أدان الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الفلسطينية الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى اليوم إطلاق رجال دين يهود مؤخرا مشروعا يهدف إلى اقتسام المواقع المقدسة في مدينة القدس بما في ذلك المسجد الأقصى.
وقال صبري في بيان صحفي إن الحاخامات اليهود يعتقدون أن المسلمين بنوا الحرم القدسي ومسجد قبة الصخرة في القرن السابع الميلادي على موقع المعبد الذي يسمى لديهم بجبل الهيكل.
واعتبر "أن هذا المخطط جاء امتدادا لسلسة الحفريات والتنقيبات الإسرائيلية تحت المسجد الأقصى واستمرارا لانتهاكات الجماعات اليهودية المتطرفة لأبوابه وساحاته وأداء شعائرهم التلمودية فيها خلال العقود السابقة".
وأكد خطيب المسجد الأقصى أنه "لم يرد في النصوص القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، اللذين هما من مصادر التشريع الإسلامي، أية حقوق لليهود في المسجد الأقصى المبارك، وبالتالي فإن هذا المكان المقدس للمسلمين وحدهم فقط ولا يوجد لديهم شركاء من أصحاب الشرائع السماوية الأخرى".
وطالب صبري الدول العربية والإسلامية بتحمل مسؤولياتها، وتوحيد مواقفها لحماية المسجد الأقصى من الأخطار والمؤامرات المحدقة به، والعمل الجاد لمنع تنفيذ المشروع المذكور.
