مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الداخلية:
هذه «الكاريكاتيرات» قد توحي بشيوع عدم الأمن

رئيس تحرير «الاقتصادية»
نتابع بمزيد من التقدير والامتنان ما ينشر عبر صحيفتكم الغراء من موضوعات هادفة تخدم القارئ وتثري معلوماته، وفي هذا السياق اطلعنا على الكاريكاتير المنشور في العدد رقم 1430 بتاريخ 27/6/1430هـ بعنوان (مسلسل كالح بن فالح)، حيث تناول الكاريكاتير مشاهد ساخرة كان هدفها المساس بصورة الأجهزة الأمنية التي تعمل ليل نهار في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار للمواطن والمقيم، وكم كان بودنا أن ينهض رسام الكاريكاتير من خلال رسوماته بدعم مهام الأجهزة الأمنية في توعية المتلقي بأن مسؤولية الأمن هي مسؤولية الجميع، وأن ذلك يمثل مطلبا مهما لدعم مشاركة الأفراد فيما يجب عليهم أن يقوموا به لمساندة الجهات الأمنية، وبلا شك فإن مثل هذه الصور والرسومات قد توحي للبعض بشيوع عدم الأمن والاستقرار، في رؤية غير صحيحة عن مستوى الأمن في ظل الإنجازات الأمنية المتلاحقة التي دوما ما تطالعنا بها الصحف المحلية.
لذا فإننا نتطلع مستقبلا إلى أن يسهم رسام الكاريكاتير في بعث رسائل تخدم الجانب التوعوي وتكرس قيم الحس الأمني لدى الأفراد، بحيث تتضمن ما يجب على المواطن والمقيم المحافظة عليه في إطار أخذ الحيطة والحذر، تأكيدا لما حثنا عليه الدين الإسلامي على أن (نعقلها ونتوكل).
عقيد. د. محمد بن عبد الله المرعول
مدير الإدارة العامة للعلاقات والإعلام في وزارة الداخلية






10 تعليقات
الا يسرقونك في وضح النهار ، يخطفون جوالك من يدك وانت تتكلم في عز الظهر ، ويكسرون باب سيارتك وانت واقف عند الاشارة ويسرقون محتوياتها واذا جريت وراهم بالسكاكين يهدودونك اضافة الى تناصرهم وتكاثر اعدادهم عليك
ولعلك قرات رسالة المواطن الى صاحب السمو الملكي خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة التي تحسر على ولده بسبب تعدي الافارقة عليهم وعجز قوى الامن فعل شيء لحمايتهم بسبب تكاثر عددهم
ياخي الموطن نقدر جهود قوى الامن ولكن عدم تواجدهم قلل هيبتهم
إلا رسام الكاريكاتير صادق ونص، ...
مع الأسف .. عدم القضاء على الجرائم الصغيرة .. ولد الجرأة على الكبيرة ..
جرب ياسعادة العقيد الذهاب متخفياً لأحد المراكز مبلغاً عن سرقة سيارتك او بيتك .. لتعلم ماهي الإجراءات التي تقوم بها أجهزتك الأمنية !
لاحول ولا قوة الا بالله.. الصحفية.. ماهكذا تؤكل الكتف ياسعادة العقيد.. والامن ليس مقدس من النقد،
يا كثر السرقات
وأين الأمن؟
مثل ما قال يحي الحربي
"عدم تواجدهم قلل هيبتهم "
يبدو أن العقيد. د. محمد بن عبد الله المرعول ليس له مجتمع بعد العمل يسمع منه, فوالله الذي لا إله الا هو أحداث سمعتها من اشخاص تجعلك تخاف على نفسك وأهلك, لكن للاسف البعض لا يريد النقد, فأنا لا ارضى ان يقال عني بأن ليس لدي حس امني ويجب توعيتي الا اذا رضيت بالنقد,عندها نكون متحضرين نصحح من اخطائنا ونصحح لبعضنا.أعرف مواقف تحضر فيها الاجهزة الامنية لتقييم الموقف ومن ثم تذهب وتذهب معها الامال.صديقك من صدقك القول.
وبعد اطلاعي على الكاريكاتير تبين للأسف ان هناك قصور في الفهم, فرسام الكاريكاتير قام بواجبه بالتوعية لخطر المخدرات وهي مسبب بلا جدال للجريمة, ولم يصور الرسام مخدرات وجرائم وبجوارها رجال أمن لا يحركون ساكن لكي تكون عذر لانتقاده من قبل العقيد بقوله "مشاهد ساخرة كان هدفها المساس بصورة الأجهزة الأمنية".
من يقوم بعمله لا يمدح فهذا عمله, ومن يخطي ينتقد وهذا جزء من الاصلاح.
لااحد في العالم يمكن ان يرحب بعدم وجود الأمن او يشتكي من وجود الأمن ولكن لعدم ووجودة تشتكي الناس .
.......
...