الاقتصادية - الموقع الرسمي لأخبار الاقتصاد والأسواق | الاقتصادية

الأربعاء, 10 يونيو 2026 | 24 ذُو الْحِجَّة 1447
Logo

إجراء مسح شامل على غرف تجميع النفايات الطبية في مستشفيات الشرقية

عبدالعزيز الفكي
عبدالعزيز الفكي
السبت 4 يوليو 2009 7:0
إجراء مسح شامل على غرف تجميع النفايات الطبية في مستشفيات الشرقية

حذر خبير في مجال حماية البيئة من خطورة تطور الوضع في مستشفى الملك فهد في الأحساء، نتيجة تراكم النفايات الطبية داخل غرفة تجميع وتخزين النفايات وخارجها مما قد يؤدي إلى ظهور أمراض، قد تنقل للعاملين والمرضى داخل المستشفى.

ويأتي تحذير الخبير في مجال حماية البيئة في وقت، شكلت فيه الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة فريق عمل للقيام بمسح شامل على جميع مستشفيات المنطقة الشرقية خاصة مستشفى الملك فهد بالأحساء، بعد أن وردت معلومات، لم يتم التأكد من صحتها بعد، تشير إلى تراكم كميات من النفايات الطبية داخل غرفة التجميع الموجودة داخل سور المستشفى وخارجها.

وقال لـ «الاقتصادية» خالد بوسبيت مدير إدارة حماية البيئة في الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة أمس الأول، إن تقرير الفريق الميداني حول هذه المشكلة لم يكتمل بعد وسيكون جاهزا خلال هذا الأسبوع والتأكد من صحة المعلومات التي وردت للرئاسة. ويضيف «ولكن حتى هذه اللحظة لا تتوافر لدي خلفية كاملة عن الموضوع».

ووفقا للخبير في مجال حماية البيئة، فإن هنالك كميات كبيرة من النفايات الطبية متراكمة داخل غرفه المخصصة وخارجها، لتجميع النفايات الطبية نتيجة عدم التزام الشركة المتعاقدة مع وزارة الصحة بتخزين هذه النفايات بصورة صحيحة حسبما هو متعارف عليه عند التعامل مع تخزين النفايات الطبية ونقلها، حيث كان من المفترض أن تقوم الشركة بنقل هذه النفايات خلال 24 ساعة إلى محطة معالجة النفايات في الدمام، تجنبا لتكاثر البكتريا وظهور أمراض وأوبئة قد تصيب العاملين والمرضى في المستشفى.

من جانبه، قال لـ «الاقتصادية» عيسى الطاهر مدير النفايات الطبية في الشؤون الصحية في محافظة الأحساء أمس الأول، إن إدارة النفايات الطبية قد سجلت عدة ملاحظات على الشركة المتعاقدة مع وزارة الصحة لرفع النفايات الطبية.

وقال لـ «الاقتصادية» إن الإدارة أخطرت الشركة «تحتفظ الجريدة باسمها وعنوانها» بمشكلة تجمع النفايات الطبية خارج غرفة التجميع التابعة لمستشفى الملك فهد في الأحساء، وأفادت الشركة أن عطل أصاب إحدى سياراتها المخصصة في نقل النفايات لمحطة معالجة النفايات في المنطقة الصناعية الثاني في الدمام وإنها ـ أي الشركة ـ أبلغت الإدارة بشراء سيارة جديدة بدلا من المعطلة وإنها ستعمل على تفريغ غرفة تجميع النفايات فورا

وقال الطاهر «أنا لا أدافع عن الشركة التي لديها عقد موحد مع وزارة الصحة خاص برفع النفايات ونقلها لمحطة المعالجة في الدمام، والشركة عليها ملاحظات ونحن نتعامل معها في حال حصول أي قصور عن طريق مستحقاتها الشهرية».

وأوضح لاحظنا الأسبوع الماضي تراكم كميات كبيرة من النفايات الطبية خارج غرفة التجميع التابعة لمستشفى الملك فهد في الأحساء وتم إبلاغ الشركة بذلك ومطالبتها بضرورة رفعها فورا وقد أخطرتنا الشركة أن لديها عطلا في إحدى سياراتها المخصصة لنقل النفايات وأنها قامت بشراء أخرى جديدة. ويضيف «لقد تلقيت اتصالا من الشركة يفيد بتوفير السيارة منذ الأربعاء الماضي، أنا لم أتأكد من ذلك، ولكنها ـ أي الشركة ـ أكدت أنها قامت برفع النفايات ونقلها إلى محطة المعالجة». وأضاف الطاهر أن الإدارة عادة ما تلجأ إلى معاقبة الشركة بالخصم من مستحقاتها الشهرية في حال حدوث أي قصور، أو تأخير في علمية رفع النفايات من غرف تجميع النفايات، مؤكدا حرص الإدارة على حماية البيئة من خلال متابعة الشركة وإلزامها برفع النفايات دون أي تأخير، ولكن نحن لا نملك سوى المحاسبة المعمول بها في مثل هذه الحالات».

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية