وقعت شركتا كرايسلر الأمريكية وفيات الإيطالية اليوم الأربعاء عقد استحواذ الأخيرة على أفضل أصول الأولى بما يمهد الطريق أمام كرايسلر للخروج من دائرة الإفلاس.
من المقرر أن يصبح رئيس مجلس إدارة فيات سيرجيو مارشيوني رئيسا تنفيذيا لشركة كرايسلر الجديدة بعد خروجها من دائرة الإفلاس بدون القطاعات سيئة الأداء لديها في حين سيصبح روبرت كيدر رئيسا لمجلس إدارتها. جاء توقيع الاتفاق الرسمي بعد يوم واحد من قرار المحكمة الامريكية العليا أمس رفض الدعوى المقدمة من بعض دائني كرايسلر على الصفقة.
كانت المحكمة أقد رفعت أمس الحظر عن الصفقة والذي فرض أمس الأول الاثنين. ورفضت المحكمة في حكمها الصادر في وقت متأخر أمس الثلاثاء ، دعوى من دائنين حاولوا تأجيل الصفقة لإعادة النظر فيها. ووجدت المحكمة أن الدائنين ترأسهم مجموعة من صناديق المعاشات في ولاية إنديانا لم يقدموا ما يدعم أهمية اللجوء لمثل تلك الخطوة. وتأمل كرايسلر إلى الخروج من دائرة الحراسة القضائية بعد إشهار إفلاسها مطلع الشهر الماضي خلال فترة قياسية تتراوح بين من 30 إلى 60 يوما وذلك كجزء من محاولات الحكومة الأمريكية إنقاذها من تداعيات الركود الاقتصادي الحاد الذي ألحق ضررا شديدا بقطاع صناعة السيارات وبخاصة في الولايات المتحدة.
وقال مارشيوني في بيان "هذا يوم مهم ليس فقط بالنسبة لكرايسلر وعمالها المخلصين الذين حافظوا عليها في مواجهة حالة شديدة من الغموض العام الماضي ولكن أيضا بالنسبة لصناعة السيارات في العالم". كانت كرايسلر قد أشهرت إفلاسها في 30 نيسان/ إبريل الماضي. وسوف يعطي نجاح الشركة في الخروج من دائرة الإفلاس دفعة أمل لمنافستها الأكبر جنرال موتورز التي أشهرت إفلاسها أيضا أول حزيران/يونيو الحالي. ولكن موقف جنرال موتورز أشد تعقيدا. ويأمل البيت الأبيض في اتمام صفقة الاندماج خلال فترة تتراوح بين شهرين وثلاثة أشهر. ستبدأ فيات بالاستحواذ على 20% من أسهم مجموعة كرايسلر مع إمكانية زيادة حصتها إلى 35% في الوقت الذي ستنقل فيه فيات تكنولوجيا صناعة السيارات قليلة استهلاك الوقود إلى الولايات المتحدة وفقا لشروط الصفقة.

