فيصل بن خالد: عسير غنية برجالها وتراثها .. وتنتظر المستثمرين

أكد الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير رئيس مجلس التنمية السياحية، أن المنطقة غنية دائما برجالها وتراثها وبموروثها الشعبي، مشيرا إلى أن السعي أصبح حثيثا لجعل سياحة عسير مستدامة طوال العام، حيث تمت دعوة عديد من الشركات الكبرى من المملكة ودول الخليج مع إتاحة الفرصة الكاملة لتلك الشركات للاستثمار في ساحل عسير البحري، مع تقديم جميع التسهيلات لمن يرغب الاستثمار في سواحل المنطقة التي تحتاج إلى عدد من المشاريع التي لا تؤثر في طبيعته وجمال سواحلها، مشددا على أن تلك المشاريع والاستثمارات ستحاط برقابة شديدة. وأوضح الأمير فيصل بن خالد خلال استقباله قافلة الإعلام السياحي الخليجي والبالغ عددهم 32 شخصا يمثلون وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة في دول مجلس التعاون، في ديوان الإمارة العام أمس، أن المنطقة تحتوي على مقومات سياحية متميزة، تتمثل في جبال السراة وساحل عسير البكر الذي يعد من أجمل سواحل المملكة عطفا على صحراوية شرق المنطقة وتعدد تضاريسها وإمكاناتها الطبيعية المختلفة، منوها أن دول مجلس التعاون تعد دولة واحدة ذات هدف ومصير واحد. وعن خطط المنطقة المستقبلية في كل ما يدعم الشأن السياحي أكد الأمير فيصل أن مطار أبها انطلق إلى الدولية بدءا برحلات القاهرة، وقال ''نتطلع خلال العامين المقبلين إلى أن يتحول مطار أبها إلى دولي''. وأكد أمير عسير في حديث شامل لجميع وسائل الإعلام، أن قيادة المملكة لم تبخل على جميع مناطق المملكة ومنها منطقة عسير بكل ما يعود بالنماء والازدهار على المنطقة وأهلها، ورحب الأمير فيصل بن خالد بالوفد في منطقة عسير، مشددا على أهمية ودور الإعلام وشركاته الأساسية في نقل الصورة الصادقة عن منطقة عسير لما حباها الله من مقومات مختلفة وأجواء فريدة ما جعلها مقصد مهم للسياحة. وعن الأماكن التسويقية في المنطقة أشار أمير منطقة عسير، إلى أن المنطقة تزخر بعديد من الأماكن التسويقية الملبية للرغبات، موكدا أن هدف المصطاف والسائح القادم إلى عسير الأول هو الأجواء المتميزة، والأمن الذي تتمتع به المنطقة كبقية مناطق المملكة ودول الخليج. وكشف أمير عسير عن خطة كبيرة لتطوير ساحل عسير بين الإمارة والهيئة العامة للسياحة والآثار سترى النور قريبا، مؤكدا أن مواطن المنطقة يعي ويدرك المعني الحقيقي وأهمية السياحة بالنسبة له، كون الكثير من الأهالي يعتمدون كليا على السياحية وعائداتها المالية، لذلك فإن السياحة في منطقة عسير ليست عبثا، وإنما هناك خططا ودورات لشباب المنطقة الذين لهم علاقة مباشرة بالسياحة تمكنهم من إدارك ثقافة التعامل مع السائح وإجادة فنون التعامل في المجال السياحي. ولفت أمير عسير رئيس مجلس التنمية السياحية في المنطقة، إلى وجود قصور في الإعلام للتعريف بالأماكن السياحية في المملكة ومنها عسير لدى دول الخليج، متمنيا أن تكثف الحملات بين الهيئة العامة للسياحة والآثار وجهاز السياحة في عسير للتعريف بالمنطقة وجميع مناطق المملكة خليجيا وعربيا.
إنشرها

أضف تعليق