تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
السبت 1430/7/11 هـ. الموافق 04 يوليو 2009 العدد 5745  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 220 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق


ملتقى المدربين المعتمدين ينطلق اليوم برعاية خادم الحرمين

150 ألف متدرب ومتدربة استفادوا من برامج «الحوار الوطني»



إحدى الدورات التي نظمها المركز في وقت سابق.
إحدى الدورات التي نظمها المركز في وقت سابق.
«الاقتصادية» من الرياض

ينطلق صباح اليوم ملتقى المدربين المعتمدين لنشر ثقافة الحوار في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات في الرياض والذي يرعاه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وينظمه مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني لمدة ثلاثة أيام يشارك فيه المفتي العام ورئيس مجلس الشورى.

ويعرض الملتقى تجربة مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في التدريب المجتمعي وتأهيل المدربات والمدربين المعتمدين لنشر ثقافة الحوار.

وأوضح فيصل بن معمر الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني أن هذا الملتقى يعقد تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الذي يرعى الحوار الوطني ويدعمه لأنه يشكل الرسالة الفكرية التي يلتقي عندها المجتمع السعودي بكل أطيافه وفئاته المختلفة.

وقال: «إن خادم الحرمين الشريفين يرى أن الحوار هو السبيل الأمثل لقراءة القضايا والإشكاليات وهو أقصر الطرق للإقناع، وهذا الدعم الكريم أعطى الحوار الوطني قيمة فكرية ومعنوية كبيرة في ظل التوجيهات الدائمة من خادم الحرمين لأن يشارك المجتمع السعودي بكل شرائحه في الحوار الوطني، وأن يصل الحوار الوطني لكل مناطق المملكة ومحافظاتها، ليحتضن مختلف الأفكار والآراء التي تهدف إلى تعزيز الوحدة الوطنية والنماء الفكري والثقافي».

وأشار إلى أن هذا الملتقى يهدف إلى ترسيخ قيم الحوار وتأصيلها في المجتمع السعودي، ويأتي في سياق الجهود التدريبية المتواصلة من قبل المركز لإعداد مجموعة كبيرة من المدربات والمدربين المعتمدين يقودون ركب التعريف بثقافة الحوار ومهارات الاتصال في مختلف أنحاء المملكة، وأن هذه الجهود التي يقوم بها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني سوف تتواصل حتى يتم تأصيل هذه الثقافة الحوارية في المجتمع السعودي، عبر كل بيت ومسجد ومدرسة، وحتى يصبح الحوار قيمة أساسية وجوهرية في حياة أبناء الوطن.

وأضاف أن الملتقى يأتي أيضاً ليؤكد أن المركز يستمر بشكل مطرد في إضفاء السمة الموضوعية والعملية لأنشطته باحتضانه هذا العدد الكبير من المدربات والمدربين الذي يزيد على 1200 مدرب ومدربة، وأن سياسة المركز في تأصيل ثقافة الحوار عبر التدريب قد أثمرت نتائجها حيث استفاد من المشاريع التدريبية والبرامج الحوارية التي يقدمها المركز أكثر من 150 ألف متدربة ومتدرب، كما يؤكد هذا الملتقى تواصل المركز مع كل من حازوا شهاداتهم التدريبية ليقوموا بدورهم الأمثل في توصيل هذه الرسالة الحوارية التنويرية لمختلف فئات المجتمع.

وعن دور التدريب وتوجه المركز إلى التدريب المجتمعي في نشر ثقافة الحوار، أكد ابن معمر أن التدريب يشكل اليوم عنصرا مهما من عناصر التواصل مع المجتمع، لأن المدرب الذي يقوم المركز بتأهيله على مهارات الحوار يكون ممثلا للمركز في الدورات التدريبية التي يعقدها في مختلف مناطق المملكة، ويسعى خلال التدريب إلى إيصال مهارات الحوار وقيمه المتعددة التي تحض على احترام الرأي والرأي الآخر والتسامح والاعتدال والوسطية في قراءة الأمور وطرح الآراء بما يكرس لثقافة الحوار بمفهومها الشامل والمسؤول.

عدد القراءات: 339
طباعة طباعة
حفظ ارسل لصديق طباعة علق



لا يوجد تعليقات


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

الاقتصادية اون لاين