امتدح رجل الأعمال فهد بن محمد العيسائي نائب الرئيس في شركة العيسائي، الدور الذي تقوم به الغرف السعودية للشركات والمؤسسات السعودية في الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الغرف التجارية تقوم بحماية وتطوير قطاع الأعمال في المملكة وأسهمت في زيادة فعاليتها وتطوير أعمالها وتمكنت من احتواء متغيرات التجارة العالمية.
وأوضح العيسائي أن الغرف السعودية تقوم بدور ريادي في خريطة الاقتصاد الوطني في الخارج، من خلال الدعم والتشجيع للصادرات السعودية في الأسواق الخارجية، مشيرا إلى أن الصناعات السعودية سجلت اليوم حضورا قويا في حجم الصادرات غير النفطية حيث نما قطاع الصناعات التحويلية غير البترولية في المملكة نمواً قدرة 5.4 في المائة خلال عام 2008م، وبلغت قيمة الصادرات غير البترولية 115 مليار ريال في عام 2008م، بزيادة 10 في المائة عن العام السابق.
وطالب العيسائي الشركات والمؤسسات السعودية، بأن تشارك بقوة في حضورها عبر الغرف السعودية لتطلع وتتابع كل المستجدات والقرارات والتوجيهات والفرص التجارية في الأسواق الخارجية.
وقال العيسائي إن انفتاح الاقتصاد السعودي اليوم بشكل أوسع عبر منظومة التجارة العالمية وارتفاع حجم الصادرات والواردات يزيد من مسؤولية تفاعل الشركات والمؤسسات، مع الغرف التجارية وحاجتهم إلى خدماتها.
وبين العيسائي أن الغرفة التجارية الصناعية في جدة دفعت بتطوير وتنمية إسهام قطاع الأعمال في التنمية الاقتصادية والاجتماعية حيث استقبلت عديدا من الوفود التجارية ونظمت عديدا من الفعاليات والمؤتمرات واللقاءات الاقتصادية والمؤتمرات والمعارض التي زادت من الحجم التجاري.
وقال العيسائي إن الغرفة التجارية الصناعية تدخل في دورتها المقبلة (الدورة العشرين)، في مرحلة نوعية تحتاج إلى تكتل قوي مع الغرفة قادر على مجابهة التحديات مع المحافظة على المكتسبات التي وفرها مجلس الإدارة الحالي وتطويرها وتبني استراتيجية محددة لزيادة تمتين العلاقة بين الغرفة والشركات والمؤسسات، حتى تطلع بدورها في عولمة التجارية والتنافس، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة مرحلة تكاملية للمرحلة السابقة بحيث تضيف رصيدا متميزا من الخدمات النوعية والعصرية وقادرة على الاستفادة من المعطيات المتوافرة في ظل التطوير الحديث، الذي يظهر حاليا في الإدارة العصرية في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والشركات. مضيفا بقولة «إن الشباب السعودي تسلح بالعلوم المعرفية والتقنية وانعكس الانفتاح التجاري وسرعة المعلومات على زيادة ثقافة، لذا أصبح القطاع الخاص ورجال الأعمال وقيادي الشركات بحاجة إلى خدمات مميزة وسريعة تسهم في تنمية وتطوير أعمالهم».

