الخميس, 13 أغسطس 2026|28 صَفَر 1448
الاقتصادية

نظم كرسي الأمير خالد بن سلطان لأبحاث المياه في جامعة الملك سعود الأسبوع الماضي  دورة تدريبية وورشة عمل ضمن الأنشطة التي يقوم بها الكرسي بهدف تعزيز كفاءة الكوادر الوطنية في مجال إعادة استخدام مياه الصرف وتقنيات معالجتها المتقدمة من خلال المحاضرات والدورات التي يقدمها الكرسي.

ووفقا للدكتور وليد بن محمد زاهد أستاذ الهندسة البيئية المشارك في قسم الهندسة المدنية في الجامعة والمشرف على الكرسي، فإن الدورة التدريبية استمرت خلال السبت والأحد الماضيين الموافق الرابع والخامس من رجب الجاري، وتناولت تكنولوجيا الأغشية لمعالجة المياه ومياه الصرف، وهي تقنية تستخدم في إزالة الأملاح من المياه المالحة في محطات تحلية المياه المالحة بواسطة أغشية دقيقة المسامات (في نطاق أصغر من النانو)، بينما بدأ استخدامها في معالجة مياه الصرف في الثمانينيات الميلادية ولكن بواسطة أغشية مساماتها في نطاق المايكرو ولذلك للمعالجة الحيوية لمياه الصرف وتنقيتها إلى جودة عالية جدا.

أما ورشة العمل وهي بعنوان «استصلاح مياه الصرف وإعادة استخدامها في القرن الحادي والعشرين: الفرص والتحديات» فقد أقيمت يومي الإثنين والثلاثاء السادس والسابع من الشهر الجاري، وشارك فيها عدد من الخبراء الدوليين في مجال إعادة استخدام مياه الصرف من أمريكا، إسبانيا، وماليزيا لتقديم خبراتهم وتجاربهم في هذا المجال الحيوي، نظرا لما تشكله مياه الصرف المعالجة من أهمية كمورد مائي استراتيجي لاستخدامات أخرى غير الشرب كالري وأغراض ترويحية وصناعية مختلفة.

وأضاف الدكتور وليد «تولي الدولة حاليا اهتماما كبيرا بقطاع المياه والصرف بهدف حماية البيئة من التلوث، والاستفادة القصوى من المياه والمحافظة عليها، خاصة أن  مياه الصرف الصحي تعد حاليا موردا مهما يجب استغلاله بشكل آمن لتوفير مياه الشرب لاستخداماتها الضرورية».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية