تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت 1430/7/11 هـ. الموافق 04 يوليو 2009 العدد 5745  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 259 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


«العدل والمساواة» توقع اتفاقا مع حزب الأمة السوداني المعارض



الخرطوم – الفرنسية:

وقعت حركة العدل والمساواة أبرز حركات التمرد في دارفور، اتفاقا سياسيا في القاهرة مع حزب الأمة السوداني المعارض، على ما أفاد به أمس مسؤولون. وأكدت حركة العدل والمساواة وحزب الأمة بزعامة رئيس الوزراء السوداني الأسبق صادق المهدي، بحسب نص الاتفاق الذي تلقت وكالة الصحافة الفرنسية نسخة منه، سعيهما إلى ''تحقيق وطن سوداني موحد ديمقراطي فيدرالي، تقوم الحقوق فيه على المواطنة، وتكفل فيه الحريات العامة، وعلى رأسها حرية العقيدة والتعددية السياسية والثقافية، وتضمن فيه قومية مؤسسات الدولة وسيادة حكم القانون''. ودعا الطرفان إلى المسارعة إلى تشكيل حكومة انتقالية بهدف إدارة السودان لحين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مقررة في نيسان (أبريل) 2010. وبموجب اتفاق السلام بين شمال السودان وجنوبه المبرم في 2005 فإن ولاية حكومة الوحدة الوطنية بقيادة الرئيس السوداني عمر البشير تنتهي نظريا الأسبوع المقبل. وأكد حزب الأمة وحركة العدل والمساواة في اتفاقهما أنه يتعين إرساء السلام قبل الانتخابات، وأكد الاتفاق ضرورة ''تحقيق السلام في مناطق النزاع حتى تكون الانتخابات عامة في كل أرجاء البلاد''. كما نص الاتفاق على ''تأييد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1593 وتأكيد عدم الإفلات من العقوبة''. بيد أن فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب الأمة حرص على توضيح أن ''على جميع المتهمين المثول أمام المحكمة الدولية ما عدا الرئيس البشير. إن ذلك من شأنه أن يؤثر في استقرار البلاد''.

عدد القراءات: 571
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



تعليقان

  1. عبدالله الشيخ (1) 2009-07-04 08:36:00

    االصادق المهدى سبق ان حكم السودان هل نجح الصادق فى حكم السودان والعدل المساواة غزت السودان مثل مافعل الصادق ابان حكم المرحوم نميرى هل نحج الاثنين فى ذلك .

  2. ابن السودان (2) 2009-07-10 23:06:00

    اتمنى الاستقرار لموطني


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين