ذكر بيان على الانترنت أن رجل دين إيرانيا بارزا مؤيدا للإصلاح قال ان كثيرا من الايرانيين ما زالوا غير مقتنعين باعادة انتخاب الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بسبب "الغموض" الذي اكتنف الانتخابات وان الحكومة قد تواجه مشكلات.
كما حث يوسف صانعي السلطات على عدم انتهاك حقوق الإنسان في إشارة على ما يبدو إلى طريقة تعاملها مع الاحتجاجات الحاشدة التي اندلعت الشهر الماضي عقب الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.
وقال في بيان نشر على موقعه على الانترنت "أذكركم بأنه لا يمكن لتعليمات أو أوامر أن تكون مبررا لانتهاك حقوق الإنسان وقد يكون ذلك خطيئة كبرى".
وترفض السلطات اتهامات المعارضة بالتلاعب في الانتخابات قائلة ان الانتخابات الرئاسية كانت "الأكثر نزاهة" منذ أن أطاحت الثورة الإسلامية عام 1979 بالشاه المدعوم من الولايات المتحدة.
وصورت الاحتجاجات على أنها من تدبير مخربين محليين وقوى اجنبية خاصة بريطانيا.

