تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الاثنين 1430/7/20 هـ. الموافق 13 يوليو 2009 العدد 5754  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 211 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق


مروة الشربيني .. لا تحزني



نجيب الزامل

.. مروة الشربيني، شهيدةُ الحجاب، لا تحزني، وقولي لنا ألا نحزن. فالذي يعلمه المؤمن أن الشهداءَ هم أحبابُ اللهِ وأقرب عبادِهِ إليه، ولهم المقرّ الأعلى في رياض فراديسِهِ. وقولي لنا ألاّ نحزن، فهناك العقلُ والضميرُ والحماسةُ بشكلٍ جماعيٍّ يواكبون الأحداثَ الكبرى ويزيدون من ثوراتِ تياراتِها، وتعاظم حجمها.

فالذي حدثَ أنه تمّ تسجيل زيادةٍ كبيرةٍ في ارتداءِ الحجاب من فتياتٍ ونساءٍ مسلماتٍ في إسبانيا وهولندا وفرنسا، وألمانيا ذاتها.. بل إن حيّاً كبيرا في "بادن بادن" الألمانية كله من الأتراك، قرّرَت كل أنثى فيه أن ترتدي الحجابَ، والأكثر تأثيرا أنهن رفعن اللافتات، وكتبن عليها: "شكراً مروة، فقد عرّفتينا إلى الطريق المضيء.. طريق الله". وكأن اليدَ الآثمة وهي تعيدُ الطعنَ في الجسدِ الطاهر، تعلنُ كلّ طعنةٍ تضاعفاً بالآلاف لدخولِ المسلماتِ أفواجاً إلى رحابِ الله. ويعلن الرئيسُ الفرنسي "ساركوزي" إعلانـَه الشهيرَ ضد النقاب.. وليَكُنْ! فلسنا من الحزانى، فهذا سيشكل تيّاراً ارتداديا، فالمسلمونَ في فرنسا قد دخلوا حتى في مسام جلدِها.

وسبب عدم حزني أمرٌ كالخيال، ويبدو كالحلمِ البعيدِ وهو أقربُ مما نتصوّر، بل إنه يتحقق كل يوم، ونحن لا نلتفت له، ولكن يلتفت له المعنيّون الخائفون، وهم يرون أن الذي يحدث هو ضياع أوروبا بالكامل، بل ضياع الجنس المسيحي الأبيض، ألا وهم كارتل الكنائس الغربية، وستتحقق في أوروبا دولة الإسلام في أقل من نصف قرن من الآن، أي في جيلٍ واحد. لم أقل أنا هذا الكلام، الذي قالته هي الكنائس في تقريرٍ وصلني، وشاعَ في العالم، ولن تنامَ بعده أعين الأوروبيين، لأنه لم يعد هناك سبيلٌ كما يبدو لصدِّه.. لنطـَّلِع معاً على التقرير ثم نعود، وسأرى إن كنا ما زلنا مجرد حزانى أم ينفحنا الأملُ العظيم بحقيقةٍ عظيمة. ونختصر أهمّ ما به، نقلا عن الإنجليزية:

"الثقافة التي سيتربى عليها أبناؤنا بعد خمسةٍ وعشرين عاما، لن تكون ثقافتنا، سنكون وقتها على وشك النهايةِ والاختفاء. لا تتعجّب، فعلمُ الإحصاء الحضاري- الديموغرافي يثبتُ أنه يمكن أن تبقى أي حضارةٍ لمدة خمسة وعشرين سنة قادمة متى كان معدلُ النموِّ السكاني 2.11% ، أنه الحدّ الأدنى، طرف الهاوية، أقل من ذلك، مثل 1.9% فإنه سيتعذر على الحضارةِ أن تعود للحياةِ من جديد، سيكون الوقتُ قد تأخر. وبتقلـّصِ عدد السكان تتقلـَّص الحضارةُ ذاتها. وأوروبا في طريقها الحتمي للنهاية، وستكون النهاية في حياتنا المعاشة، ولكن لن تنمحي أوروبا، فإنها ستبقى، وإنما سنختفي نحن، ويبقى المسلمون. انظر على سبيل المثال أن معدلَ الزيادةِ السكانية في فرنسا بين البيض لا تتعدى 1.3%، وبريطانيا 1.6%، واليونان وإيطاليا 1.3%، يعني أن معدل الزيادة السكانية في كل أوروبا لا يتعدى 1.3%، ويبدو أن الوقتَ قد فات على الحضارة البيضاء لكي تعيد بناء نفسِها بشريّا.. وبالضفّةِ الأخرى تزايدٌ"مريعٌ!" في زيادة المسلمين. فبينما زيادة سكان فرنسا البيض هي 1.8%، فزيادة السكان المسلمين بها هي 8.1 %، هل لاحظتم الفرقَ؟ وهل حزرتم مَن سيندثر ومَن سيبقى؟ هل تعلمون أن الخطرَ بدأ، فالنفوذُ المسلم طغى في أوروبا، خصوصا القوى العاملة المنتجة، فنسبة 30% من الذين عمرهم أقل من عشرين عاما الأن هم من المسلمين. وهذه المعدلات لن تنقص بل ستزيد، حتى بإيقاف الهجرةِ الإسلامية. إن أيّ حربٍ داخليةٍ الآن سيفوز بها قطعا المسلمون".

هذا من تقرير الكنائس، بينما يقول المفكرُ "ستيفن وارشواسكي:" الإسلامُ هو الأعلى نموّاً في العالم، أكثر من المسيحيةِ، والبوذيةِ، والهندوكية، وفي طريقه القريبِ ليحكم الأرضَ، فالمسلمون يختلفون عن بقيةِ الناس بأن ولاءَهم وانتماءَهم الأولَ هو لدينهم. في استبيانٍ شمَلَ بريطانيين مسلمين اعترف أكثر من 82% منهم أن ولاءَهم الأولَ هو للإسلام وليس لبريطانيا، وأن الحجمَ المتنامي للإسلام والمسلمين وقوة نفوذهم ينذر بكارثةٍ ستضربنا جميعا (أي الجنس الأبيض)." ومفكرٌ آخر ساخر هو "بات يئور" يسمي أوروبا بِ.."يورابيا"!

هل نحزن؟ لا. وعلينا تصيّد الفرص، وبثّ فرق التوعيةِ الحقيقية للجالياتِ الإسلامية في العالم فهي فرصةٌ من السماء.

عندما مشى الآلافُ في عموم مصر وراء جنازة "مروة" الحظيظةُ برحمةِ ومحبةِ رب الملكوت، مشى بالقلوبِ والأرواح وراءها مئاتُ الملايين من المسلمين.. أثـَّرَتْ بكل واحدٍ منهم.. وبينما ستهُبُّ عليها بإذن الله نسائمُ الجنة، فتصريح "ساركوزي" الفرنسي سيضيع مع تياراتِ الهواءِ الملوّث.

"شهيدةُ الحجاب" هي معلمةٌ وقائدةٌ للأمة، كمُلهـِمَةٍ، وكمِشعَلٍ لمواقد أعظمِ الآمال.

عدد القراءات: 3400
طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق



73 تعليق

  1. ابو عبدالله (1) 2009-07-13 05:09:00

    بارك الله فيك يادكتور

  2. ياسر (2) 2009-07-13 05:26:00

    أما مروة الشربيني –رحمها الله– فقد أدّت ما عليها..
    لكن الذي يحزنني –أستاذي– أننا لا نجيد استغلال كثير من الأحداث التي تقع في عالمنا.. والتي لو أحسنّا التعامل معها من جميع جوانبها لكنا اختصرنا زمناً طويلاً في تحقيق ما نتمنى..
    قبل أيام.. كنت أتصفح خبراً قديماً في صحيفة بريطانية عن إسلام المغني مايكل جاكسون.. فلم يستوفقني الخبر كما استوقفتني التعليقات عليه.. لسبب بسيط.. لأني وجدت أن الذي انبرى للدفاع عن الإسلام هو نجيب.. ولا نجيب إلا نجيب.. هنا أو في بريطانيا..
    أستاذي.. وفقك الله لكل خير..
    محبكم

  3. ام غادة (3) 2009-07-13 05:45:00

    لعل تقاريرهم من أسباب هجماتهم ومحاربتهم لكل ما هو اسلامي أو دال عليه مثال الحجاب وغيره ولكن كل ما يُفعل في سبيل ذلك تأتي نتائجه بعكس ما يُخطط له فسبحان الله !
    "يريدون ان يطفؤوا نور الله بافواههم ويابى الله الا ان يتم نوره ولو كره الكافرون".
    مروة الشربيني ..ندعوا الله أن يتقبلها شهيدة مع خيرة نساء الجنة وأن يتحقق من حادثة استشهادها الخير العميم لكل مسلمة بل للأمة الإسلامية جمعاء ، ونسأل الله أن يلهم ذويها الصبر والسلوان.
    جزاكم الله خير على المقال الهادف ورفع الله به درجاتكم في جنة الفردوس.

  4. فهد محب نجيب الزامل (4) 2009-07-13 05:58:00

    **من فهد محب نجيب:
    أستاذي قرأت المقال وفي ختامه تبادر فورا إلى ذهني كرد فعل قوله تعالى : (( والله متم نوره ولو كره الكافرون ))
    وليت قنوات العرب الشهيرة- ولا أريد أن أسمي فيتم اجتزاء كلامي - التي ناحت وصاحت على مايكل منحت ذلك الاهتمام لهذه الشهيدة الغالية على قلب كل مسلم بعفافها وحجابها وإسلامها
    ( اتصلت بك أستاذنا وقمت بمراسلتك وسأكرر ذلك اليوم إن شاء الله )
    وشرفت كثيرا بتواصل الغالي جدا (( عامر الحسيني ))
    أخوك الأصغر
    فهد،،،

  5. أروى (5) 2009-07-13 06:00:00

    فعلا هي فرصة من السماء...والأجمل هو أنه حتى في مصاف "الجنس الأبيض" يتزايد عدد الداخلين في الإسلام في أوروبا وفي أمريكا ..من يدري ، لعله يتحول إلى تحالف عالمي من المسلمين البيض والسمر والصفر ..ويبقى علينا استغلال هذه الفرصة ..أو لعلني أفلاطونية ..

  6. سلمان الخالدي (6) 2009-07-13 06:04:00

    قال تعالى :( لِمَ تُؤْذُونَنِي وَقَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ )

  7. خلود المزروعي (7) 2009-07-13 06:14:00

    صباحك كمولود جديد طاهر نقي ..
    رحم الله مروه سبحان الله استشهادها كان اكبر ثمرة جنتها في حياتها لأنها باتت قدوة وشتان بينها وهدى الشعرواي ..سبحانك يالله ..!!
    أود ملاحقة الحرف كي لاتتبعثر افكاري فعند قراءاتي للمقال خطر ببالي التالي\
    قال الرسول صلى الله عليه وسلم (((تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة))
    لا رهبانية في الاسلام النكاح سنة الرسول صلى الله عليه وسلم .. كما قال ( النكاح سنتي ) ..هنا الحكمة ان كنت خائفون على انقراضكم يا ايها المسيحيين
    يتبع

