استثناء قطاع الإيواء في مكة والمدينة من بعض معايير التصنيف

وافق الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار على استثناء قطاع الإيواء (الفنادق والوحدات السكنية المفروشة) في العاصمة المقدسة والمدينة المنورة من بعض معايير التصنيف الجديدة التي اعتمدتها «الهيئة» وبدأت في تنفيذها في مناطق المملكة. وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أنه تم اعتماد التوصيات التي توصلت إليها اللجنة المشكلة من إمارة منطقة مكة المكرمة وأمانة العاصمة المقدسة والغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة وهيئة السياحة والآثار ووزارة التجارة وعدد من المستثمرين لافتاً إلى أن «الهيئة» أصدرت بناء عليه معايير خاصة لتصنيف مرافق الإيواء السياحي في مكة المكرمة راعت خصوصية المباني من الناحية المكانية وطبيعة تشغيل القطاع الفندقي في مكة المكرمة، في حين قامت «الهيئة» بتشغيل مكتبها للتراخيص والاستثمار في مكة المكرمة لخدمة المستثمرين وتسهيل التواصل معهم. جاء ذلك خلال اجتماع الأمير سلطان بن سلمان بطلال عبد الوهاب مرزا رئيس الغرفة التجارية الصناعة في مكة المكرمة ونائبه زياد الفارسي وعدد من أعضاء غرفة مكة ورؤساء اللجان في «الغرفة»، في مكتب الأمير سلطان في جهاز التنمية السياحية والآثار في جدة. وذكر الأمير سلطان بن سلمان أن هذا الاستثناء لا يعني أبداً التنازل عن أي معايير الخدمة أو السلامة التي يتوقعها ساكن كل منشأة فندقية، التي تلتزم الهيئة مع شركائها في القطاع الفندقي بالنهوض بمستوياتها في مناطق المملكة جميعاً، وخصوصاً المدينتين المقدستين اللتين تسخر المملكة جميع طاقاتها لتقديم الخدمات اللائقة بزوارهما، مؤكداً أن مستوى النظافة والتجهيزات والخدمة في مرافق الإيواء في مكة المكرمة يجب أن يكون نموذجاً يتناسب ومكانتها، وتوجيهات القيادة للعناية بكل ما يقدم فيها، في ظل متابعة أمير منطقة مكة المكرمة للارتقاء بمستوى الخدمات وضمان أمن وسلامة وراحة زوار المدينة المقدسة. وأكد استعداد الهيئة بالتعاون مع جميع القطاعات ومنها قطاع الإيواء السياحي وتقديم جميع أوجه الدعم إلا في ما يتعلق بالترتيبات والإجراءات المتعلقة بالحج والعمرة و إيواء الحجاج التي هي من اختصاص وزارة الداخلية ووزارة الحج وإمارة المنطقة، مشيداً بالتعاون المثمر بين الهيئة والغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة بشكل عام والمستثمرين في مجالات السياحة والإيواء السياحي بشكل خاص لتقديم الخدمات الراقية التي يتطلع لها السائح المحلي وبالسعر الذي يتواءم مع مستوى الخدمة.
إنشرها

أضف تعليق