فارس محمدعمر:
شفق الأصيلْ... بل مرجان يسيل...
في خديكِ... في الاهاب الجميلْ.
يزحف بالعمر ليل طويل...
يَسترقي بذكراك جسدي العليلْ.
يقولون: نقص بدرٌ، غربت شمسْ...
ولا يسمعونني، وهل يُسمع همسْ؟.
فضوءك لا بدر له لا شمسْ...
يفيض اليوم وغدا من نوره بالأمس.
شعرك، بل تاجك، أم أمواج بحر...
لوحاتٌ خصلاته، من عقيق وكحل وتبر...
يثرثرون: وقف المطر وجف النهر...
لكن غيثك منهمر... ينبت الزهر والبسمة حتى في الحجر...
في جداول أصابعك أهيم... تحت شلال لطفك المستديم...
حروفك شهد... نغم يضوع من قرب ومن بعد...
يشعل العشق والسهد، ويجدد العهد والود...
حبي العذري: في عذابك نعيم...
مادمت كملاك وسيم.. يشع في هيئة إنسان رائع... كريم...
*****
* الاقتصادية الالكترونية: هذه المشاركة وصلت من فارس عمر، نضعها بين أيديكم، علماً أننا لا نميل إلى نشر الشعر ولهذا لا نتحمل مسؤولية تقييمه من ناحية الوزن والقافية.
