تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الثلاثاء 1430/7/28 هـ. الموافق 21 يوليو 2009 العدد 5762  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 244 يوم . عودة لعدد اليوم


طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


الحفاظ على الهوية العربية والإسلامية (2 من 2)



د.نورة خالد السعد

تحليل الدكتور طارق خليل أحمد خليل أستاذ الفيزياء النظرية من لبنان عن مدى تأثير وسائل الاتصال في تحديد الهويات الوطنية للشعوب في زمن العولمة، كان مهما لأن هذه الهويات يصعب فهمها من دون ربطها عضويا وديناميكيا بالمراكز الفكرية لأهمية المراكز الفكرية ودورها في تأطير هويات الشعوب، موضحا أن شبكات التواصل هي مرايا تعكس مفاهيم هذه المراكز على الشعوب والأمم الأخرى التي تحتمل، بدورها، أن تشكل بؤرة مقارنة لمفاهيمها بهذه المفاهيم، وأن تحلل ما تستطيعه من خير لحضارتها، وتالياً يمكنها أن تشارك في تطوير الهوية العالمية للإنسان وللطبيعة كوحدة فكرية في طور التطور، آخذة في تحديد هويتها من جديد (الانتقال من الإنسان الاستهلاكي إلى الإنسان المدافع عن الطبيعة), وساعية إلى تلقي مفاهيم الآخرين، بعدما فقدت هويتها الأصلية من خلال عدم تأسس البحث عن واقعها وتجديد رؤيتها للعالم ولموقعها فيه، ما جعلها تتحول، بركودها وجمودها، إلى مستهلك فكري بوتيرة متسارعة على إيقاعات شبكات الاتصال العالمية المطردة، حيث يعمل عديد من الباحثين في العلوم الدقيقة والعلوم الاجتماعية والإنسانيات وسواها، لإيجاد «شيفرات» مشتركة حيث يصبح ممكناً نقل التعريفات العلمية – التقنية في شتى المجالات إلى أكبر قدر من الشعوب ذات اللغات والثقافات المتنوعة.

وتساءل الدكتور طارق خليل: أين اللغة العربية، كأداة اتصال مميزة من هذه المشاركة العالمية؟ خصوصا أن العالم العربي لا ينفك، منذ قرنين، يتبع مدارس فكرية تقليدية، بدءاً من الاشتراكية الديمقراطية والشيوعية الكلاسيكية، مروراً بالرأسمالية الليبرالية, وما بعد الحديثة التي ما زالت تهيمن على أنماط حياتنا اليومية، شئنا ذلك أم أبيناه. من المؤسف عدم نجاحنا حتى الآن في إحياء الهوية العربية، التي من أركانها التواصل الفكري والاقتصادي بين مجتمعاتها وشعوبها ودولها، ومن أدوات تحقيقها وسائل الاتصال والإعلام. ثم يجيب عن سؤاله بقوله: إن ما تعانيه دول العالم الثالث – ومنها الدول العربية – حسب التصنيف الغربي للعالم، من فقدان الرؤية الموضوعية، الوضعية والمتأنية لواقعها المعيوش، جعل من وسائل الاتصال والإعلام وسيلة تُستخدم مجهرياً في التأثير في آراء المجتمعات وتغليبها على أنظمتها، وفي تغليب شعب على آخر . كما حصل من تفكيك اجتماعي للاتحاد السوفياتي السابق، وصولاً إلى أحلام «الثورة الجورجية» مروراً بانهيار الحلم الأمريكي الآخذ في التبلور أخيرا من خلال الدور الخفي للشركات العابرة للقارات التي تستخدم وسائل الاتصال لإيهام مجتمعات مختلفة بـ «ديمقراطيات» واعدة، لم تكن على الرغم من أهميتها سوى انعكاس لهيمنة الشركات، وإحياء لمفهوم «تحرير» الأسواق من كل القيود. وأوضح أيضا أن المعاهد والمؤسسات الفكرية – ولو في طور المنتديات والجمعيات الثقافية – وحدها التي تسمح مرحلياً بتكوين نخب فكرية يمكنها القيام بدور محوري في تثقيف مجتمعاتها وتحسين أداء دولها، ما دام النظام السياسي، وقلة وعي الجمهور، لا يسمحان بجعل الأكاديمية تحتل مكانها في تقرير موقع الشعب وتعيين مستقبله بين مختلف شعوب الدول الأخرى. مع ذلك، نلاحظ أن اقتناع عديد من النظم السياسية العربية بضرورة تطوير الجامعات ودعمها سيكون مؤشراً مهما على مدى إدراكها أن المؤسسات الفكرية هي الحامية الأولى لهوية شعوبها. ومثاله أن الاتحاد السوفياتي السابق، حين انهار نظامه الحزبي السياسي الأحادي وحين تغيّرت خريطته الجيوبوليتيكية (بظهور دول مختلفة، أبرزها روسيا)، إنما تواصلت فيه الجامعات ومراكز الأبحاث – رغم تأثرها الشديد بالنتائج الاقتصادية لتغير النظام السياسي – وظلت تضطلع بدور ريادي في مجالات علمية عالمية شتى، ولا سيما في المجال الفضائي، مجسدة بذلك مكانة شعوبها ورياداتها العلمية. إذاً، تفاعل المراكز البحثية والتبادل الاقتصادي وتطويرها معاً هما مؤشران أساسيان على مدى وحدة هوية البلد أو عدد من البلدان، كما هو حاصل بشكل إيجابي في عدد مطرد من دول أوروبا تحت عباءة الاتحاد الأوروبي، ويرى أن الوضع في عالمنا العربي يتمثل في علاقة المراكز الفكرية العربية فيما بينها، وإسهامها في تكوين هوية مشتركة للتنوع المحلي (المحرك المعرفي والعلمي والتقني) يسمحان لنا، على الأقل، بفهم ما يحدث عند غيرنا. واستشهد بما حدث في منتصف القرن الثالث عشر (1258) حين تعرضت الإمبراطورية العباسية لاجتياح مغولي، وكيف أن هزيمتها العسكرية المرتبطة بعوامل عديدة انعكست لاحقاً في انتصار فكري مهم، تجلى آنذاك في اعتناق المغول للديانة الإسلامية واعتمادهم الحرف العربي لكتابة كلامهم (حتى 1925) إثر تأثرهم بل انبهارهم بعمق الحضارة العربية و/ أو الإسلامية، الناتجة عن الموقع المتقدم المعطى لعلوم العصر على اختلاف تفرعاتها، وعن بروز إعلام كبار، منهم ابن سينا، ابن رشد، ابن خلدون، ابن ميمون، الخوارزمي، ابن الهيثم ... إلخ، وسط تلك الحضارة المتعددة الشعوب والأعراق والثقافات.

ثم يختم بقوله: إن معرفة الحياة بعلم تسمح بفهم تطور مسارات التجربتين العربية والأوروبية حيث نشأت في غرب أوروبا دولة عالمة / قارة فيما بقي العالم العربي بلا مفهوم موحد للأمة أو للدولة العربية المشتركة. ويبقى الإرث الفكري الضامن الحافظ لبقاء أي أمة ونهضتها بذاتها.

أما دراسة الدكتور العربي فرحاتي من جامعة باتنة في الجزائر وعنوانها «قراءة في الاتصال المعلوماتي» فتؤكد أهمية إعادة بناء الدعوة كعلم متخصص أكاديمي سيعيد لا محالة إنتاج علم الاتصال الإنساني ونمذجته في ضوء معايير إنسانية الإنسان من حيث هو مستخلف في الأرض ومتحمل للأمانة أزليا، وفي ضوء منظومة الإحسان من حيث هو ممارسة للأخلاق الربانية الكونية. وهو ما يقود إلى فتح بحوث الإنقاذ الحضاري من مأزق تصنيع وتعليب المفاهيم في أطر السوق والتسويق والترويج ومرجعية اللذة والمنفعة والسلطة. كما يفتح آفاقا بحثية في آجل الأعمال تتعلق بإعادة صياغة حقوق الإنسان والمجتمعات الثقافية وحقوق حفظ الهوية التكوينية من التشويه الخلقي (بضم الخاء) والخلقي (بكسر الخاء). فما أنتجه الإنسان من نظم اتصالية إلكترونية ملوثة غير أخلاقية وفتاكة بالآخر الضعيف والفقير لا يقل خطورة على الإنسان مما أنتجه من أسلحة الدمار الشامل وما أنتجه من النفايات السامة المضرة بالبيئة، وما أنتجه من استنساخ بيولوجي، ومن ثمة أوجب الاهتمام بحماية ثقافة الاتصال الإنساني من التلوث النفسي والاجتماعي والآلي بدرجة اهتمامنا نفسها بحماية البيئة وحقوق الإنسان في السلم والأمن، وحقوقه في الكرامة الأخلاقية والبيولوجية .

وصياغة نماذج الاتصال ضمن إطار الاستخلاف في الأرض والانتفاع بالتسخير (الكل مسخر للكل) هي صياغة لثنائية (الانفتاح والانغلاق) في الاتصال يتساوق مع فكرة العالم موجود متصل ومنفصل في آن واحد، وهو ما يمكن من إنتاج ما يدعوه مالك بن نبي بالضمير العالمي البديل المفقود في الحضارة الإمبراطورية، وهو ضمير يبعث تكريم الإنسان النوعي والوظيفي والوجودي إلى الواجهة العالمية، ويضع السلوك الاتصالي كتجربة ضمن إطار إنسانية الإنسان، فيدفعنا نحن إلى الارتقاء بسلوكنا الاتصالي وتحسين تجربتنا في التبليغ ونفع الآخر، كما يدفع السلوك الاتصالي الإمبراطوري لاكتشاف نقصه وتدنيه الأخلاقي فينحاز للتعديل. وهو ما يجعل الذات والآخر يتموقعان في الاختيار وضمن الهوية الجغرافية والمجتمعية والرمزية في آن واحد، يسمح بممارسة العدل الأزلي ومقتضيات الأخوة الإنسانية (الناس قسمات أخ في الدين وأخ في الإنسانية) فيتم إرسال الرسائل واستقبالها وفق شروط الحرية في التمثل أو التغيير والتعديل أو الرفض، ووفق معايير الخير والشر، وتتيح إجرائيا إمكانية تغيير النظم الإدراكية الدوغمائية والقوانين المعيارية الصارمة، بتبادل تعلم المعرفة والخبرة، كما يمنع في الوقت نفسه اضطراب الجدل الإنساني في الانفتاح والإغلاق وتكرار تجربة إنتاج الجماعات المغلقة . وبإبداع الضمير العالمي وتأطير الاتصال بمنظومة الأخلاق تشبع دوافع التأبيد الثقافي عند الكل وتطلق جاذبية متبادلة تقضي على فكرة رهاب الغير, وتنهي في الوقت نفسه عقدة الغالب المنتصر أو القابلية للاستعمار كما يسميها مالك بن نبي.

** هذه اختصارات لبعض ما قدم من دراسات قيمة في مؤتمر تقنيات الاتصال والتغير الاجتماعي جامعة الملك سعود قسم الإعلام في الرياض في الفترة من 17‑20/3/1430هـ ـ 14‑17/3/2009, تستحق توصياتها أن تكون أهدافا نسعى إلى تحقيقها إذا رغبنا في أن نحقق التقدم والتطور الحقيقيين في عالم حضاري لا ينمو إلا في ظل ركيزتين مهمتين هما: الإيمان ثم العلم.

عدد القراءات: 2921
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



44 تعليق

  1. ريمو (1) 2009-07-21 07:21:00

    السلام عليكم
    صباح الخير للجميع,,,
    توصيات جدا رائعة ولفتني أكثر تساؤل وجود اللغة العربية في عالمنا لكن للأسف كما ذكرتي في المقاله السابقه لم يٌلفتهم إلا السينما و أستغرب مع قيمة هذه الدراسات تكون التوصيات عن السينما؟؟ من الذي يضع التوصيات؟؟
    وجزاك الله خيرا.

  2. شادية المطيري (2) 2009-07-21 08:13:00

    اسعد الله صباحك استاذتي الفاضلة
    نعم بالفعل العالم الحضاري لا ينمو إلا في ظل ركيزتين مهمتين هما: الإيمان ثم العلم
    جزاك الله خير الجزاء على هذا المقال القيم
    وهناك موضوع آخر يستحق منك ان تناقشيه وهو ما عرض في برنامج صباحي في احدى القنوات على هيئة سؤال ( هل أنت مع او ضد استئصال رحم المعوقات عقليا ) فكان هناك جدل كبير بين الشرع وبين الطب وذلك لزيادة طلب اهالي المعوقات عقليا على استئصال ارحامهن خوفا عليهن وهذا ما يحدث في كثير من البلدان العربية

