الاثنين, 10 أغسطس 2026|25 صَفَر 1448
الاقتصادية

أصبح بإمكان الشركات او المؤسسات التي تنشر أخبارها على موقع المدونات القصيرة "تويتر" والتي تفتقر إلى "أتباع"، أي مستخدمين مسجلين لمتابعة جديدها، اشتراؤهم بالمال.

فشركة uSocial الاسترالية للتسويق والإعلام سدت هذه الثغرة في مجال التدوين السريع، وتعرض مجموعات من "الأتباع للبيع"، أصغرها تتكون من ألف مستخدم بسعر 87 دولارا.

وقد يبلغ حجم مجموعة الأتباع الممكن شراؤها 100 ألف مستخدم.

ويقول ليون هيل مدير يوسوشل إن شركته تمشط تويتر بحثا عن أتباع جدد محتملين بالبحث في اهتماماتهم، آخذة بعين الاعتبار أيضا مواقعهم الجغرافية، ثم تبعث إليهم رسائل تلفت انتباههم إلى وجود مستخدم آخر قد يهمهم، وهو طبعا الشركة التي دفعت مقابلا ماليا.

ويقول هيل إن القرار في النهاية يعود للمستخدم في تسجيل نفسه كواحد من الأتباع، وان يوسوشل تتابع محاولاتها حتى تبلغ العدد المطلوب من الأتباع.

وتعامل مع الشركة حوالي 150 زبونا كلهم اشتروا أتباعا، وهي على وشك إطلاق أكثر من 80 حملة أخرى لجمع أتباع لآخرين.

ويقول هيل إن من بين زبائن يوسوشل منظمات تربوية وشركات تجارية وتسويقية، "بل حتى سيدة تعرض دروسا في اليوغا، ورجل لا يريد إلا نشر رسالته الدينية".

ويذكر هيل بان تويتر بدأ كوسيلة لإبقاء الأصدقاء على اتصال، "وكما الشأن بالنسبة لكل المواقع الاجتماعية، تتنازعها كبرى الشركات التجارية كلما حققت نجاحا كبيرا."

وتقدر يوسوشل قيمة كل "تابع" بعشرة سنتات من الدولار شهريا، تدفعها الشركات التي اشترته.

وأكد روبن غود من Hitwise أن تويتر أصبح فعلا نصب أعين كبرى الشركات، قائلا إن المسوقين يجمعون الأتباع بأعداد هائلة للاستفادة منهم لاحقا.

لكن نجاح تويتر التجاري بدأ يطرح بعض المشاكل، حسب رأي غود، الذي يذكر مثال سرقة عناوين "hashtag"، وهي كلمات البحث التي يلحقها مستخدمو تويتر بمدوناتهم القصيرة لإبراز موضوعها. وهي العناوين التي تعتمد عليها محركات البحث لإيجاد مدونات في موضوع معين.

فشركة "هابيتات" للأثاث استغلت الشهر الماضي الاهتمام العالمي الكبير بأحداث إيران عقب الانتخابات الرئاسية، فصارت تضع كلمات بحث مظللة لجلب كل متابعي أخبار إيران إلى مدوناتها.

لكن غود يرى أن تويتر أقدر على مقاومة تلك الأساليب من بقية مواقع التعارف، "فبالإمكان تغيير كلمة البحث في اية لحظة وبسهولة، ما يجعل الموقع دائما متقدما على من يحاولون استغلال نجاحه بطرق ملتوية."

للإشتراك في النشرة
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من الاقتصادية