"مداد" أول حقيبة إلكترونية لإدخال التقنية لحلقات تحفيظ القرآن

بأكثر من سبعة آلاف نسخة إلكترونية أطلقت الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في الرياض مشروعها الذي أطلقت عليه اسم "مداد"، والذي يعد أول حقيبة إلكترونية تهدف إلى إدخال التقنية في حلقات لتحفيظ ورفع مستوى معلمي القرآن تقنياً وإدارياً وفنياً. وسيزود "مداد" المعلم بالطرق والأساليب المعينة له في عمله، كما أنها تهدف إلى أن يطلع المعلم على أحدث الوسائل الحديثة لتعليم القرآن الكريم وطرق استعمالها وإمكانية استخدام برنامج إلكتروني معد لمتابعة الطلاب والرجوع إلى المواقع الإلكترونية للتفاعل مع العاملين في المجال نفسه. وذكر بندر المحيميد، مدير الإدارة العامة للمراكز النسائية، أن الحقيبة مرة بست مراحل حتى خرجت بصورتها النهائية. وكانت المرحلة الأولى منها متخصصة بالحصر عبر استكتاب المشرفين التربويين بالاحتياج. وجاءت المرحلة الثانية كورش عمل للمشرفين التربويين بالجمعية، وأخرى للمعلمين بمراكز الإشراف لتحديد الاحتياجات الخاصة الأساسية وترتيبها. أما المرحلة الثالثة فهي التصنيف والتي شملت وضع الاحتياجات تحت عناوين أساسية، جاء بعدها مرحلة المراجعة كمرحلة رابعة، والتي تم التعاون فيها مع الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه. أما المرحلة الخامسة فكانت مرحلة التغذية المراجعة بالتعديل وإضافة الملحوظات من قبل المراجعين وانتهت المراحل بالإخراج عبر تصميم وإخراج الحقيبة بشكلها النهائي مع إعداد نشرة تعريفية.
إنشرها

أضف تعليق