تسجيل الدخول كلمة المرور
مستخدم جديد
الجمعة 1430/7/10 هـ. الموافق 03 يوليو 2009 العدد 5744  
انت الآن تتصفح عدد من الارشيف, نشر قبل 261 يوم . عودة لعدد اليوم
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق


هل نساهم في مكافحة إنفلونزا الخنازير؟



د. نجلاء أحمد السويل

تبذل السعودية بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز – حفظه الله - مجهودا كبيرا في سبيل تطبيق الخطط الاحترازية الفعالة من أجل حماية مواطنيها من مرض إنفلونزا الخنازير وحماية ضيوف الرحمن القادمين من كل بقاع الأرض قاصدين بيت الله في تجمع لا ينافسه تجمع يتحد في الزمان والمكان وهذا ما يجعل الأمر غاية في الصعوبة وما يجعل الجهود تكون مضاعفة لتحقيق السلامة والحد من انتشار هذا المرض. وتقوم وزارة الصحة برئاسة الدكتور عبد الله الربيعة بكثير من الخطوات التي يراها المواطن أمامه ويتلمسها من خلال الاتصال الإعلامي المستمر المتمثل بطمأنة المواطنين وتوعيتهم بكل ما يخص هذا المرض والحرص على سلامتهم من خلال التحذيرات الصحية التي تنصح بعدم سفر الأطفال والحوامل وكبار السن لأداء فريضة الحج غيرها مثل التوصية في العمل على الحث على تكثيف سبل التوعية الإعلامية من أجل تحقيق خطوات مكافحة المرض، كل تلك الأمور نراها أمامنا هي أمور تستحق التقدير لوزير الصحة ولكن من جانب المجتمع لا يكفي فقط أن يستمع الشخص إلى تلك التوعية ويشاهد تلك الجهود من بعد بل إننا بأمس الحاجة الآن إلى البدء بأنفسنا من خلال تطبيق ولو أبسط قواعد النظافة فمهما كان المرض الذي نتحدث عنه بسيطا وكما وصفه الأطباء المختصون بأنه أخف في آثاره المرضية من الإنفلونزا الموسمية إلا أنه يظل في المقابل مسجلا لدى منظمة الصحة العالمية على أنه وباء وهذا الأمر ربما بمقدار ما يبعث القلق هو أمر يستحق العمل من أجل تحقيق خطط واضحة وفعالة من أجل تطبيق النظافة الشخصية للأفراد بينهم بمعنى أن عددا غير بسيط من الناس ما زالوا يستخدمون الأغراض الشخصية لبعضهم ويتذوقون الفاكهة عند بائع الفواكه ويشربون من أي برادة مياه على الطريق ويسعلون دون تغطية أنوفهم وأفواههم بل إن غسيل الأيدي لدى البعض الآخر لمرات خلال اليوم يعد نوعا من الوسواس القهري للنظافة.. أفكار خاطئة لا يزال يحملها الكثيرون عن اتباع سبل النظافة الأساسية فهم لا يكترثون حتى بمصادر طعامهم أحيانا على الرغم من التوعية الإعلامية المتكررة والتي تحذر كثيرا من تناول بعض الأغذية في الصيف مثلا، أو بعض الأنواع من الطعام. إن موضوع النظافة لا بد أن يؤخذ في الحسبان لأن فقدانه هو السبب الأساسي في تطور فيروس إنفلونزا الخنازير بل وغيره من الأمراض الأشد خطورة، إذا ما يجب إدراكه هو أن العملية مشتركة والطب وحده لا يملك العصا السحرية للعلاج، وفي النهاية لابد أن ندرك أن الوقاية خير من العلاج.

عدد القراءات: 827
طباعة طباعة
انشر الخبر في الفيس بوك انشر الخبر في تويتر حفظ ارسل لصديق طباعة علق



تعليق واحد

  1. محمد (1) 2009-07-03 12:53:00

    الله يكفينا شر الاوبئة


  • اضف تعليق
  • ارسل لصديق
التعليق مقفل
اسم المرسل بريد المرسل
بريد المستقبل (يمكن اضافة اكثر من عنوان بريدي، مفصولة في ما بينها بمسافة او فاصلة)
تعليق

بحث:د. نجلاء أحمد السويل

بحث في المقالات: