انقلبت فرحة أسرة سعودية في جدة إلى مأتم بعد أن لقي رب الأسرة (55عاماً) أجله بعد دقائق معدودة من توديع ابنته خلال انتهاء مراسم الزواج في إحدى قاعات الأفراح أمس الأول.
وتعود الحادثة إلى أنه وبعد الانتهاء من تناول طعام العشاء وتوديع المدعوين عند مدخل القاعة توجه الأب والعريس إلى مدخل النساء وذلك لتوديع ابنته وبعد أن قام بالسلام عليها وتوجه إلى السيارة التي تقل عائلته كان القدر المحتوم بانتظاره، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة فور وصوله إلى المركبة.
وبادر ذووه فورا بنقله إلى المستشفى لإسعافه إلا أن الطاقم الطبي أكد وفاته بنوبة قلبية قبل وصوله إلى المستشفى.
العريس الذي لم تكتمل فرحته عاد بدوره وأوصل عروسه المفجوعة بنبأ وفاة والدها لمنزل أسرتها لتشارك ذويها في مراسم العزاء بدلا من الاستمتاع بشهر العسل.