  8. خلود المزروعي (8) 2009-07-13 06:17:00

    البقية
    يمنعون انفسهم من التمتع بالحلال وانجاب الاطفال لذلك شعوبكم على وشك الانقراض حتى عند رؤيتنا لأي برنامج تلفزيوني و نشرة للاخبار فيها صورة من الشارع نلاحظ وفرة في الشعر الابيض والشباب قلة قلة لأنهم لا يحبذون الانجاب خوفا على أنفسهم من أشياء تافهة لا معنى لها ولأنهم ربما أنانييون يريدون التمتع بشبابهم لا يريدون أي تنغيص مع العلم ان تنغيص الاولاد لذيذ جداً ولكن هم لايدركون لذته الا بعد فوات الاوان حين يصبحون في مصحات اجتماعية تساعدهم على قضاء اخر ايامهم بعيدا عن الوحدة مع أناس في اعمارهم ايضاً

  9. الزعيم بلقاسم (9) 2009-07-13 06:17:00

    صباح الخير استاذنا النجيب..
    حديثك عن دنو زوال حضارة أوروبا بشريا .. وتوسعة الفارق بيننا وبينهم في معدلات النمو السكاني.. أقول جعلني حديثك أشعر بالزهو والفخر والأمل.. ولكن للأسف هذه الأحاسيس مشوبة بنوع من القلق وأنا أرى شبابنا قد انضم إلى صفوفهم فكريا.. من خلال تقليد ومحاكاة الصرعات الغربية... ورحم الله أختنا مروه التي علقت الجرس بدمها.. وبقي دورنا..

  10. خلود المزروعي (10) 2009-07-13 06:18:00

    البقية
    ثقافة الانجاب هي ثقافة فطرية والذي يتجه عكس هذة الفطرة سيجد النهاية .. لماذا هم مصابون بالاكتئاب والاحباط وتصل احيانا الى الانتحار لأنهم وحيدون لا شيء في حياتهم ممتع .. هم لا يعرفو أن زينة الحياة البنون .. والماديات ستطير هباء..
    لم اذهب بعيدا عن لب الموضوع ولكن أنا على أكيد أنهم سينقرضون لأن اغلب سكان اوروبا جاليات عربية او تركية واغلب هذة الجالية مسلمة ووبعد انتشار حركة الابتعاث للخارج للطلاب المسلمين زادت نسبة معتنقي الاسلام
    يتبع

  11. خلود المزروعي (11) 2009-07-13 06:19:00

    ايضاً الحروب التي أقامتها بعض الدول الغربية على بعض الدول العربية ساهمت في نشر الاسلام بشكل غير مباشر .. هم لا يدركون ذلك .. ولكن هذة الحروب سببت هجرة الكثير من المسلمين الى دول غربية مسيحية مما زاد حجم الزيادة السكانية لتلك البلاد وزاد ايضا من اختلاط المسلمين بالمسيحيين .. هذا الاختلاط ساهم على رؤية المسيحيين للدين الاسلامي كم هو دين متسامح.. في وقت فيه اقتصر الغربيين لفظ الارهاب على الاسلام
    وحادثة مروى ماهي الا دليل أن الارهاب لاينتمي للاسلام ..!!
    .
    .
    خلود

  12. أبو محمد (12) 2009-07-13 06:19:00

    لى أنني حزين على مروة الشربيني ولكن
    عندما قرأة المقال أصابني نوع من الفرح ولكن لا يزال الحزن موجود ....
    اشكر أستاذي على هذا المقال
    الذي أثلج صدي...

  13. سلمان الخالدي (13) 2009-07-13 06:21:00

    فالإشكال هو غلبة النظرة إلى التأثُّر بالحضارات والثقافات الأخرى على حساب النظرة إلى التأثير بالحضارات والثقافات الأخرى، في تغييب غير موضوعي ومتعمَّد أحيانًا من قبل بعض المؤرِّخين الغربيين للحضارة والثقافة وبعض المستشرقين للمؤثِّر الإسلامي المنبثق من أثر القرآن الكريم في صياغة العقلية الإسلامية، بحيث أصبحت هذه العقلية مهيَّأةً للنظر والإبداع في الكون، على اعتبار أنَّ هذا الأثر يقوم على حثِّ القرآن الكريم على النظر والاعتبار والتامُّل في آفاق الكون ومكنونات النفس

  14. سلمان الخالدي (14) 2009-07-13 06:22:00

    جاءت هذه الغلبة في النظرة من خلال التجاهُل الواضح للأثر الإسلامي في بناء الحضارة الإنسانية، من خلال تغييب أثر علماء المسلمين، رغم الأخذ عنهم. وهذا اتِّهام له ما يثبته في التراث العلمي الغربي للتأريخ للعلوم، حينما تُتناسى الحقبة الإسلامية التي مارست الأثر الكبير في نقل العلوم اليونانية والهندية والفارسية إلى اللغة العربية،

  15. سلمان الخالدي (15) 2009-07-13 06:23:00

    ثم جرى نقلها إلى اللغات الأوروبية. وقد انبرى عدد من علماء تأريخ العلوم العرب والمسلمين وبعض المستشرقين لهذه المشكلة في محاولات لإعادة التركيز على الأثر الإسلامي في بناء الحضارة الإنسانية. والشواهد على هذا كثيرة.

  16. خلود المزروعي (16) 2009-07-13 06:23:00

    (( مكرر ))

  17. فهد محب نجيب الزامل (17) 2009-07-13 06:24:00

    شكرا

  18. خالد يسلم (18) 2009-07-13 06:38:00

    و شكراً لك يا استاذنا النجيب..نجيب..
    لقد عرفت كيف تضيء لنا بعض النور في عالمنا الكئيب..
    نحتاج جرعة تفاؤل..

