أكد مكتب التحقيقات والتحليلات الفرنسي، المسؤول عن التحقيق التقني في سقوط طائرة أيرباص أيه330 تابعة لـ «أير فرانس» في 1 حزيران (يونيو)، أن «الطائرة لم تتحطم في الجو»، مشيرا إلى أن أجهزة قياس السرعة في مقصورة القيادة هي «أحد العوامل، ولكنها ليست سبب» الحادث.
وقال ألان بويارد المسؤول عن التحقيق في المكتب خلال مؤتمر صحافي إن «الطائرة لم تتحطم في الجو». وأضاف أن «الطائرة اصطدمت على ما يبدو بسطح الماء بينما كانت في مسار الطيران (أفقيا) وهبطت بسرعة عمودية كبيرة»، وذلك أثناء عرضه تقريرا مرحليا حول أول عناصر التحقيق.
وقال «اليوم، نرى بالتأكيد أن المقصورة مشكوك فيها بنسبة كبيرة لجهة عدم تجانس السرعات».
وكان المكتب قد كشف منذ بدء التحقيق أن أجهزة قياس سرعة الطائرة كانت «غير متجانسة»، مؤكدا في الوقت عينه أن لا عنصر يسمح بالربط بين أجهزة قياس السرعة وأسباب سقوط الطائرة التي كانت تقوم برحلة بين ريو دي جانيرو وباريس وتحطمت في المحيط الأطلسي.
واضطرت «أير فرانس» إلى تسريع عملية استبدال الطرز القديمة من أجهزة قياس السرعة في طائراتها بأخرى حديثة، بعدما عمدت اثنتان من نقابات موظفيها إلى اتهام هذه الأجهزة بأنها سبب الحادث.
