قال مير حسين موسوي زعيم المعارضة الإيراني على موقعه على الانترنت اليوم أن الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح التي اندلعت منذ إجراء انتخابات رئاسية أثارت نتائجها الجدل في يونيو حزيران الماضي ستستمر.
وقال موسوي في بيان "المسار المطالب بالإصلاح سيستمر... المؤسسة يجب أن تحترم الدستور... لنحتشد من أجل إحياء ذكرى قتلانا الأحباء يوم الخميس".
وأمس الأحد دعا موسوي ومهدي كروبي المرشحان المعتدلان المهزومان في الانتخابات السلطات إلى السماح بإقامة تجمع يوم الخميس في (المصلى الكبير) حيث يمكن أن يتجمع الآلاف لإحياء ذكرى ضحايا الاضطرابات.
ودفعت الانتخابات التي جرت يوم 12 يونيو البلادالى أسوأ أزماتها الداخلية منذ الثورة الإسلامية عام 1979 وأظهرت الانقسامات العميقة في صفوف النخبة الحاكمة.
وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية عن حالات وفاة عديدة بين المحتجين بعد الانتخابات من بينهم سهراب ارابيا ومحسن روح الله أميني.
وتقول جماعات حقوق الإنسان أن مئات الأشخاص من بينهم سياسيون بارزون موالون للإصلاح وصحفيون ونشطاء ومحامون احتجزوا في إيران منذ الانتخابات التي يقول معتدلون أنها زورت لصالح الرئيس المتشدد محمود أحمدي نجاد.
وقال موسوي الذي كان رئيسا للوزراء في الثمانينيات أن الاعتقالات لا يمكن أن توقف الحركة الموالية للإصلاح.
وأضاف "القتل والاعتقالات كارثة... الناس لن تنسى من كان وراء هذه الجرائم...أنا واثق من أن الهيئة القضائية ليست على علم بالعديد من الاعتقالات.
"لا يمكن أن يصبح بلد يبلغ عدد سكانه 70 مليونا سجنا لهم كافة. كلما القوا القبض على الناس كلما زادت هذه الحركة".
وقالت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء أن كبير القضاة الإيرانيين محمود هاشمي شهرودي أمر الهيئة القضائية اليوم بمتابعة قضايا المحتجين المعتقلين.
وفي تحد لسلطة الزعيم الإيراني الأعلى آية الله على خامنئي الذي صدق على إعادة انتخاب أحمدي نجاد قال موسوي أن النتيجة ستلحق الضرر بالمؤسسة الدينية.
وأضاف "قام الناس بالثورة (الإسلامية) من أجل الحرية. أين هي هذه الحرية الآن..سيدمر هذا الوضع الجميع وسيضر بالنظام".