  19. بنت الدمام (19) 2009-07-13 06:54:00

    رحمك الله يا مروة وأسكنكِ فسيح جنانه..
    عندما سمعت بحادثة مروة الشربيني لأول مرة ..أحسست بأن
    هذه المرأة كانت تُسِر نيّة صادقة في غيرتها على دينها الذي
    يعتبر حجابها رمزاً واضحاً عليه , فأكرمها الله أولاً بأن تموت دفاعاً
    عن دينها , ثم أكرمها بأن تكون سبباً لرجوع كثيرات من
    المسلمات ليس للحجاب فقط وإنما لروح الحجاب وهي روح
    الإسلام وجوهره..
    ونرجوا من الله تعالى الكرامة الحقيقية لها في دار الخلود ...
    رحمك الله يامروة ...
    آمين ..

  20. سلمان الخالدي (20) 2009-07-13 06:55:00

    مروة الشربيني .. لا تحزني
    هذا يدل على وجود الخير.... وان قل
    الله يرحمها ويسكنها فسيح جناته...

  21. سلمان الخالدي (21) 2009-07-13 06:58:00

    يعطيك ألف عافيه يا ابو يوسف...
    وجعلها في موازين أعمالك..
    وعلى القوة...

  22. خلود المزروعي (22) 2009-07-13 07:06:00

    خالد يسلم !! اهلا اهلا اهلا اهلا اهلا

  23. random_access (23) 2009-07-13 08:00:00

    السلام عليكم
    هناك أسر تموت كل يوم في دول مسلمة ولاأحد يبكيها وواحدة ماتت في بلد غير مسلم ابكتم.....والله ان هذا لشيء عجاب...

  24. ALi العاشق لوطنه (24) 2009-07-13 08:12:00

    جميل أن يكن لك مبادىء ولكن الاجمل أن تكون مبادئك هي أسس دينك .
    الإنسان بلا مبادىء كالشجرة التي ليس لها جذور
    تحياتي لك أستاذي ومازلت أنتظر الدعوة
    في القسم الأول من الليل راجع أخطاءك ..
    وفي القسم الأخير راجع أخطاء سواك إذا ظلّ لك قسم أخير !
    ( وليام شكسبيير )

  25. الواد الأنيق (25) 2009-07-13 08:27:00

    أستاذي القدير:نجيب
    في مستهل مقالكم تسأل مروة الشربيني ألا تحزن...وأنا بكل دموعي وحزني وقلبي المعتصر اضم صوتي اليكم.
    ولكن اسمح لي استاذي أن أحيد عنكم ,وأسالك مروة أن تقولي لنا(احزنوا.ابكوا ايها المسلمون فقد قطفت رأسي وانا اختكم وأمكم وزوجتكم وابنتكم )......سامحيني مروة فلا أملك لك إلا البكاء

  26. ابو محمد (26) 2009-07-13 09:00:00

    ءحم الله مروة الشربيني ،"شكراً مروة، فقد عرّفتينا مدى حقدهم وما تخفي صدورهم أعظم ، صورة للصحافة التي تغط في سباتها .
    شكرا لسفير الانسانية وقلبها النابض نجيب .

  27. معتز عوض (27) 2009-07-13 09:07:00

    رحمة الله عليكى ايتها الاخت الطاهرة العفيفة ونسأل الله عز وجل ان يجمعك مع امهات المؤمنين وان يلهم الاهل الصب والسلوان ، لقد دافعتى عن الطاهرة والعفاف لتحيى ولتضرب للنساء بل لكثير من الرجال اروع الامثال فى التضحية من اجل الدين ، فلا يوجد حجه امام كل مسلمة عاقله تعيش فى الغرب او فى العرب سبب او داعى للتخلى عن حجابها عن عفتها مهما كان السبب حتى ولو كان العمل او كانت النتيجة فى الاستشهاد فى سبيل الله 0

  28. ابراهيم (28) 2009-07-13 09:34:00

    بارك الله فيك على هذا المقال الرائع ،،

  29. نوال ... (29) 2009-07-13 09:42:00

    رحمة الله عليها ... والهم أهلها الصبر والسلوان .....
    الم أقل لك أيها النجيب أن بعض مقالاتك يجب أن تكون رسائل توعوية للأتصالات ؟ وخصوصاً هذه الأيام للبعض الذين يقولون لبناتهم لاتفشلونا في أوربا بالحجاب .....
    (وبأجر هذه المره فإن الدراهم كالمراهم )

  30. ابو تركي (30) 2009-07-13 10:11:00

    رحم الله الشهيدة بإذنه تعالى مروة الشربيني، ولمن يرغب الإطلاع على التقرير الذي ذكره الأستاذ نجيب فيوجد على اليوتيوب ومترجم، ويبين انتشار الإسلام في القارة الأوروبية خلال الخمسين السنة القادمة

  31. ابن القطيف (31) 2009-07-13 10:23:00

    يسعدلي صباحك استاذي الفاضل
    وصباح جميع الارواح النقية الحاضرة
    شكرا لله لك يانجيب
    في كل مقال يأتينا علم جديد ورح متفائلة حية واحساس متدفق طاغي على كل ضلام عوالمنا
    رحمة الله عليها وعلى جميع الشهداء

  32. ابو تركي (32) 2009-07-13 10:24:00

    رابط الفيلم على اليوتيوب لانتشار الإسلام في أوروبا خلال (25) سنة
    ((الاقتصادية الإلكترونية : نظام الموقع لا يسمح بنشر روابط الموضوعات أو العناوين البريدية أو أرقام الهواتف ))

  33. ابو تركي (33) 2009-07-13 10:40:00

    على العموم يمكن الدخول على موقع اليوتيوب وتسجيل الإسلام في أوروبا أو muslims in europe وستجدوه

  34. عبدالرحمن الدويرج (34) 2009-07-13 11:22:00

    اخي الاكبر
    انا انظر للموضوع من زاويتنا نحن .. اقصد الكتاب المعلقين .. بمعنى ان كل فرد يستطيع التاثير كمروه
    الحظ اختفاء دور الرموز علماء مثقفين كتاب وبروز دور الاشخاص الاقل بروزا او الاشخاص العاديين في التاثير على تغيير قناعه او الدفع قبول قناعه غير موجوده .. من خلال احداث عاديه في سياقها اي غير مخطط لها ..
    اليست هذه اخي نجيب فرصه لتعميق الدور المتوقع من كل فرد في اي مجتمع بان يحمل اضاءه بحس القدره والقدرات
    اتمنى ان تصل رسالة مروه لكل المبتعثين في جميع القارات من الاخوات تحديدا ..

  35. Nasser (35) 2009-07-13 11:24:00

    صباحك نجابة وسموّ :) ،،
    استشهاد مروة سيكون بداية (لإنتفاضة الحجاب) في اوروبا ، فتلك الجريمة (الوحشية) كان لها أثر كبير كما ذكرت في الوسط النسائي المسلم في أوروبا.
    يقول تعالى ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) فكم ساءنا كثيراً خبر مقتل مروة ولكني استبشرت خيراً بعد ان قرأت مقالتك استاذي وعرفت صدى تلك الجريمة الذي انعكس ايجابا على النساء المسلمات في أوروبا وكان سبباً في تمسكهن واعتزازهن بالحجاب.

  36. Nasser (36) 2009-07-13 11:28:00

    يتبع ،،
    ربما نحتاج بعض الصدمات حتى نعود إلى (رشدنا) ونتمسك (بالدين) وها نحن نرى الأثر الايجابي لمقتل مروة على النساء المسلمات .
    كنت اتمنى كما قال اخي فهد بأن يتم التركيز على قضية مقتل مروة لدى بعض الفضائيات كما اشبعونا بالتركيز على (هلاك) مايكل جاكسون ، ولكن للأسف الشديد القضية لم تأخذ حقها أبداً !
    اما تصريح ساركوزي فحتماً سيذهب أدراج الرياح :)
    ختاماً اقول رحم الله (شهيدة الحجاب) رحمة واسعه واسكنها فسيح جناته .

  37. صالح الموسى / الرياض (37) 2009-07-13 11:46:00

    أستاذ نجيب مقالك يذكرني بمحاضرة ألقاها الأمير تشارلز في مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد عام 94 والذي ذكر فيها باختصار أن الإسلام أصبح واقعا وأصبح المسلمون يعيشون بيننا، هذا كلام إبن ملكة تترأس الكنائس البروستانتية !أيضا أجاب برنارد لويس عندما سؤل لماذا الغرب يخشى الإسلام؟ بأن الإسلام الدين الوحيد الذي لديه كتاب مقدس نسخ جميع الكتب المقدسة التي جاءت قبله، كذلك الوحيد الذي أدعى العالمية وأيضا تجرأ واحتل أرضا مسيحية. لم يكن هدفهم الحجاب من قتل مروة بل أكبر من ذلك. لك أطيب تحياتي.

  38. نجيب الزامل (38) 2009-07-13 11:56:00

    * الاستاذ / أبو عبدالله :
    وبارك الله بك .
    * الأستاذ / ياسر :
    هنا المشكلة الكبرى لا نجيد استغلال الفرص ، لو جذبنا المسلمين إلينا بخطة استراتيجية علميه دعوية خالصة لسادت بلادُنا العالم .
    * الأستاذة / أم غادة :
    إن الله يحمي دينه ، ولكنه يعطي العبادَ الخيار لحماية انفسهم من خلال حمايتهم لهويِّتهم الأولى والأخيرة التي هي الديّن .. ونزلت دعواتك برداً وسلاماً على قلبي .

  39. نجيب الزامل (39) 2009-07-13 12:24:00

    * حبيبنا فهد :
    صدق الله العظيم . ولو سخرت هذه القنوات للبرامج الاسلامية الجذابة ولو جزءاً مما يتاح لبرامج اللهو لحققت مئات الملايين من المشاعدين عبر العالم ..فهل بعد هذا نجاح ؟
    * الأستاذة / أروى :
    بل ليت هذا يتحقق يا أستاذتي العزيزة . فإني مثلك ومثل كل محبٍّ للإنسانيه لا نودّ لأي جنس مهما كان ان يختفي بل اتحاد إنساني عالمي نحو الأصلح هذه هي الأمنية الكبرى .. (أفلاطونية) هاه ؟!! أجمل الناس يا أروى هم المثاليون ؟

  40. منيف الروقي (40) 2009-07-13 12:36:00

    *السلام عليكم أخي نحيب ، وأعضاء الرابطة . وإن سمحت لي بالتعليق التالي:
    1- على أخواتنا في أوربا والعالم الغربي عموماَ أن يأخذن من هذه القضية موقفاَإجابياَ للمطالبة بحقوقهن الإسلامية كاملة وبشكل جماعي بمافيها ( الحجاب ) .
    2- أخاف كثيراَ في هذه القضية أن يتم أخذها لعمل موقف سلبي من قبل أفراد أو مجموعات تؤثر على أبناء هذه الأمة .
    3- ماذكرته أخي نجيب فعلاَ يدعو إلى التفاؤل فشكراَ جزيلاَ على هذا المقال .

  41. نجيب الزامل (41) 2009-07-13 12:36:00

    * الأستاذة / خلود المزروعي :
    ما أرقى المقارنة ، شتاَّن مابينها وبين "هدى الشعراوي".. ولكن الله أعلم بعباده ومقرهم الأخير .. صح ياخلود ؟! .. وأكبر منطقٍ واقعيٍّ هو "لا رهبانية في الإسلام" .
    *الأستاذ / الزعيم بالقاسم :
    لا تخف ابداً..فهؤلاء الذين تراهم الآن يلبسون اللباسَ والصرعات الغربية من الشباب أراهم بعيني أكثر من يرتادون المساجد .. رأيتهم عندنا ، وفي الخليج ، وفي فرنسا وهولندا والمانيا وتركيا واندونيسيا وماليزيا.. لا تخف هذا كالغبار فوق الرخام .. تنفخُ عليه فيعودُ الرخام صُقيلاً من جديد.

  42. نجيب الزامل (42) 2009-07-13 12:42:00

    * الأستاذ / أبو محمد :
    لو الحزنُ يعمل شيئاً لاشترينا كلّ الحزن الذي في الأرض إنه عِبء يضاف فوق أعباء فيثقل الحركة والتفكير . لكل مصابٍ هناك لُطْفٌٍ إلهي وراءه ويحتويه وكأنه علامة سماوية إلى مسالك النور .
    * الأستاذ / سلمان الخالدي :
    الحضارة الاسلامية لايستطيع نكرانها الغربيون .. بل الحقيقة هم من سّجل وكشف وبحث آثارها (حتى أكثر من المسلمين).. وهذه شهادة للحق والواقع ثم أنها بازغة فيما تركتْ وراءها من آثارٍ في العمران والعلم واللغة .. وحتى الدم.

  43. نجيب الزامل (43) 2009-07-13 12:52:00

    * الأستاذ / خالد سالم :
    أهلاً بك . التفاؤل هو الطاقة المحركة للطموح ، والطموح الطاقة المحركة للإنجاز .
    * الأستاذ / (Random -access) :
    أهلاً بك ايها الحبيب.. وهل ترانا نبكي هنا ؟
    *الأستاذ / علي العاشق لوطنه :
    ياسلام عليك يابطل . (إنسانٌ بلا مباديء كالشجرة التي ليس لها جذور) واستشهادك بوليم شكسبير جاء رائعاً.. من "ماكِبث" اليس كذلك !
    *الأستاذ / الواد الأنيق :
    ياواد !!.. البكاءُ لن يجدِ كثيراً . الدعاءُ سيجدي كثيراً !

  44. abdul (44) 2009-07-13 12:53:00

    مع احترامي لراي الكاتب فليس هناك بديل للحضارة الغربيه الان ولااظن ان الشعوب الاسلاميه تستطيع ان تكون البديل .

  45. نجيب الزامل (45) 2009-07-13 12:59:00

    * الأستاذ ابو محمد :
    إنّ الصحافة لاتغُطُّ في سُباتها. بل أُعطيَت منوِّماً الآن !
    * الأستاذ / معتز عوض :
    آمين . ثم كما قلت : لا عذرَ بعد الآن !
    *الأستاذ / إبراهيم :
    وبارك الله بك أيها الرائع .
    *الأستاذة / نوال :
    كلام جميل وصريح . وفرحتيني في مسألة الأجر بالدراهم من الاتصالات.. سأعيّنك إذن "مديرة أعمال" !
    * الأستاذ / أبو تركي :
    ياسلام عليك يابوتركي ..وجدّته وعزّزتَ شهادتي..اشكرك

  46. سالم (46) 2009-07-13 13:15:00

    ...........

  47. حمود النمر (47) 2009-07-13 13:20:00

    أين الخطأ ؟
    لن نجد الإجابة عن أحد حتى وإن إدعى لا لشيء إلا لن الأمر أكبر بكثير من رؤية فردية إنما هي حياة أمة تحمل رسالة الإسلام فلا ضرر إن وقعت ... ( مروة ) او قتل .... ( الدرة )

  48. سمير (48) 2009-07-13 13:31:00

    أخي وأخواني بعد التحية : لو كنت محل أالأوروبيين ، لا قدر الله ، لأتخذت نفس الموقف وموقف المسلمين 82 % هناك كان خطأ عن حق ، كما أراه ، الولاء لبريطانيا أي بلدي ولا تعارض بين ديني ووطنيتي .. يتبع

  49. سمير (49) 2009-07-13 13:33:00

    مكرر

  50. سمير (50) 2009-07-13 13:34:00

    فالفكرة المتداولة عن خلافة إسلامية واحدة هي فكرة ساذجة فالإسلام لم يطلب هذا بل طلب التكافل عند المصائب " كالجسد الواحد " ولكن أن يحكم بعضهم بعضاً فلا " وجعلناكم شعوباً وقبائل " جعلناكم فعل متعدي لأن تنظيم الأمم لا يكون إلا بالأسر ثم الوحدات الأكبر التي يجمعها عامل مشترك ، والقوم مصابين بالرعب لهذا الغرض ولو أفهمهم مثقفي الإسلام أن بريطانيا أو غيرها للجنس البريطاني الأصلي سواء كانوا مسلمين

  51. سمير (51) 2009-07-13 13:39:00

    تابع : سمير : الا ترون كم نتكلم بألم عن السعودة وعن أجانب يقوموا بتوظيف أجانب واصبحت السيطرة بأيديهم ؟ ألاترون أن الأوروبيين ممكن يكونوا مسلمين ويحتفظوا بسيادتهم الجنسية على أوطانهم، اليس لهم الحق كما نطلب نحن ؟من يقول أن الإسلام يمنع هذا فليصححني

  52. سمير (52) 2009-07-13 13:45:00

    أجزاء مهمة من تعليقي غير مدرجة : كنت أقول : كما أري،( وجعلناكم شعوباً وقبائل ) وجعلنكم فعل متعدي وهذا لتتمكن البشرية من تنظيم مجتمعاتها بصورة أفضل ولكن المطلوب تكافل المسلمين عن المصائب " كالجسد الواحد "

  53. بارعة (53) 2009-07-13 13:49:00

    وفقك الله أستاذ نجيب..
    هذه عزة المسلمة ..
    عندما سمعت قصتها كاملة و لأول مرة ذكرتني بقصة المرأة في عمورية التي نادت (وامعتصماه)..
    نعم ..
    مروة ماتت -رحمها الله- ،
    لكنها أحيت قلوباً بإذن الله ..
    (و الله غالبٌ على أمره ) ...

  54. مواطن عربي (54) 2009-07-13 13:52:00

    رأي وليس نظرية:
    هناك طريقين أحدهما الفعل والآخر رد الفعل، في الفعل هناك طريقين إما الهجوم أو المقاطعة ، في رد الفعل هناك طريقين إما إيجابي أو سلبي.
    ثلاثة حسنة وأخرى سيئة وهنا لا تمحو الحسنات سيئات
    اخترت فأحسنت ، كنت ملهما لمن لم يلهم بعد ( وأنا أقصد نفسي ) سلمت يداك.

  55. سمير (55) 2009-07-13 13:54:00

    (( مكرر ))

  56. سمير (56) 2009-07-13 14:03:00

    لازالت أجزاء من تعليقي لم تدرج ارجو إدراجها حتى يكتمل عرض الفكرة فلا نطلب من القوم ما لا يطيقون

  57. الواد الأنيق (57) 2009-07-13 14:36:00

    أستاذي القدير : نجيب
    الحزن ليس بيدي........بينما الدعاء بيدي, ولكن لمن أدعو ؟؟؟
    لشهيدة أسألها أن تدعو هي لنا ؟؟؟

  58. أحمد (58) 2009-07-13 15:01:00

    تذكرت كلام المصطفى: (تزوجوا الودود الولود...) أو فيما معناه..
    جزاك الله ألف خير على المقال...
    دائماً مبدع

  59. إبراهيم الحميدين (59) 2009-07-13 15:28:00

    رحم الله مروه وأسكنها فسيح جناته.
    ولكن أي حجاب تقصدون؟
    هل هي قطعة القماش الملفوفه على الرأس لو بحثنا في أصل قطعة القماش هذه لوجدنا أن أصلها غربي !الحجاب هو مايحجب جميع مفاتن المرأة من رأسها إلى أخمص قدميها ومن راوده الشك فليبحث في القرآن والسنه وفتاوى شيخينا رحمهما الله وأرجو أن تبحثوا عن برنامجا المرأه بين التغريب والتغييب) وأرجوا ألا نكون دعاة ضلال.

  60. سالم (60) 2009-07-13 15:29:00

    .........

  61. محمد الكنيدري (61) 2009-07-13 15:46:00

    إنا الدين هو الاسلام
    والله لو يحاربو ا الدين الاسلامي كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة وكل ثانية وكل طرفة عين.
    إن الله لحافظ الدين الاسلامي حتى تقوم الساعة

    اللهم توفنى ونحن مسلمون
    اللهم اسكن
    أختنا مورى ومن سبقها من اخواننا المسلمون في الفردوس الاعلى مع الانبياء والصديقين والصالحين
    ولك خالص تقديري.......أستاذي نجيب صاحب الحس المرهف

  62. عامر الحسيني/كاردف (62) 2009-07-13 16:24:00

    رحمك الله يا مروة الشربيني،،، واسكنك فسيح جناته، آمين
    شكرالك اخي الحبيب د.نجيب، صدقت والله الاسلام وبحمد الله من أكثر الديانات إنتشارا في الغرب. وأحب أن أوكد على إنحسار أتباع الدينات الأخرى. ليس بسبب بطلانها، ولكن بسبب عدم إقتناع الأجيال الناشئة بها لما تخالفه من مسلمات الحياة. فنشأت في اوربا عموما اجيال من الملاحدة اللا دينيين، ولكنهم ما يلبثوا ان يملوا من حياتهم فيبدؤا بالتفكير في الراحة النفسية

  63. عامر الحسيني/كاردف (63) 2009-07-13 16:24:00

    فيروها تتمثل على اقرانهم وجيرانهم من المسلمين فيبدأ التفكير بهذا الدين وهذا ما يساعد على انتشار الاسلام فيهم، والحقيقة انهم اذا اسلموا احسنوا الاسلام:)
    شكرا لك اخي الاصغر:) "كيف عرفت" فهد وكنت اتمنى ان اسمع صوتك، وسعيد بمعرفتك وتجدني على الفيس بوك، Amer alhusini.
    بالمناسبة د. نجيب هل انت من يدير صفحة نجيب على الفيس بوك،
    اتمنى ان اسمع صوتك قريبا
    دمت بحب

  64. محب (64) 2009-07-13 18:21:00

    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
    احييك استاذنا الفاضل على هذا المقال الرائع و أسال الله لمروة الشهادة والفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء و حسن أولئك رفيقا .
    ما يحزنني في أحوالنا كمسلمين اننا لا نعمل ما يجب علينا لنشر ديننا في اصقاع الدنيا كما يفعل الغربيون من تبرعاتهم بمليارات الدولارات للجمعيات التبشيرية أغنياؤهم يدفعون عشرات المليارات كل سنة ان لم يكن كل شهر .
    أما نحن كعرب وكمسلمين لا نجد الا النزر اليسير من التبرعات
    للجمعيات الدعوية من بعض اغنيائنا .

  65. احمد فتحى من مصر (65) 2009-07-13 18:35:00

    استاذى دكتور نجيب اولا رحم اللة شيخنا وعالمنا وفقيهنا ومفتينا الشيخ عبد اللة بن جبرين ثانيا ورحم اللة شهيدتنا مروة وجعل اللة الفردوس مثواهم امين ثالثا فى اعتقادى ان القاتل الحقيقى هم مجموعة من القتلة ساركوزى وبلير وبوش باعتبارهم الحجاب استعبادا والصاقهم تهمة الارهاب للمسلمين وغزوهم الصليبى رابعا اداة القتل ذاك المجرم الذى التهبت احشائة بالحقد على المسلمين

  66. محب (66) 2009-07-13 18:41:00

    تكملة
    فلو اعطى الغني من ماله و الشاب من قوته و وقته وجهده لدعم الجمعيات الدعوية لنشر الدين دين الحق دين الفطرة ’’انما الدين عند الله الإسلام’’ .
    لاأظن أحدا يجهل ’’الدكتور عبدالرحمن السميط’’ فهذا الرجل بذل نفسه ووقته وجهده وماله في سبيل الله في مجاهل افريقيا يعين فقراء المسلمين ويفقههم في دينهم ويدعو غيرهم للإسلام فكم بذل من غالي ونفيس في عقود مضت.
    حبذا لو كان عندنا عشرات و لا أقول مئات من أمثال هذا الرجل الفاضل و المسمى ’’خادم فقراء أفريقيا’’ . اللهم وفقه واعنه وسدده.
    حفظك الله استاذ نجيب

  67. بدر العوجان (67) 2009-07-13 20:14:00

    جزاك الله خير يا أستاذ نجيب عل التألق المعتاد وشكر خاص أنك أدخلت البهجة على قلبي فلقد كنت أتسآل قبل يومين فقط .... متى سيكتب نجيب عن أختنا مروة تقبلها الله في الشهداء وهو من هو في أقتناص الفرص ...
    محظوظون أولئك الذين تحيا الآلاف بموتهم وغيرهم يموتون ليلا ونهاراً ولا يتحرك بموتهم شيء!! كلنا على هذا الدرب سائر ولكن من الذي يترك عظيم الأثر؟
    بارك الله فيك وفي علمك وعقلك وذريتك ومالك ووقتك...

  68. محمود الأول (68) 2009-07-13 20:14:00

    استاذنا نحن فى داخل مركب كبير له وجهة معينة لا نعرفها بل الذى يعرفها هو الذى يسير المركب .قرأت فى بعض التقارير ان الإسلام سوف يشكل 50% من عدد سكان اوربا لا تحضرنى السنة التى سيبلغها الإسلام عند هذه النسبة . تكاثر المسلمين 2.8% بينما الأوبيون 1.8% وسوف يأتى اليوم الذى يصبح الإسلام أغلبية فى أوربا . لا تحزنوا لاتيأسوا فإن أمر الله غالب وهو الذى يسير المركب الكبير وهوالذى يحدد وجهته .فقط مطلوب منكم التمسك بحبل الله الذى لا ينقطع .تحياتى للدكتور نجيب

  69. طوق الياسمين (69) 2009-07-13 21:08:00

    السلام عليكم .. كالعاادة دكتور نجيب أنت ملهم كما قال احد الأخوة ..
    الى أخي ..random_access.. هل توقفنا عن البكااء ..ثم لمااذا ننظر دائما إلى نصف الكأس الفاارغ .. أليس حاله أفضل ممن كتب في ماايكل جاكسون مووشحة ييرثي فبها حالنا .. هل "عظمة " مايكل وصرااعه المرير لإثباات نفسه .. تقارن بمروة ..
    أشكركم من الاعمااق..

  70. منى (70) 2009-07-13 21:34:00

    الناس حزينه اليوم...حتى تعليقي حزين وضعته منذ الصباح الباكرو اتيت الان ولم أجده..!
    اعتقد انه توارى حزناً...!
    فلا تحزن فالحزن لايجدي..واملك لمروى الدعاء بالفردوس الاعلى...
    وأنتم كذلك..
    نسأل الله لها الفردوس وان يتقبلها الله مع الشهداء" آمين"
    الف شكر اسناذ نجيب ...و إمضْ في تألق..
    تحياتي واحترامي لك وللجميع

  71. إبراهيم الحميدين (71) 2009-07-13 23:59:00

    أعلن أسفي وحزني على مفارقتكم يا أستاذ نجيب
    فأنا لم أعرف للإقتصادية طريقاً إلا من خلال مقالاتك الرائعه الصريحة ولكن صحيفة الإقتصادية لا تريد منا أن نتواصل ونبسط همومنا على طاولة الصراحة والشفافية والوضوح
    سبب مفارقتي لكم أن صحيفة الإقتصادية تسلك منهجاً لا أدري ماهي أهدافه؟
    سبب مفارقتي أن هناك موضوعاً أقفلت التعليقات فيه وهي لا تتجاوز ال 6 تعليقات أو أقل فهل هذه وبسبب الفأر الذي لم يترك لنا رغيفاً إلا قرضه فإلى اللقاء إنسان نجيب.
    أرجو النشر.

  72. ربى (72) 2009-07-14 00:31:00

    قرأت قبل قليل على الانترنت ان الشرطة الالمانية اقتحمت منزل مروى الشربيني وبحثت عن اي شئ يدينها لتخفيف الحكم عن القاتل!!!!!

  73. صالح البيضاني المدينة المنورة (73) 2009-07-14 00:40:00

    رحم الله فقيدتنا الاخت مروة الشربيني ورزق اهلها وذويها الصبر والسلوان اثلجت صدري بنعيك هذه شهيدة الحجاب والتي وبلاشك لن تنساها الذاكرة ....وستظل القضية بسبب معطيات غير منطقية حصلت في ساحة الجريمة (قاعة المحكمة) وصمة عار في مسيرة العدالة في اوروبا .
    دكتور اخشى أنهم يمكرون والضرب للمسلمين اصبح كما يقولون من تحت الحزام ... هذا ما افهمه ولن تقنعني اعلانات العدالة والديمقراطية في حكومات اوروبا بعد اليوم...فالعدل قد هاجر من قصوره فيها الى اجل غير مسمى. ادام الله عليكم عطفه ولطفه ودمتم


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

نجيب الزامل

نجيب الزامل

najeeb@sahara.com


اشترك في خدمة RSS : RSS

بحث:نجيب الزامل

بحث في المقالات: