خيارات الطباعة






صحيفة الاقتصادية الالكترونية
العدد: 5743   1430/7/9   الموافق: 2009-07-02

عزل مصابي "إنفلونزا الخنازير" القادمين عبر السفن في غرف خاصة بها

محمد الهلالي من جدة

كشف لـ"الاقتصادية" الدكتور صالح سراج صالح مدير مركز المراقبة الصحية في ميناء جدة الإسلامي، عن تخصيص فرق صحية للكشف على الحجاج والمعتمرين القادمين عبر السفن وعزل المصابين في غرف مخصصة داخل السفن، مع أخذ العينات والتحاليل والتأكد من وجود الفيروس من عدمه، لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المصابين.

وأكد صالح سراج، أن الفرق المتخصصة ستقوم بالكشف على جميع الحجاج والمعتمرين والركاب القادمين عبر الموانئ، وعند اكتشاف أي حاله مصابة يتم عزلها في غرف عزل مخصصة للرجال والنساء حتى يتم أخذ العينات والتحاليل خلال ست ساعات فقط، وفي حال التأكد من وجود الفيروس سيتم تحويل الحالات المصابة إلى المستشفى، أو التأكد من عدم الإصابة والإفراج عن الحالات المصابة، مبينا أن هناك غرف عزل مخصصة في الميناء للعزل في حال اكتشاف إصابات.

وقال سراج "إن حرية الاتصال بين الدول تمنع دخول، أو نزول أي راكب حتى التأكد من وجود الشهادات الصحية والتأكد من عدم وجود مصابين بالفيروسات بين الركاب"، مشيرا إلى أنه تم تحذير جميع العاملين والإدارات التي لها ارتباط بالحجاج والمعتمرين، لأخذ الاحتياطيات وحماية أنفسهم من خلال استخدام الكمامات وغسل اليدين باستمرار، وعند الإحساس بأي ارتفاع مفاجئ في درجات الحرارة يجب التوجه إلى العيادة لعمل المسوحات اللازمة، لأن الاكتشاف المبكر للإصابة أفضل بمراحل.

وبين أن هناك خوفا من الهجمة المقبلة للفيروس خلال فترة الشتاء حيث إن الأجواء الحالية لا تساعد على انتشاره، وينشط الفيروس ويتواجد في المناطق الباردة والرطبة، مضيفا "نحتاج إلى نشر التوعية في المدارس والحملات التوعوية وتخصيص أرقام للاستفسار عن المرض وطرق الوقاية ونشر الرسائل التوعية للاحتياط والحماية".

وأضاف إن جميع البلدان في العالم تقوم بتوعية المواطنين القادمين للمملكة لأداء العمرة، أو مناسك الحج وتقوم بدورها في توعية مواطنيها، لاتخاذ الإجراءات الاحترازية في مناطق التجمعات والحشود خاصة في موسم الحج, مبينا أن الفيروس حتى الآن لم يشكل خطورة كبيرة ويحتاج إلى توعية مكثفة للسيطرة عليه والحد من انتشاره.

وحذر سراج من استخدام العقارات المتاحة حاليا دون إشراف طبي، أو استخدام العقارات، كوقاية من الفيروس لأن الفيروس يشكل مناعة ضد اللقاحات، مشيرا إلى أنه لا يوجد لقاح محدد للفيروس حتى الآن.

وأبان أن الإجراءات الوقائية تتمثل في عدد من الإجراءات تتضمن استخدام الكمامات في مناطق التجمعات والمناطق المزدحمة والمغلقة, وغسل اليدين باستمرار للوقاية من الإصابة خاصة في المشاعر المقدسة والحرم، ويجب على الجميع الحماية باستخدام الإجراءات الوقائية.

من جهته، أكد عبد الغني المالكي مدير مركز المراقبة الصحية في مطار الملك عبد العزيز الدولي في جدة، أن وزارة الصحة شكلت لجنة من استشاريين متخصصين في الأمراض الوبائية، وكذلك شكلت صحة جدة لجنة للمجابهة والتصدي للأوبئة ومراجعة جاهزية الأجهزة ذات العلاقة في مطار الملك عبد العزيز.

وأوضح أن وزارة الصحة شكلت فريقا وبائيا وقائيا يقوم بفسح الطائرات القادمة من الدول الموبوءة بعدد من الأمراض المعدية والمطالبة بشهادات تفيد برش هذه الطائرات، وكذلك عبوات الرش الفارغة وتقديم علاج وقائي يعطى لبعض دول الحزام الإفريقي وبعض الدول التي تتوطن فيها الحمى.

وقال المالكي إن مطار الملك عبد العزيز الدولي يختلف عن أي منفذ آخر لخدمته شريحة كبيرة من الحجاج والمعتمرين والتي وصلت العام الماضي حسب الإحصائيات الرسمية إلى 64 في المائة من ضيوف الحرمين، وأن الجهات المعنية والفرق المتخصصة في المطار تتعامل مع جميع الأوبئة التي توطنت في دول العالم، كما أن العاملين في المطار يتعاملون مع القادمين من الدول الموبوءة ويتم تنفيذ جميع الإجراءات الصحية على القادمين من تلك الدول، وكذلك وسائط النقل القادمة من الدول الموبوءة.

تعليق واحد

  1. د/ براء مندورة (1) 2009-07-02 18:02:00

    انا اؤكد على كلام د/ صالح واحنا فعلا نحاول تحت اشراف الدكتور كل جهدنا اننا نحمي بلدنا من الفيروس

    بلغ عن التعليق
جميع الحقوق محفوظة لـصحيفة الاقتصادية الإلكترونية 2009
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة البوابة الإلكترونية في صحيفة الاقتصادية