الأسر والطلاب في موسم الاختبارات
تعتبر فترة الاختبارات "موسما استثنائيا" للأسر والطلاب على حدٍ سواء.ولا شك أن هناك عادات يمارسها الطلاب والأسر لتحقيق أفضل النتائج في الاختبارات.
الأسر تحاول توفير الأجواء المناسبة لأبنائها الذي يخوضون غمار الاختبارات، وتمارس ما يمكن أن يسمى طقوسا خاصة.
الطلاب بدورهم يبتكرون أفضل الطرق للمذاكرة، يفضل بعضهم المذاكرة الجماعية، ويميل البعض للأجواء الهادئة. وهناك من يميل لمأكولات ومشروبات بزعم أنها تقوي الذاكرة وتساهم في زيادة التحصيل، يذهب الطلاب في هذا الشأن مذاهب مختلفة لا تقوم على أي أساس من الصحة.
فئة أخرى لا تأبه لكل هذا، ينظرون لفترة الاختبارات على أنها أيامٌ ضمن 365 يوما.
شارك القراء وسجل تجاربك وعاداتك التي تمارسها ...






3 تعليقات
بالنسبة لي ، أحرص على أخواني الصغار اللي عندهم اختبارات بالترغيب، وبالترهيب إن لزم الأمر على عدم السهر والذهاب للاختبار دون نوم لأن هذا يسبب تشتت التركيز ، تعرف المعلومة لكن تعجز تستحضرها، حسب التجربة الشخصية
طبعا الوالد الله يطول بعمره كان ما يخلي أحد يطبخ أو يعمل ،،نتعرف على المطاعم أثناء الاختبارات ومصاريف شخصية زيادة ،يعني أمور ترغيبية بسيطة لكن أثرها النفسي ممتاز لأنك تشعر بأن العائلة تحوطك باهتمامها ،،الفضل لله ثم لهم وجزاهم الله عن كل خير
في جامعة دمشق لا أمل من الحديث عن الدراسة فالدكاترة-... لا يريدون سوى إماتة الطلاب فمثلا في كلية الاقتصاد تتحدث الدكتورة قائلة لطلاب إدارة الأعمال قائلة حينما آتيكم بمسألة صعبة للغاية و أجد أن هناك من استطاع حلها فهذا ما هو إلا تحدٍّ لي.
و في كلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية مادة الترجمة أتت إحدى المدرسات بسؤال عن معنى كلمة refuge و الخيارات هي ملاذ, ملجأ, مأمن , مأوى
و على هذا فقس
بصفتي مشرفا تربويا وولي أمر فوجهة نظري أن نتعامل مع الاختبارات تعاملا جيدا ،وأن لا نجعل منها حدثا استثنائيا وأن لا نعطيها حجما أكبر مما تستحق فأولادنا يجب أن يتعلموا أن الاختبارات ماهي الإ نتاج عمل دؤوب طوال العام الدراسي وأن ما تجنيه في الاختبارات هو تراكم معرفي ومهاري اكتسبته طوال العام.
ومن المهم أن نخفف من التوتر النفسي لأبنائنا حتى لا نؤثر سلبا على تحصيلهم فأحيانا نضغط عليهم ببتقديم النصائح لهم بالمذاكرة والجد والاجتهاد دون أن نراعي الفروق الفردية لديهم والطرق التي تعودوا عليها في المذاكرة