  3. عبدالله (3) 2009-07-21 11:10:00

    بالنسبه للالتزام باللغة العربية هذا دور الاعلام وللاسف ان بعض وسائل الاعلام لا تلتزم باللغة لكن احب ان اشير الى اعجلبي بالتزام قناة الجزيرة باللغة هذا لاتدري عن جنسيات المذيعين بسبب التزامهم باللغة العربية واغلبهم للمعلومية من المغرب العربي

  4. ناصر الصالح (4) 2009-07-21 11:14:00

    اسعد الله صباحك دكتورة وعندي اضافة ان هناك فوى تريد ان ننسلح من هويتنا لكن حفظ الله سمو النائب الثاني صاحب االمواقف المشرفة دائماااااااااااا

  5. اسماء (5) 2009-07-21 11:17:00

    ثوابتنا باقية بتمسكنا بضوابطنا ومبادئنا وعادتنا

  6. ابو سعد (6) 2009-07-21 11:24:00

    .......

  7. سمية محمد (7) 2009-07-21 11:29:00

    لا ننسى ان الوضع الاقتصادي مهم ومكمل للتطور العلمي

  8. مريم (8) 2009-07-21 11:36:00

    العلم نور والجهل ظلام بالعلم ترقى الامم الى اعلى الدرجات وبالجهل العكس

  9. ابراهيم (9) 2009-07-21 11:41:00

    العلم والمعرفة تعني مزيدا من الإيمان، ومن ثم تتأكد متعة العقل والروح حيث يشعر الإنسان بحلاوة الإيمان، وهذا هو السر في مقولة المغني الأنجليزي الشهير الذي أسلم وسمي بيوسف اسلام حينما سئل عن شعوره بعد اسلامه فقال: يعجز اللسان عن وصف السعادة التي تغمرني والتي لا طالما بحثت عنها في جميع الأديان .

  10. صالح (10) 2009-07-21 11:52:00

    الحظارة مرتبطة بالسلوك التى هي جزء من اللغة

  11. خالد السلمان (11) 2009-07-21 11:57:00

    لا يمكن لاي تو صيات ان تنجح ما لم تكن مبنية على ركنين اساسيين الضوابط الشرعية والعادات والتقاليد والاعراف والنظرة المستقبلية

  12. احمد (12) 2009-07-21 11:59:00

    ذكرني مو ضوع العلم والايمان ببرنامج قديم يعرض عندنا للدكتور مصطفى محمود يحمل نفس الاسم ....................

  13. محافظ (13) 2009-07-21 12:06:00

    اهنى الشعب بقرار سمو النائب الثاني بمنع السينما في المملكة باي شكل من الاشكال وهذا من الحفاظ على الثوابت والقيم

  14. محافظ (14) 2009-07-21 12:09:00

    تعليق لي على مدير مهرجان جدة من روتانا حيث اقترح عليه نقل المهرجان الى دولة اخرى فرفض وقال مااااالفائدة وهذا يدل على ان الهدف هو المكان لاغير مما يعني المساس بالثوابت

  15. اروى (15) 2009-07-21 12:11:00

    روي أنه جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وآله قال: "ما رأس العلم؟ قال: معرفة الله حق معرفته. قال: وما حقُّ معرفته؟ قال: أن تعرفه بلا مثال ولا شبه، وتعرفه إلهاً واحداً خالقاً قادراً أوّلاً وآخراً وظاهراً وباطناً، لا كفو له ولا مثل له، فذاك معرفة الله حق معرفته"

  16. اروى (16) 2009-07-21 12:12:00

    عن رسول الله صلى الله عليه وآله، حيث قال: "نعم وزير الإيمان العلم، ونعم وزير العلم الحلم، ونعم وزير الحلم الرفق، ونعم وزير الرفق اللين"،(13) وكذلك قول رسول الله صلى الله عليه وآله: "من طلب العلم لله لم يصب منه باباً إلاّ ازداد في نفسه ذلاًّ، وفي الناس تواضعاً، ولله خوفاً، وفي الدين اجتهاداً، وذلك الذي ينتفع بالعلم فليتعلّمه .....وهكذا يربط الإسلام بين العلم والأخلاق ربطاً وثيقاً

  17. محمد العمري (17) 2009-07-21 12:17:00

    هناك قرار صادر من مجلس الوزراء موجه للامانات ينص على ان تكون اللوحات التجارية والاسماء وكل ما يتعلق بها باللغة العربية الفصحى ولكن للاسف..

  18. د.نورة خالد السعد (18) 2009-07-21 12:58:00

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,
    التعليقات مهمة خصوصا الأضافات التي كتبتها الأخت أروي ,وايضا ألأخ خالد السليمان ,,
    ان هذه التوصيات ومانوقش في ذلك المؤتمر مهم خصوصا أن المشاركين كانوا من مختلف المجتمعات العربية ودراساتهم تعتمد التأصيل لأي تطور او تغير تحمله تقنيات الاتصال . وللأسف لولا معرفتي [أحد المشاركات واطلاعي علي دراستها التي شاركت بها ثم بعد ذلك الأطلاع علي بقية الدراسات التي لم أستعرض منها سوي 3 دراسات فقط

  19. د.نورة خالد السعد (19) 2009-07-21 13:05:00

    ومعظمها تناقش أهمية التأصيل للعلوم والدور الأهم للجامعات كمراكز فكرية تمثل صمام الأمان الفكري , بينما مانجده في بعض الجامعات هنا الألحاح علي تقليص مقررات اللغة العربية !! والغاء أقسام الدراسات الأسلامية أو ضمها مع اقسام أخري !!
    وهناك جامعات فيها أقسام للطفولة وهي الركيزة المهمة في تربية النشء تربية اسلامية وتعليم الطالبات الأهتمام بهذه المرحلة , الا ان هناك توجها أيضا بالغائها !!
    الجامعات في دول الغرب تهتم بهذه الأقسام وتعمل علي تطويرها وتحسين مستويات الأكادميمين والعاملين فيها . ونحن لانقلد

  20. د.نورة خالد السعد (20) 2009-07-21 13:08:00

    انا أتساءل ما دور وزارة التعليم العالي ؟؟ ومجلس الجامعات في هذه القرارات التي تتخذها بعض الجامعات ؟؟ خصوصا أن الجامعات والكليات الأهلية الدراسة فيها باللغة الأنجليزية !! وكأننا ننسلخ من هويتنا بطريقة مدروسة ومنظمة تحت مظلة ( العولمة ) !!
    ثم لماذا توقفت توصيات المؤتمر الذي نظم في جامعة الملك سعود علي ( اهمية المسرح وصناعة السينما ) !!؟؟ والنموذج المطروح أمامنا ( مناحي ) الفاشل ؟؟!!

  21. د.نورة خالد السعد (21) 2009-07-21 13:17:00

    نحن لا نقلد للأسف سوي النماذج الأسوأ لأستخدامات التقنية والأتصالات سواء علي مستوي ما يقال انها صناعة سينما الغاها ولله الحمد مليون مرة صاحب السمو الملكي الأمير نايف وآخرها ما كان سينفذ في جدة غير !!
    جدة التي أصبحت نموذجا لمشكلات الصرف الصحي والأوبئة وحمي الضنك والمستنقعات !! وحفر الشوارع التي من العلامات المميزة أنك في جدة !!

  22. فهد (22) 2009-07-21 13:19:00

    دكتورة للاسف وزارة التعليم العالي مشغولة بالابتعاث الخارجي وابشرك امس اضافوا دولة جديدة السويد بينما مئات الالوف من الشباب لدينا على الارصفة عاطلون ويحملون البكالريوس ووزارة المعارف كل همها تصريحات نورة الفايز واظها رها بالصحف

  23. د.نورة خالد السعد (23) 2009-07-21 13:20:00

    وآخر مصائبها غرق الفتاة فاطمة في الكورنيش !! بسبب اندفاع الصرف الصحي من الماسورةعليها في ساعات الصباح الأولي من ذلك اليوم الذي غرقت فيه وأخيرا يوم أمس فقط وجدت جثتها عالقة في الشعب المرجانية بعد أن نهشتها الأسماك !! تخيلوا ماسورة للصرف الصحي في الكورنيش ؟؟ الذي يفترض انه متنفسا للناس كي يستنشقوا هواء نظيفا !!!

  24. ابو يوسف (24) 2009-07-21 13:23:00

    المحافظة على الثوابت تنصب اولا الاسرة والمدرسة والمسجد والدعاةوالاعلام

  25. عبدالرحمن (25) 2009-07-21 13:25:00

    مهما قلنا ومهما عملنا للحفاظ على قيمنا لابد من التكاتف جميعا في وجه التغريب الذي يقوده اناس للاسف من بني جلدتنا

  26. فارس (26) 2009-07-21 13:26:00

    حمى الله واطال في عمر سمو االنائب الثاني وزير الداخلية نايف بن عبدالعزيز ذخرا للاسلام والمسلمين يارب

  27. ابو راكان (27) 2009-07-21 13:31:00

    والله دكتورة مو ضوع الصرف الصحي على البحر في جدة مضحك ومحزن معقول اللي جالس يصير صرف على الكورنيش اين نحن .اين اهمال في الخدمات لكن السينما دعم كامل

  28. يوسف عبد الله (28) 2009-07-21 13:32:00

    الي صاحب التعليق 21 ما ذكرته صحيحا 100% ولكن الآن مع تقنيات الأتصال والهجوم الاعلامي الكبير والدعم الذي تجده للقنوات التي لايتحدث المقدمين نساء ورجالا فيها الااللهجات المحلية لمجتمعاتهم !! هل ستجد الأسرة دورا هاما لتربية الأبناء علي الثوابت ؟؟
    بعض الأسر تخلوا طواعية عن هذا الدور وألقوه علي المدارس !! والمدارس الطلبة يضربون الأساتذة !! والساتذة بدورهم يضربون الطلبة !!فاين الثوابت في هذا الضرب المتبادل !!؟

  29. ريم التويجري (29) 2009-07-21 14:02:00

    شكرا دكتورة وانا والله مستغربه من بعض الاسر عندنا حريصون كا الحرص ويخسرون فلوس علشان يدخلون ابناءهم مدارس اجنبية اذن الخلل الاول من الاسرة وحب المظاهر اهم عندهم من القيم والثوابت

  30. د.سوسن ابراهيم (مصر) (30) 2009-07-21 14:37:00

    مساء الخير دكتورة نورة وبالنسبه لموضوع اللغة العربية انا شايفه انه المصيبه انه مش استعمالنا للغة العامية الدارجة بل استخدامنا للمصطلحات الانجليزية وللاسف ان هناك من يستخدم حتى المصطلحات العبرية وبالنسبه لمصر فهي مازالت الى الان تعاني من حقبة الاستعمار التي دمرت القيم والاخلاق

  31. د.سوسن ابراهيم (مصر) (31) 2009-07-21 14:40:00

    ولعلكم تلاحظون عبر وسائل الاعلام ان هناك نسبه كبيرة من الشعب المصري مازال ينطق بعض الاسماء بغير عروبتها مثلا الشرطة (البوليس) المباراة (الماتش) العم الخال (اونكل)اسف (سوري) ومن الامور التي اضحكتني قبل فترة لقاء مع مثقف كبير فالمذيع يساله عن هواياته فالمثقف يرد ويقول للاسف ما عنديش تايم (وقت) لكن ان شاء الله الوضع الان في تحسن بجميع المجالات

  32. د.سوسن ابراهيم (مصر) (32) 2009-07-21 14:43:00

    كلمة اخيرة انه المصيبة ان هناك اناس منا وفينا بيحاربوناا عبر الاعلام لافساد العقول والاخلاق ولعلكم سمعتم بقصة الفتاة التي منعت من السباحة في احد الفنادق المصرية بسبب الحجاب واشترط الفندق ان تسبح بالمايوه بينما في اوربا مسموح يا سبحان الله شكرا دكتورة

  33. د.نورة خالد السعد (33) 2009-07-21 15:14:00

    اهلا بك د. سوسن وببقية من اشتركوا في التعليقات المهمة , فياابو راكان مايحدث لدينا في جدة غير اصبح غير معقول !! ولابد من ادارة التحقيقات في مجلس المنطقة أن يكون لها دور وجمعية حماية البيئة أيضا اذا تنازل المواطن عن الدفاع عن حقه في هواء نقي !!

  34. د.نورة خالد السعد (34) 2009-07-21 15:19:00

    وماذكرته ريم وقبلها شادية المطيري هي قضايا هامة جدا جدا ونتوقع ان تكون في بؤرة أهتمام الجهات المسئولة .
    أختي د.سوسن .نعم اتابع عبر القنوات واللقاءات فيها ان لديكم توظيفا كبيرا في استخدام المصطلحات باللغة الأنجليزية وعندنا ايضا !! وهذه اعتبرها مؤشر الهزيمة النفسية التي يعيشها البعض ويعتقد ان صورته هكذا مظهرا حضاريا !! لايعرف ان اللغة هي الأم للفرد وهي تاريخه وتراثه وشخصيته القومية والحضارية , فكيف اذا كانت هذه اللغة هي لغة القرآن الكريم ؟؟ التي اكرمنا الله به وبكوننا مسلمين نحمل رسالة

  35. اناصر (35) 2009-07-21 16:21:00

    للاسف عندما اشاهد قناة العربية اجدهل بعيده كل البعد عن العربية فاغلب مذيعيها يتحدثون بلهجاتهم ناهيك عن تحفاظاتي لسياساتها

  36. ام زياد (36) 2009-07-21 16:32:00

    السلام عليكم في بريطانيا الان كثر الزوار العرب بالرغم من انتشار الانفلونزاولكن الذي الا حظه وبشدة كثرة المتنقبات اصبح النقاب في بريطانيا الان شي عادي جدا ولا يوجد اي مضايقات او حرج

  37. ريمو (37) 2009-07-21 18:09:00

    صحيح تقليص دراسة اللغة العربية والدراسات الإسلامية في الكليات والجامعات وحتى في خططهم إغلاق أقسامها بحجج واهية وبدأ تقليصها من وزارة التربية والتعليم في مناهج المدارس يتخرج الطفل من الصف السادس وهو لا يعرف القراءة و الكتابة كما في السابق مع إهتمامهم الشديد بإدخال منهج اللغة الإنجليزية للصفوف الإبتدائية . وأقرب دليل منهج الحديث للثانوية العامة السنه القادمه أعتقد أنه من الأفضل أن يكون للصف الرابع.

  38. ريمو (38) 2009-07-21 18:12:00

    في جده غير لو تصرف الماده التي تصرف لإقامة سينما على تحويلات الخطوط التي تقابلنا في كل مكان لكان أفضل لنا ولزوار جده غير

  39. أحمد (39) 2009-07-21 19:36:00

    الأخ محمد العمري القرار الذي تتحدث عنه لايطبق !! فاين الجهات المسئولة كي تحاسب من يخالف ؟؟ أم ان المتابعة فقط للمخيمات الدعوية والغائها ؟؟
    اسئلة حائرة تبحث عن أجابات من عقلاء الوطن !

  40. أحمد (40) 2009-07-21 19:53:00

    لقد تم الغاء المخيمات الدعوية في ( جدة غير ) !! وتم الاعلانات عن ( مهرجانات السينما في ( جدة غير ) !! ولا تنسوا مهرجان ( سوق عكاظ في الطائف ) !! الذي سيكون اسمه بعد هذا السوق ( عكاظ غير ) !!!
    الله يعين أهل جدة والطائف

  41. سعد العبدالله (41) 2009-07-21 19:57:00

    ليخسأ ممن هدفهم هدم قيمنا وثوابتنا الاسلااامية

  42. روتانا (42) 2009-07-21 20:00:00

    امركم عجيب يا شعب الجزيرة حاولنا بكل الطرق اغراءكم لكن يبدو انكم محفظون بحفظ الله ويوجد رجال نذروا انفسهم للدفاع عن ثوابتكم ونعترف اننا فشلنا وسقطنا ولا يوجد لنا مكان بينكم والمصيبة الاكبر اننا خسرنا كل شي ديننا سمعتنا وحتى اموالنا خسرناها واصبحنا مديونين ...

  43. ام غادة (43) 2009-07-22 00:44:00

    كتاب في مقال..
    أبدعتِ د.نورة في اختصار مقالك بكلمتين وأي كلمتين؟!
    (الإيمان ثم العلم) وبما إن جزء من المقال عن اللغة العربية، فبرأي أن استخدام "واو" المعية أنسب من"ثم" للترتيب مع التراخي(الإيمان والعلم)
    (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات).
    والعربية هي هويتنا بعد الإسلام فإن ضيعناها ضعنا غير مأسوف علينا!
    وسعتُ كتاب الله لفظا وغاية ~ وما ضقتُ عن آي به و عظات
    فكيف اليوم اضيق عن وصف آلة ~ و تنسيق اسماء لمخترعات
    ولا تعارض مع تعلم اللغات والإعتزاز بلغتنا وحبنا لها ابداً!

  44. أحمد (44) 2009-07-22 01:44:00

    روتانا ,, رسالتك رائعة وقوية ,, نعم هذا هو حال روتانا الله يهديهم أو يخلصنا من اذاهم وأفسادهم لأرض الحرمين .


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

د.نورة خالد السعد

أكاديمية وكاتبة

Nora23ster@gmail.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:د.نورة خالد السعد

بحث في المقالات:

الاقتصادية اون لاين