الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

جدد الاتحاد الأوروبي انتقاده لعقوبة الإعدام في الولايات المتحدة أمس بعد تنفيذ حكم الإعدام رقم 1000 بالحقن القاتل منذ إعادة تطبيق أحكام الإعدام عام 1976 .

وقال الاتحاد الأوروبي إنه سجل "بأسى عميق" إعدام مارفالوس كين بالحقن بمادة قاتلة أمس في ولاية أوهايو الأمريكية, وكانت محكمة قضت بإعدام كين بعد إدانته بقتل خمسة أشخاص عام 1992 على سبيل التسلية "والاستمتاع" بمنظرهم وهم يموتون حسبما أفاد المتهم نفسه أمام المحكمة.

وكين هو ثاني شخص يعدم في أوهايو خلال أسبوع, وأصبح كين الشخص رقم 1000 الذي يعدم بالحقن القاتل - وهي الطريقة الأكثر شيوعا لتنفيذ أحاكم الإعدام في الولايات المتحدة - كما أصبح المدان رقم 1171 الذي يعدم منذ عام 1976 طبقا لإحصاءات مركز المعلومات الخاص بعقوبة الإعدام ومقره واشنطن.

وقالت السويد التي تسلمت في أول يوليو الجاري رئاسة الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة في بيان: "يعارض الاتحاد الأوروبي تنفيذ عقوبة الإعدام في جميع الحالات وتحت أي ظروف ويدعو باستمرار إلى إلغائها عالميا".

وأوضح البيان أن عقوبة الإعدام لم تثبت فعاليتها في الردع وأن "أي خطأ قضائي - وهو أمر لا مفر منه في أي نظام قانوني - لا يمكن إصلاحه (بعد تنفيذ الإعدام)".

وجدد الاتحاد الأوروبي - الذي ألغى عقوبة الإعدام - دعوته للسلطات الاتحادية والحكومية في الولايات المتحدة إلى إصدار قرار بشأن تعليق تنفيذ أحكام الإعدام الأخرى.

وتطبق 35 ولاية أمريكية حالياً عقوبة الإعدام ولكن أغلب الأحكام يجري إرجاؤها بالفعل أو تنفذ بشكل نادر إلى حد كبير, وتنفذ الأغلبية العظمى من أحكام الإعدام في أربع ولايات فقط هي تكساس وفيرجينيا وأوكلاهوما وميزوري.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية