الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

خبير: روسيا لا ترغب في علاقات جديدة بل في الاعتراف بها كدولة عظمى

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
الثلاثاء 7 يوليو 2009 4:20
خبير: روسيا لا ترغب في علاقات جديدة بل في الاعتراف بها كدولة عظمى

حذر خبير في الشؤون الروسية من أن روسيا لا ترغب في بداية حقيقية لعهد جديد مع الولايات المتحدة بقدر رغبتها في الاعتراف بها مجددا كقوة دولية عظمى.

وقال كليفورد جادي، خبير الشؤون الروسية في واشنطن ، في مقابلة مع مجلة «دير شبيجل» الألمانية نشرتها على موقعها الإلكتروني أمس إن الإدارة الأمريكية الجديدة أعربت قبل بضعة أشهر رغبتها في بداية عهد جديد مع روسيا من خلال إطلاق إشارات قليلة لموسكو بأنها لن تتبنى الموقف السلبي الذي اتخذته الإدارة الأمريكية السابقة بزعامة جورج بوش تجاه روسيا.

وذكر جادي أن روسيا لم تظهر في المقابل أن لديها رغبة حقيقية في بداية عهد جديد مع واشنطن، موضحا أن موسكو تؤمن بأن توترعلاقاتها مع واشنطن ليس متعلقا بالبيت الأبيض بمثل ما هو متعلق بردود الفعل الأمريكية السلبية تجاه مساعي موسكو في أن تصبح مرة أخرى قوة دولية عظمى.

وأكد أن موسكو تنظر إلى زيارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما على أنها فرصة لتأكيد وضعها كقوة دولية عظمى أكثر من كونها بداية عهد جديد في العلاقات بين البلدين.

وأشار إلى أن هدف فلاديمير بوتين حينما كان يتولى رئاسة البلاد عام

2000 هو عكس الاختلال المزعوم في التوازن الجيوسياسي منذ تسعينيات القرن الماضي، وقال: بوتين يعتقد أن روسيا فقدت سيادتها بسبب ضعفها المالي في هذا العقد وأن الولايات المتحدة وحلفاءها في الناتو استغلوا الفرصة لإعادة تشكيل العالم بعيدا عن روسيا من خلال توسيع حلف شمال الأطلسي باتجاه شرق أوروبا وإعادة هيكلة المؤسسات الدولية وفقا لتصوراتها».

وأكد أن الأولوية العظمى لبوتين خلال توليه رئاسة روسيا في الفترة من عام 2000 حتى عام 2008 كانت تقليل تأثير الغرب في روسيا.

وعن الطرق التي قد تتطرق لها الولايات المتحدة لتسوية بعض نقاط الخلاف مع روسيا - مثل نظام الدرع الصاروخي في شرق أوروبا أو خطط توسيع الناتو في اتجاه الشرق - من أجل الحصول على دعم روسيا في بعض القضايا المهمة مثل إيران، ذكر جادي أن أوباما أعرب من قبل أنه من الممكن أن يبدي مراعاة أكثر لرغبات روسيا في تلك القضايا.

وفي المقابل أشار جادي إلى أن هذا لا يعني أن روسيا تريد من جانبها مراعاة المصالح الأمريكية في تلك القضايا، مؤكدا في الوقت نفسه أنها ستستغل مخاوف الولايات المتحدة بشأن إيران من أجل الوصول إلى تسويةتوافق مصالحها.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية