تأسست الشركة الوطنية السعودية للنقل البحري في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، وهي شركة مساهمة بدأت أعمالها في مجال نقل البضائع العامة، وأضافت إلى نشاطها خلال التسعينيات نشاط نقل المواد الكيماوية، كما دخلت أواسط التسعينيات في مجال نقل النفط الخام.
وفي خطوة توسعية اشترت الشركة عام 2005 حصة من شركة بتروديك العالمية لنقل وتجارة الغاز المسال تقدر بنحو 30.3 في المائة، وتعتبر شركة بتروديك من الشركات الكبرى في مجالها، حيث تدير 60 ناقلة.
وقال حمود بن عبدالعزيز العجلان مدير عام الشركة:" تمتلك الشركة حالياً 15ناقلة نفط عملاقة تتسع الواحدة منها لما يزيد على مليوني برميل، و13 ناقلة كيماويات وأربع سفن لنقل البضائع العامة، وسيضاف إلى أسطول ناقلات النفط ناقلتان جديدتان تتسلمهما الشركة خلال 2009م ، كما سوف تتسلم الشركة خلال الأعوام من 2009م وحتى 2011، و16 ناقلة كيماويات إضافية جديدة.
ويواصل:" إذا قسنا حجم الأسطول بالنسبة للشركة ككل وتوزيع استثماراتها ونشاطاتها، يمكن القول إنها من أكبر شركات النقل البحري في السعودية والمنطقة وشبه القارة الهندية، وقد حققت خلال السنوات الخمس الماضية نمواً ملحوظاً.
وأكد الحمود أن الشركة سعودية الهوية، غير أنها ذات صفة عالمية، حيث تنتشر مكاتبها في منطقتي الخليج والبحر الأحمر والولايات المتحدة وشبه القارة الهندية، إضافة إلى شبكة وكلاء في جميع أنحاء العالم. كما أن لديها تحالفات استراتيجية مع شركات نقل عالمية رائدة.
ولدى الشركة شبكة من العمليات تخدم المنطقة، كما تدرس الشركة جميع الفرص المتاحة للدخول في مجالات جديدة ضمن المعايير التي تسهم في نمو الشركة وزيادة العائد على حقوق المساهمين وتعزيز موقعها في القطاعات التي تعمل فيها، ويشهد العالم ركوداً اقتصادياً في هذه الفترة، إلا أننا مطمئنون إلى وضع الشركة إيماناً من الشركة بأن كل ركود سيتبعه عودة قوية للنشاط الاقتصادي، خصوصاً أن الشركة عززت حجم أسطولها بالتعاقد على بناء سفن قبل الأزمة وبدأت بتسلمها.


