الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الثلاثاء, 9 يونيو 2026 | 23 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

«سعفة القدوة الحسنة» تفتح باب الترشيح

"الاقتصادية"
"الاقتصادية"
السبت 4 يوليو 2009 6:37
«سعفة القدوة الحسنة» تفتح باب الترشيح
«سعفة القدوة الحسنة» تفتح باب الترشيح

أعلن الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود رئيس مجلس إدارة ''سعفة القدوة الحسنة''، عن بدء استقبال الترشيحات لجائزة السعفة في دورتها الثانية لعام 2009، وهي الجائزة التي تمنح للهيئات والمؤسسات العامة والخاصة بهدف نشر ثقافة الشفافية وتعزيز السلوك الأخلاقي في مجال الأعمال، وفي الحياة الاجتماعية ضمن إطار الشفافية والقيم ترتكز إلى النزاهة والمسؤولية والعدالة.

وأوضح الأمير تركي بن عبد الله، أن قبول الترشيحات للمشاركة في الجائزة مستمر حتى نهاية أيلول (سبتمبر) المقبل، وقد تم عرض جميع متطلبات الترشيح على الموقع الخاص بالسعفة www.saafah.com.

في مايلي مزيد من التفاصيل:

أعلن الأمير تركي بن عبد الله بن عبد الرحمن آل سعود رئيس مجلس إدارة سعفة القدوة الحسنة، بدء استقبال الترشيحات لجائزة السعفة في دورتها الثانية لعام 2009، وهي الجائزة التي تمنح للهيئات والمؤسسات العامة والخاصة بهدف نشر ثقافة الشفافية وتعزيز السلوك الأخلاقي في مجال الأعمال، وفي الحياة الاجتماعية ضمن إطار الشفافية والقيم ترتكز إلى النزاهة والمسؤولية والعدالة.

#2#

وأوضح الأمير تركي بن عبد الله أن قبول الترشيحات للمشاركة في الجائزة مستمر حتى نهاية شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، وقد تم عرض جميع متطلبات الترشيح على الموقع الخاص بالسعفة www.saafah.com.

وحث الأمير تركي بن عبد الله جميع المؤسسات والهيئات والمنظمات الحكومية والخاصة على الترشيح للجائزة على اعتبار أن مبادرة «سعفة القدوة الحسنة» جاءت تشجيعا للسلوك الأخلاقي السوي في التعاملات، مما سيرفع من مستوى الأداء والأعمال ويعود بالمصلحة والفائدة للجميع، كونها ستدعم الممارسات الصالحة ليكون الرابح الحقيقي لهذه الجائزة عائدا على المؤسسات والمواطن بصفة عامة.

وقال: «إن الحث على السلوك السوي كان دائما أحد مبادئ الإسلام، وإن الغرض الأساسي من سعفة القدوة الحسنة هو إبراز وتكريم الأدوار التي تقوم بها المؤسسات الحكومية والتجارية، التي يمثل سلوكها السوي مثالا ناصعا للنزاهة والمسؤولية والعدالة لكي تكون مثالا يحتذى به للإسهام في تحسين الانطباعات الخارجة عنا».

وتابع: «إن هذه الجائزة تسعى إلى تعزيز السلوك الأخلاقي في التعاملات، الأمر الذي سيعطي نتائج جيدة تعود بشكل إيجابي على الاقتصاد الوطني، كما أن المؤسسات التي تتبنى هذا السلوك ستستفيد استفادة مباشرة منه».

ولفت الأمير تركي بن عبد الله إلى أنه بمجرد الترشيح للجائزة فإن هذا سيعود بمنافع كثيرة على الجهات المشاركة وإن لم تكن قد ربحت بشكل نهائي، وذكر أن من هذه الفوائد:

الشهادة التي ستحصل عليها من نخبة مستقلة تتمتع بسمعة كبيرة في النزاهة والعدالة، بمجرد الترشيح فإن هذا يعطي حصول المؤسسة على شهادة قوية على المستوى الوطني، فيما يتعلق بالسلوك الأخلاقي للمؤسسة ذاتها، يترك الترشيح للجائزة الأثر الكبير داخل المؤسسة عن مكانة السلوك الأخلاقي فيها، إضافة إلى أن الجهة المشاركة ستلقى اهتماما واسعا وستصب عليها الأضواء بسبب حرصها على السلوك الأخلاقي في تعاملاتها مما سيعزز بإيجابيته من أدائها، إلى جانب انعكاس مبدأ المشاركة على مدى اهتمام هذه المؤسسة بمبدئي الشفافية والنزاهة مما سيجعل الآخرين حريصين على التعامل معها.

يذكر أن جائزة سعفة القدوة الحسنة قد منحت في دورتها الأولى لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية، لما تميزت به من الالتزام بتطبيق مبادئ الشفافية والنزاهة والعدالة والمساواة في تعاملاتها مع العملاء، ومع الجهات والمؤسسات العامة والخاصة ذات العلاقة، وقد تسلمت الهيئة الجائزة في حفل كبير رعاه الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في العاشر من تشرين الثاني (نوفمبر) 2008.

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية