عثمان البكري:
بدا جلياً أن القرار التاريخي الذي أقرته أمانة جدة منذ قرابة العامين وهو قرار الأدوار المتكررة، أثر على المدينة وزاد جراحها وهي بحاجة لمعالجة جراحها لا زيادتها، تلك العروس التي لم تشهد عرسها .
نعم أن قرار الأدوار المتكررة والتي كانت في العديد من الأحياء السكنية لا تتجاوز الثلاثة أدوار,ثم تضاعفت لتصبح مجمعات سكنية لا تتحملها تلك الأحياء لنقص الخدمات مثل المدارس والمراكز الصحية، وحتى الجوامع وضغط على الخدمات الأخرى والتي هي سبب للمعاناة حاليا مثل المياه والصرف الصحي وشبكات الكهرباء والهاتف , علاوة على ما أفرزته من مشكلات على صعيد المواقف وكثافة عددية للسيارات لا تستوعبها تلك الأحياء ذات الشوارع الضيقة أصلاً .
كم كنت أتمنى أن يكون التوجه بدعم الخدمات لمخططات تنتظر سنوات عديدة للخدمات ومساعدة المدينة على التمدد بدلا من تكثيفها في الوسط .
