة المنطقة تبذل قصارى جهدها لإظهار المشروع بحجم الطموحات وبقدر ما يمثله منتج التمور للمنطقة. وبدأت الأعمال في مدينة التمور قبل نحو خمسة أشهر، إذ تقع بالقرب من الطريق السريع الذي يربط المدينة المنورة بمدينة الرياض مرورا بالقصيم. ويعد المشروع الذي يقع على مساحة 165 ألف متر مربع أحد المشاريع التي تخدم التمور ويحتوي على خمسة مكونات رئيسة، مبنى المختبرات المركزية وساحات السوق الرئيسة و»هايبر ماركت» وموقع لفندق، إضافة إلى موقع لخدمات ما بعد البيع. من جانبه، ذكر الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود نائب أمير منطقة القصيم في مؤتمر صحافي عقد في مقر مدينة التمور بعد جولة اطلع فيها على الأجزاء المنفذة من المرحلة الأولى لمدينة التمور. وقال الأمير الدكتور فيصل بن مشعل مهنئاً المهندس أحمد السلطان أمين منطقة القصيم وزملاءه في «الأمانة» على ما قاموا به من جهد كبير في سبيل إنهاء الأعمال في مدينة التمور وتجهيز موقع للبيع خلال هذا العام وبين الأمير فيصل أن الأمانة دخلت في تحد مع الوقت هذا العام ونجحوا في أن يتموا الأعمال الأولية للمشروع وتجهيز موقع سيكون انطلاقة لهذه المدينة، خصوصا وأنهم يعرفون أن الموقع السابق لا يمكن أن يكون مكانا لتسويق إنتاج التمور هذا العام والذي متوقع أن يكون كبيرا من خلال الأرقام والإحصائيات التي تصدرها الجهات المتخصصة. وزف نائب أمير القصيم البشرى لأهالي المنطقة والمزارعين من انطلاق السوق هذا العام من الساحات المعدة في مدينة التمور بعد اكتمال أعمال البنى التحتية للموقع. وأضاف أن الموقع سيخدم المزارعين والمتسوقين على حد سواء خصوصا وأنه يستوعب عددا كبيرا من الإنتاج والذي ضاق به السوق القديم مع توسع الإنتاج السنوي، مستطرداً «سيجد المزارعون كل التسهيلات في هذا الموقع كما أن الخدمات ستكون متواجدة كما ستشكل لجان عاملة لخدمة المهرجان بجميع نواحيه». #2# وعبّر عن سعادته في البداية من مدينة التمور لهذا العام وبأنه سيكون عونا كبيرا للمزارعين على تصريف إنتاجهم في هذه المدينة الضخمة. وطالب جميع مزارعي التمور بالابتعاد عن العبوات القديمة التقليدية «السطل الأسود» واعتماد العبوات الجديدة التي تم تشكيل لجنة لاعتمادها قبل أشهر وتعميم ذلك على المصانع في القصيم. وقال الأمير فيصل إنه تم التأكيد على المصنعين، بتوفير العبوات بشكل كبير، وهو ما أكده المسؤولون في جمعية منتجي التمور، بوجود كميات كافية من العبوات الجديدة، لذلك لن يتم السماح بدخول السطل الأسود. وقال نتطلع لعبوات حضارية وتخدم في التسويق وتكون ذات شكل إيجابي وسهلة في الحمل والتخزين وهو ما أقرته اللجنة التي شكلت من عدد من الجهات من بينها لجنة منتجي التمور وعدد من الجمعيات التعاونية الزراعية وتم رفع التوصيات قبل وقت كاف من الموسم وتم الإيعاز للمصانع بالعبوات الجديدة والمقاسات المحددة. وذكر أنه سيتم إصدار تعميم لأمانة المنطقة والبلديات في المحافظات بعدم دخول السطل الأسود بعد ثبوت ضرره الصحي وكذلك الشكل غير المناسب والذي لا يخدم عملية تسويق التمور خصوصا مع وجود البديل المناسب وأضاف أنه سنويا تخرج مهرجانات التمور في القصيم من المحلية إلى العالمية وأصبحنا نشاهد جميع إخواننا العرب يتجهون إلى أسواقنا في القصيم لجلب ما يحتاجون إليه من تمور متفائلا أن هذه المهرجانات ستكون محط أنظار العالم في الوقت القريب، ونحن نعدها في القصيم سلعة استراتجية مهمة تخدم أبناء المنطقة وتعود عليهم بالخير الوفير. وطالب الأمير الدكتور فيصل بن مشعل الجهات التدريبية والتي من بينها المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني بالاهتمام بتدريب الشباب على جني محصول التمور، موضحاً أنهم يتمنون أن تكون اليد العاملة في التمور سعودية بداية من المزارعين وحتى من يجنون محصول التمور وينقلونه إلى السوق. وطالب الشباب أن ينفضوا غبار الكسل ويتجهوا للسوق ففيه من العمل ما يجعلهم أغنياء وهو ما شاهدناه في الأعوام السابقة فكثير من التجار أطلقوا من سوق التمور فهو فرصة حقيقية للشاب السعودي أن يعمل خصوصا وأننا في موسم إجازة مع مطالبته بالجهات بتدريب الشباب وفتح الفرصة لهم في العمل في أسواق التمور. واختتم نائب أمير منطقة القصيم المؤتمر الصحافي بشكره لرعاة الموسم والذين تأتي على رأسهم شركات سابك والاتصالات السعودية ومؤسسة إبراهيم بن صالح الهبدان ومجموعة العمري وشركة نجدية والمراعي وبرعاية إعلامية من صحيفة «الاقتصادية».
إنشرها

أضف تعليق