الأحد, 9 أغسطس 2026|24 صَفَر 1448
الاقتصادية

طالب ممثل علي السيستاني أمس السياسيين العراقيين ببذل الجهود وصولا لتحقيق السيادة الوطنية بعد أن انسحبت القوات الأمريكية من المدن. وقال الشيخ أحمد الصافي ممثل السيستاني في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة إن ''عملية الانسحاب في الثلاثين من حزيران (يونيو) الماضي، تؤسس وتمهد لحالة من أخذ السيادة بشكل كامل، ليكون العراق محررا من كل القيود''. وغادرت القوات الأمريكية المدن والنواحي والقصبات العراقية في الثلاثين من حزيران (يونيو) وفقا للاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وأشار الصافي متحدثا أمام مئات المصلين وسط كربلاء إلى أن ''هذا الأمر يحمل الإخوة السياسيين مسؤولية مضاعفة''. وأكد مخاطبا السياسيين ''لا بد أن نراهن على قدراتنا وطاقاتنا وكفاءاتنا وترك المشكلات جانبا، من أجل استكمال ما سعينا إليه وأن نمسك بزمام الأمور بشكل كامل''. وطالبهم بأن يضعوا ''وحدة العراق و سيادته وإدارة البلاد بطريقة سلمية'' فوق كل اعتبار و''عدم الإصغاء للأجنبي وخدمة العراقيين، خطوط حمراء''. كما حذر المسؤولين الأمنيين والسياسيين على حد سواء من خطورة المرحلة المقبلة قائلا ''عليهم أن يكونوا على أهبة الاستعداد واليقظة من وجود من يحاول تمزيق وحدة الصف الوطني خصوصا ونحن مقبلون على انتخابات''. ومن المفترض أن تجرى انتخابات التشريعية في عموم العراق عدا إقليم كردستان الشمالي نهاية كانون الثاني (يناير) 2010.

من جانبه، وصف نائب عراقي أمس زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لبلاده بأنها ''رسالة مهمة'' من الإدارة الأمريكية تفيد أن العراق لا يزال يشكل الأولوية ضمن اهتمامات الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

بدوره، طالب رئيس كتلة القائمة العربية في محافظة كركوك العراقية محمد خليل الجبوري أمس حكومة بلاده والقوات الأمريكية وقادة الكتل السياسية في البلاد بالعمل على وضع حد لـ ''خروقات'' و''تجاوزات'' عناصر الأمن الكردي غير المرتبطة بالأجهزة الأمنية العراقية كونها تعمل على ''خرق'' الدستور والقانون العراقي في مدينة كركوك. وقال الجبوري لوكالة الأنباء الألمانية ''إننا كنا متخوفين من الانسحاب الأمريكي من داخل المدن بسبب وجود خروقات أمنية وسيطرة الأمن المرتبط بالأحزاب الفاعلة في كركوك على أداء وعمل القوات الأمنية العراقية في كركوك''.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية