الثلاثاء, 11 أغسطس 2026|26 صَفَر 1448
الاقتصادية

أظهرت عمليات التشريح التي جرت في البرازيل أن ركاب وأفراد طاقم طائرة اير فرانس في رحلتها رقم 447 بين ريو وباريس في يونيو "لم يقضوا غرقا"، كما أفاد المحققون الفرنسيون الجمعة.

ولا تزال أسباب تحطم طائرة الايرباص "ايه330" التابعة لشركة اير فرانس في المحيط الأطلسي وأودت بحياة 223 شخصا، مجهولة حتى الآن.

وبحسب عمليات تشريح الجثث التي أجراها أطباء شرعيون وحضرها خبراء فرنسيون "فإنهم لم يقضوا غرقا"، كما أكد الكولونيل كزافييه مولو قائد درك النقل الجوي المكلف التحقيق القضائي، في تصريح صحافي قرب باريس.

وفي الإجمال، تم انتشال 50 جثة، و"تم التعرف رسميا" على 43 منها، وبينها 17 لفرنسيين، كما أعلن الجنرال دافيد غالتييه قائد الشرطة القضائية في الدرك.

وبين جثث الفرنسيين، جثة قائد الطائرة وثلاثة من أفراد الطاقم.

وأضاف الجنرال غالتييه ردا على سؤال حول موعد محدد، أن النتائج الأولى للتحاليل التي ستجري على حطام طائرة اير فرانس والتي ستبدأ الأسبوع المقبل في تولوز (جنوب غرب فرنسا) ستظهر من الآن وحتى نهاية يوليو.

وقال الكولونيل مولو "لا نزال في مرحلة جمع المعلومات".

وأوضح الجنرال غالتييه أيضا "لا نستبعد شيئا: ما زال من المبكر جدا إقفال الأبواب أمام فرضية. انه تحقيق قضائي للبحث عن أسباب الحادث وتحديد المسؤوليات الجنائية لاحقا".

وفي مطلع يوليو، استبعد مكتب التحقيق والتحليل المكلف التحقيق التقني الرسمي، فرضية تصدع الطائرة وهي في الجو أو فرضية انفجار.

وكان مكتب التحقيق والتحليل أعرب عن أسفه لعدم تلقيه نتيجة عمليات تشريح الجثث التي عثر عليها والتي جرت في البرازيل.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية