أروى جادي:
عند رؤيتنا إلى لوحة ما. تعبر عن أنفسنا نبحث عنها .. مابين هذا، وهذه ، ومابين أنت، وأنتِ ومابين أنتم، وأنتن، ونحن، وهم .. .. نعم ستجدها ،( أنا ) .
اختلفت ثقفتنا ومجتمعاتنا وحضارتنا ولغاتنا وأعراقنا ويجمعنا .. .. نعم ،(أنا إنسان) .
في خضم أحادث اقتصادية واجتماعية وسياسية وصحية وبيئية على مستويات مختلفة
نبحث عن لحظات ننطلق فيها . هنا ، عالمك الخاص .
خذ قسطا من الراحة.، لتنظم قليلا خزائن خيالاك، فهناك الكثير من عالمك يبحث عنك وفي أعماقك ، قد يستيقظ وهو الآن يتقافز ليحدثك ويعبر عنك .
وما أجمل ذلك العالم، بشواطئه، ومدنه ،وقممه العالية، وبساتينه بزهورها النادرة، وسماءه الصافية، ونهاره، وليله ،وسحبه، وهي تحدث الشمس، وتتسابق لتشاهد القمر وهو ينثر نجومه علينا ويبتسم لينتظر الشمس .
انتهى القسط عودت للواقع لتبحث مجددا عن عالمك ، تتناول صحيفة أو تفتح تلفاز أو تحلق بنظرك إلى شاشة الكترونية ، توقفت، نهض خيالك نعم هنا .. . معرض للصور الفوتواغرفية وهناك معرض للواحات تشكيلية حيرت أنت وخيالك آلا إلى الواقع أم إلى الوجدان أين تذهب مساء غدا؟! .
تتساءل قليلا هل تبحث عن عالمك في واقع الصورة الفوتواغرفية أم في ريشة الفنان، وهو يعبر عن خياله، وعالمه. هل يتوافق عالمكما أم ستجد جزء منه !
لحظة .. بعد غدا معرض خاص من نوع جديد لوحة نصفها صورة فوتوغرافية وتكملها ريشة الفنان فيتكامل الواقع مع الوجدان . نعم .. هنا الفنون تتكامل .
