أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس رفع درجة الإنذار بشأن إنفلونزا الخنازير إلى الدرجة السادسة القصوى ليصبح هذا الوباء بمثابة جائحة أي و"باء منتشر عالميا"، وهنا أوضحت لـ "الاقتصادية" مصادر صحية أن الإجراء " لا يعني حدة ضراوة الفيروس بل يعني مستوى الانتشار جغرافيا".
إلى ذلك أعلنت السعودية تسجيل حالة جديدة في البلاد لطفل عمره ثلاث سنوات ونصف قدم مع أسرته من أمريكا.
وأوضح الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة أن الطفل عاد إلى المملكة برفقة أهله من أمريكا يوم الأحد ، ولم تكن قد ظهرت عليه أعراض المرض حين وصوله حيث قام بمراجعة مستشفى القوات المسلحة في الرياض الأربعاء وذلك عند شعوره بالأعراض وأجريت له الفحوص المخبرية اللازمة في مثل هذه الحالة وتم التأكد من إصابته بمرض إنفلونزا الخنازير صباح الخميس حيث كانت النتائج إيجابية.
وتعد الحالة المكتشفة أمس الثالثة التي تسجل في المملكة بعد إصابة فلبينية في الرياض الأسبوع الماضي وطالب سعودي قدم من أمريكا إلى مطار جدة قبل أيام. ولم يؤد اكتشاف الحالتين إلى وفيات أو إصابات بين المخالطين.
على الصعيد الدولي نبهت منظمة الصحة العالمية التي أعلنت أول وباء عالمي في القرن، الدول التي وصلها الفيروس إلى أنه عليها تتوقع موجة ثانية.
في مايلي مزيد من التفاصيل:
أعلن الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة وزير الصحة اكتشاف الحالة الثالثة بمرض إنفلونزا الخنازير H1N1 في المملكة لطفل سعودي يبلغ من العمر ثلاث سنوات ونصف أمس الخميس.
وأوضح وزير الصحة أن الطفل عاد إلى المملكة برفقة أهله من أمريكا يوم الأحد الماضي، ولم تكن قد ظهرت عليه أعراض المرض حين وصوله حيث قام بمراجعة مستشفى القوات المسلحة في الرياض أمس الأول الأربعاء وذلك عند شعوره بالأعراض وأجريت له الفحوص المخبرية اللازمة في مثل هذه الحالة وتم التأكد من إصابته بمرض إنفلونزا الخنازير صباح أمس الخميس حيث كانت النتائج ايجابية .
وأشار الدكتور الربيعة إلى أنه طبقاً لإجراءات الخطة الوطنية للوقاية من مرض انفلونزا الخنازير والتي تستند على توصيات منظمة الصحة العالمية فقد جرى إعادة الفحص المخبري في المختبر المركزي في الرياض التابع لوزارة الصحة البارحة حيث أظهرت النتائج أنها إيجابية وأنه مصاب بمرض إنفلونزا الخنازيرH1N1 ، ويخضع الطفل حالياً للإجراءات الطبية المتعارف عليها في مثل هذه الحالة وذلك في مستشفى القوات المسلحة في الرياض .
وأبان أنه في إطار الإجراءات الاحترازية الوقائية فقد قام مستشفى القوات المسلحة والخدمات الطبية في الرياض بإجراء الفحوص الطبية اللازمة لمخالطي الطفل وأظهرت النتائج ولله الحمد أنها سلبية.
وتعد الحالة المكتشفة أمس رسميا الثالثة التي تسجل في البلاد بعد إصابة فلبينية في الرياض الأسبوع الماضي وطالب سعودي قدم من أمريكا إلى مطار جدة قبل أيام. ولم يؤد اكتشاف الحالتين إلى وفيات أو إصابات بين المخالطين.
وتقول السلطات الصحية السعودية إنها تطبق إجراءات احترازية عالمية في المنافذ والمطارات ولا تفضل احتجاز المصابين بل مراقبة حالاتهم وفحص المخالطين للتحوط فقط.
كانت المملكة قد أعلنت في الثالث من حزيران (يونيو) الجاري على لسان الدكتور عبد الله الربيعة وزير الصحة اكتشاف أول حالة إصابة بمرض إنفلونزا الخنازير في البلاد وهي ممرضة فلبينية تعمل في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض كانت عائدة لتوها من بلادها بعد قضاء إجازتها السنوية، فيما باشرت الوزارة اتصالاتها بالمخالطين للممرضة منذ عودتها على متن إحدى طائرات شركة طيران الخليج، عبر خط سير انطلق من عاصمة بلادها مانيلا، مروراً بماليزيا، ومن ثم العاصمة البحرينية المنامة، وتأكد من خلال الفحوص الأولية سلامة المخالطين من انتقال الفيروس ولاسيما أن اكتشاف المرض بحسب بيانات متتالية أصدرتها وزارة الصحة لا يتم إلا بعد ظهور الأعراض.
إلى ذلك أعلنت الحكومة السويدية أن منظمة الصحة العالمية رفعت أمس إنذار إنفلونزا الخنازير إلى الدرجة السادسة والقصوى ليصبح هذا الوباء بمثابة جائحة أي وباء منتشر عالميا، فيما أكدت لـ"الاقتصادية" مصادر صحية أن هذا الإجراء والذي لم يسبق أن اتخذته المنظمة منذ 40 عاما لا يعني حدة ضراوة الفيروس بل يعني مستوى الانتشار.
#2#
ورصدت منظمة الصحة العالمية حتى الآن 27700 حالة للمرض في 74 دولة، كما بلغ عدد الوفيات 141 حالة وهو معدل لا يدعو للقلق.
يذكر أن إعلان المرحلة السادسة لمرض إنفلونزا الخنازير سيجبر جميع وزارات وسلطات الصحة في دول العالم بأسره على اتخاذ كافة التدابير الكفيلة بالحد من انتشار المرض وزيادة إنتاج وتخزين العقاقير المضادة للمرض.
وقال جريجوري هارتل المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية "إذا رفعنا التحذير لمرحلة سادسة هذا لا يعني أي شيء يتعلق بالشدة أنها تتعلق بالانتشار الجغرافي، لكنه ليس لها أي دلالة على الشدة أو الاعتدال".
من جهة أخرى، أوصت منظمة الصحة العالمية أمس بعدم إغلاق الحدود أو بفرض قيود على حركة تنقل الأفراد والسلع والخدمات، وذلك بعد إعلانها تحول إنفلونزا الخنازير إلى وباء.


