الأربعاء, 12 أغسطس 2026|27 صَفَر 1448
الاقتصادية

يقول بعض الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في غزو قطاع غزة في يناير أنهم لقوا تشجيعا من قادتهم لإطلاق النار أولا ثم القلق في وقت لاحق بشأن المدنيين وأنهم دخلوا غزة وهم يطلقون نيران أسلحتهم.

والشهادات التي أدلى بها 30 جنديا شاركوا في عملية التي أطلق عليها "الرصاص المصبوب" ونشرتها اليوم جماعة "الخروج عن الصمت" وهي جماعة تنشط في مجال حقوق الإنسان تعطي مصداقية للاتهامات التي وجهتها منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان /هيومان رايتس ووتش/ ووكالات تابعة للأمم المتحدة بان القوات الإسرائيلية أوقعت قتلى بين المدنيين وسببت دمارا للمنشات المدنية على نطاق لا يمكن تبريره.

وفي إفادة مطبوعة ومصورة بالفيديو نشرتها جماعة "الخروج عن الصمت" قال30 جنديا لم تذكر أسماءهم وتم التمويه على وجوههم أن "همّ" الجيش الإسرائيلي الأول كان تقليل خسائره إلى أقل حد ممكن لضمان تأييد الرأي العام الإسرائيلي للعملية.

وقال جندي لم ينشر اسمه "أن تصيب بريئا أفضل من أن تتردد في استهداف عدو" ملخصا ما فهمه من التعليمات التي صدرت مرارا للجنود قبل الغزو ثم خلال العملية التي استمرت 22 يوما من 27 من ديسمبر إلى 18 من يناير.

وقال آخر "أن كنت غير متأكد..اقتل. كانت قوة النيران مجنونة. ما أن دخلنا حتى انطلقت النيران بجنون. في اللحظة التي وصلنا فيها إلى خط البداية بدأنا إطلاق النار على أماكن مشتبه بها."

وتقول جماعة فلسطينية لحقوق الإنسان ان 1417 فلسطينيا قتلوا بينهم 926 مدنيا. وقال الجيش الإسرائيلي أن القتلى 1166 قدر عدد المدنيين بينهم بنحو 295.

وسويت شوارع كاملة في بعض أنحاء قطاع غزة بالأرض لتقليص احتمال وقوع خسائر في صفوف القوات الإسرائيلية من هجمات بالأسلحة الصغيرة والشراك الخداعية إلى أدنى حد. وتقول الأمم المتحدة أن غزة بعد ستة اشهر من الغزو بدأت لتوها إزالة 600 ألف طن من الأنقاض.

ووصفت منظمة العفو الدولية الأعمال الإسرائيلية بأنها "جائرة".

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية