مصدرون سعوديون يطالبون بفرض رسوم على الواردات الصينية
حث المصدرون السعوديون الحكومة اليوم على فرض رسوم استيراد على الصادرات الصينية بما في ذلك الصلب والبلاستيك ردا على ما يقولون أنها عملية مدبرة لفرض رسوم على صادرات الميثانول السعودية.
وكانت الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات "سبكيم" قالت الأسبوع الماضي أن الصين فرضت رسوما على واردات الميثانول.
وفي 24 يونيو قالت الصين أنها بدأت تحقيقا بشأن واردات الميثانول من السعودية وثلاث دول أخرى لمعرفة ما إذا كان هناك إغراق للسوق عن طريق طرح المادة بأسعار أقل من تكلفة الإنتاج.
وأبلغ عبد الرحمن الزامل رئيس مركز تنمية الصادرات السعودية في مؤتمرا صحفي أن على الحكومة أن تتحرك. ويشغل الزامل مقعدا في مجلس إدارة سبكيم. وأضاف أن على الحكومة أن تتابع شكاوى الشركات السعودية بشأن إغراق السوق المحلية بالمنتجات الصينية.
وقال أن الكل يشكو من البضائع الصينية مضيفا أن منتجات الصلب والبلاستيك والصناعات الكهربائية الصينية تلحق الضرر بالصناعات السعودية بسبب الإغراق.
وقال الزامل أن صادرات الميثانول إلى الصين تشكل نحو عشرة إلى 15 % من صادرات البتروكيماويات السعودية التي قدرت قيمتها بملياري دولار في 2008.






6 تعليقات
نعم ياجب حماية الصناعه السعوديه حتى تاخذ تورها فى الاسوق العالميه ومعاملة الدول بالمثل نحن نستورد من الصين اكثر من الدول الاخرى وسوقنا من افضل الاسوق فى نضر الصينين
لن يتضرر مستوردو البضائع الصينية وما عليهم فقط الا ان يرفعوا الاسعار ليسدد المواطن المسكين الزيادة الجديدة
وهذا طبعا في ظل غياب جمعية حماية المستهلك التي ننتظرها منذ حين
توكم تتكلمون عن صناعات الصين وعن الصناعة الردئية يوم فرضو عليكم رسوم ولا أول ساكتين.
لنا الله ،،،
ماهو البديل للبضائع الصينية؟ نحن المتضررون من المعاملة بالمثل والصين توني جاي منها، ليست دولة تصدر لنا فقط لديهم بدائل من الدول ليس لها حد، المدينة التي امضيت بها بعض الوقت تعد من أصغر مدن الصين، 18 مليون نسمة فقط، اقول اعقلوا وخلو العاطفة بعيد عن ارزاقنا...تمام؟
الموضوع ليس موضوع عاطفة ولكنه مكاسب وخسائر ومن الواضح انه في حال فرض ضرائب على البضائع الصينية سوف تكون خسائرنا اكبر من مكاسبنا ،والمستفيد الوحيد شركات البتروكيميات التي لم تفكر ان ترحم جيوبنا ولا حتي عقولنا واهمهم الوحيد تحقيق مكاسب ولو على جثث المواطنين خالص يكفي هراء بسم الوطن والوطنية
إذ ندعي حبنا للمواطن يجب أن يحصل على مايريد بأحسن المواصفات العالمية والأرخص سعراً , وأن نرفع الضرائب عن المستوردات جميعاً لتكن هنالك منافسة والبقاء للأصلح والأجود... وذلك بتطبيق المقاييس الأوربية.